النائب السابق العدوان: إنزال أشد العقوبات وأقصاها بهذه الشلة المارقة والضالة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/23 الساعة 22:47
مدار الساعة - استنكر النائب السابق فادي العدوان بشدة العمل الارهابي الآثم الجبان الذي راح ضحيته ٧ أشخاص من أبناء محافظة الكرك وإصابة عدد كبير أثناء تواجدهم في كنسية الروم الأرثوذكس في قرية الحمود في الكرك.
وأكد العدوان أن هذه الجريمة الارهابية لن تنال من أمن الأردن واستقراره وحدة نسيجه الاجتماعي الوطني في مختلف الاصعدة، موكداً على ضرورة الضرب في يد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن وحدة صفه .
ووصف العدوان العمل بالفردي الجبان، مؤكداً أنه وصمة عار بحق كل من تسول له نفسه بالعبث بالوطن، وأن ما حصل هو شكل أشكال العمل الارهابي الجبان التي يحرمه ديننا الإسلامي الحنيف.
وأوضح العدوان أنّ المسيحيين جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الأردني، مقدما أحر التعازي لأسر الضحايا الذين ذهبوا ضحية التطرف، ومتمنياً الشفاء العاجل والتام لجميع المصابين من أبناء الكرك، مؤكداً أن الأردن والأردنيين سيبقون قلعة صامدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وشامخة في وجه التحديات التي لن تزيد الأردنيين إلا التفافاً حول قيادتهم الهاشمية أمام كل المؤامرات التي تستهدف النيل من أمن الأردن واستقراره
وشدد العدوان على ضرورة إنزال أشد العقوبات وأقصاها بهذه الشلة المارقة والضالة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي موكداً الموقف الثابت خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهد الأمير الحسين بن عبدالله، وخلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، في مواجهة الإرهاب والتطرف.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، مسلميه ومسيحييه، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان
وأكد العدوان أن هذه الجريمة الارهابية لن تنال من أمن الأردن واستقراره وحدة نسيجه الاجتماعي الوطني في مختلف الاصعدة، موكداً على ضرورة الضرب في يد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن وحدة صفه .
ووصف العدوان العمل بالفردي الجبان، مؤكداً أنه وصمة عار بحق كل من تسول له نفسه بالعبث بالوطن، وأن ما حصل هو شكل أشكال العمل الارهابي الجبان التي يحرمه ديننا الإسلامي الحنيف.
وأوضح العدوان أنّ المسيحيين جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الأردني، مقدما أحر التعازي لأسر الضحايا الذين ذهبوا ضحية التطرف، ومتمنياً الشفاء العاجل والتام لجميع المصابين من أبناء الكرك، مؤكداً أن الأردن والأردنيين سيبقون قلعة صامدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وشامخة في وجه التحديات التي لن تزيد الأردنيين إلا التفافاً حول قيادتهم الهاشمية أمام كل المؤامرات التي تستهدف النيل من أمن الأردن واستقراره
وشدد العدوان على ضرورة إنزال أشد العقوبات وأقصاها بهذه الشلة المارقة والضالة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي موكداً الموقف الثابت خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهد الأمير الحسين بن عبدالله، وخلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، في مواجهة الإرهاب والتطرف.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، مسلميه ومسيحييه، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/23 الساعة 22:47