عشيرة المساعدة تصدر بياناً حول الاعتداء الإرهابي الآثم على كنيسة حمود في الكرك
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/23 الساعة 22:15
مدار الساعة - أصدرت عشيرة المساعدة (زمال – لواء الكورة – محافظة إربد) بيانا بشأن الاعتداء الإرهابي الآثم على كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، جاء فيه:
إن الأردن الذي ورثناه عن الآباء والأجداد، وحفظناه بالتضحيات، وأقمنا بنيانه على المحبة والوفاء، كان وسيبقى، بعون الله، وطنا عزيزا منيعا، تتآلف فيه القلوب، وتصان فيه الكرامات، ويعيش أبناؤه إخوة في الأرض والتاريخ والمصير.
وإننا في عشيرة المساعدة، إذ ندين بأشد عبارات الغضب والاستنكار الاعتداء الإرهابي الآثم على كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، لنؤكد أن هذه الجريمة النكراء ليست اعتداء على دار عبادة فحسب، بل عدوان على حرمة الإنسان، وأمن الوطن، ووحدته الوطنية الراسخة.
وإننا لنعلن براءتنا المطلقة من فكر هذه الفئة الضالة، من خوارج العصر الذين اتخذوا من التطرف عقيدة، ومن الكراهية منهجا، ومن سفك الدماء وسيلة لتحقيق مآربهم الخبيثة. فالإرهاب لا دين له، ولا وطن، ولا ضمير، ولا يمكن أن يجد في أي معتقد أو قضية ما يبرر جرائمه. وإن هؤلاء، مهما تستروا بالشعارات، ليسوا إلا دعاة خراب وأعداء للحياة والإنسانية.
ونقول لإخواننا المسيحيين في أردننا العزيز: أنتم أهل هذه الأرض، وشركاء بنائها، وحملة رايتها، وما يمس أمنكم يمس أمننا، وما يصيبكم يصيبنا جميعا. وإن حرمة كنائسكم من حرمة وطننا، وصونها واجب وطني وأخلاقي لا مساومة فيه.
وإننا في عشيرة المساعدة نجدد لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، عهد الولاء الذي لا يتبدل، والوفاء الذي لا يتزعزع، مؤكدين التفافنا الراسخ حول عرشه الهاشمي، ووقوفنا خلف قيادته صفا واحدا، في السراء والضراء، ومع جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، دفاعا عن الأردن وسيادته وكرامة أبنائه.
ونؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبسالة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، وعزيمة شعبه الأبي، سيمضي في اجتثاث الإرهاب من جذوره، أيا كان مصدره أو دوافعه أو الجهات التي تقف وراءه، ولن يسمح لأي يد آثمة أن تعبث بأمنه أو تنال من وحدته واستقراره.
إن هذه الفئة الضالة لن تجد في الأردن إلا دولة تحمي أبناءها، وشعبا يرفض فكرها، وقانونا يلاحق جرائمها؛ فالأردن ليس ساحة للتطرف، ولا مأوى للإرهاب، ولا أرضا تستباح فيها الدماء تحت أي ذريعة.
وإننا لعلى يقين بأن الأردن أكبر من الفتن، وأقوى من الإرهاب، وأعز من أن تنال من كرامته يد غادرة؛ فالأوطان لا تحميها الحدود وحدها، بل تحميها وحدة القلوب، وصدق الانتماء، والالتفاف حول القيادة في ساعات الشدة.
نسأل الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يرد كيد المعتدين، ويجنبه شرور الفتن، وأن يبقى عزيزا منيعا، شامخا برايته الهاشمية.
عاش الأردن حرا عزيزا، وعاش جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قائدا لمسيرته، وحاميا لوحدته، ورمزا لعزته وكرامته.
صادر عن عشيرة المساعدة
زمال – لواء الكورة – محافظة إربد
23 تشرين الأول 2026
إن الأردن الذي ورثناه عن الآباء والأجداد، وحفظناه بالتضحيات، وأقمنا بنيانه على المحبة والوفاء، كان وسيبقى، بعون الله، وطنا عزيزا منيعا، تتآلف فيه القلوب، وتصان فيه الكرامات، ويعيش أبناؤه إخوة في الأرض والتاريخ والمصير.
وإننا في عشيرة المساعدة، إذ ندين بأشد عبارات الغضب والاستنكار الاعتداء الإرهابي الآثم على كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، لنؤكد أن هذه الجريمة النكراء ليست اعتداء على دار عبادة فحسب، بل عدوان على حرمة الإنسان، وأمن الوطن، ووحدته الوطنية الراسخة.
وإننا لنعلن براءتنا المطلقة من فكر هذه الفئة الضالة، من خوارج العصر الذين اتخذوا من التطرف عقيدة، ومن الكراهية منهجا، ومن سفك الدماء وسيلة لتحقيق مآربهم الخبيثة. فالإرهاب لا دين له، ولا وطن، ولا ضمير، ولا يمكن أن يجد في أي معتقد أو قضية ما يبرر جرائمه. وإن هؤلاء، مهما تستروا بالشعارات، ليسوا إلا دعاة خراب وأعداء للحياة والإنسانية.
ونقول لإخواننا المسيحيين في أردننا العزيز: أنتم أهل هذه الأرض، وشركاء بنائها، وحملة رايتها، وما يمس أمنكم يمس أمننا، وما يصيبكم يصيبنا جميعا. وإن حرمة كنائسكم من حرمة وطننا، وصونها واجب وطني وأخلاقي لا مساومة فيه.
وإننا في عشيرة المساعدة نجدد لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، عهد الولاء الذي لا يتبدل، والوفاء الذي لا يتزعزع، مؤكدين التفافنا الراسخ حول عرشه الهاشمي، ووقوفنا خلف قيادته صفا واحدا، في السراء والضراء، ومع جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، دفاعا عن الأردن وسيادته وكرامة أبنائه.
ونؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبسالة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، وعزيمة شعبه الأبي، سيمضي في اجتثاث الإرهاب من جذوره، أيا كان مصدره أو دوافعه أو الجهات التي تقف وراءه، ولن يسمح لأي يد آثمة أن تعبث بأمنه أو تنال من وحدته واستقراره.
إن هذه الفئة الضالة لن تجد في الأردن إلا دولة تحمي أبناءها، وشعبا يرفض فكرها، وقانونا يلاحق جرائمها؛ فالأردن ليس ساحة للتطرف، ولا مأوى للإرهاب، ولا أرضا تستباح فيها الدماء تحت أي ذريعة.
وإننا لعلى يقين بأن الأردن أكبر من الفتن، وأقوى من الإرهاب، وأعز من أن تنال من كرامته يد غادرة؛ فالأوطان لا تحميها الحدود وحدها، بل تحميها وحدة القلوب، وصدق الانتماء، والالتفاف حول القيادة في ساعات الشدة.
نسأل الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يرد كيد المعتدين، ويجنبه شرور الفتن، وأن يبقى عزيزا منيعا، شامخا برايته الهاشمية.
عاش الأردن حرا عزيزا، وعاش جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قائدا لمسيرته، وحاميا لوحدته، ورمزا لعزته وكرامته.
صادر عن عشيرة المساعدة
زمال – لواء الكورة – محافظة إربد
23 تشرين الأول 2026
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/23 الساعة 22:15