عشيرة المومني: دماء الأردنيين واحدة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/23 الساعة 20:06
مدار الساعة - أصدرت عشيرة المومني اليوم الجمعة البيان التالي:
قال تعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ صدق الله العظيم.
سورة المائدة، الآية 32.
بمشاعر يعتصرها الحزن والألم، وبأشد عبارات الشجب والاستنكار والإدانة، نعرب نحن أبناء عشيرة المومني، عن إدانتنا المطلقة للجريمة النكراء والاعتداء الغادر الذي استهدف أهلنا وإخوتنا المسيحيين في كنيسة حمود بمحافظة الكرك الأبية، وأودى بحياة عدد من أبناء وطننا العزيز، وأوقع إصابات بين مواطنين أبرياء آمنين.
إن هذا الفعل الإجرامي الجبان، الذي انتهك حرمة دار من دور العبادة واستباح دماء الأبرياء، لا يمتّ إلى دين أو خُلُق أو مروءة بصلة، ويتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وقيمنا العربية الأصيلة، وثوابتنا الأردنية الراسخة التي قامت على التسامح والتآخي والعيش المشترك.
وإننا نؤكد أن الاعتداء على إخوتنا المسيحيين هو اعتداء علينا جميعاً، وأن مصاب أهلنا في الكرك هو مصاب كل بيت أردني، وأن دماء الأردنيين واحدة، لا تفرقها عقيدة ولا يمزقها إرهاب.
لقد كان الأردن، وسيبقى بإذن الله، وطناً يجمع أبناءه مسلمين ومسيحيين تحت راية واحدة، تجمعهم الأرض والهوية والمصير، وتوحدهم روابط الأخوة والمحبة والانتماء. ولن تنال هذه الجريمة من وحدتنا الوطنية، ولن تنجح أي محاولة لزرع الفتنة أو بث الفرقة بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
وإذ نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أهلنا في محافظة الكرك، وإلى إخوتنا المسيحيين، وعائلات الضحايا وذويهم، فإننا نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ونشاطرهم الحزن والألم، ونؤكد أن ما أصابهم قد أصابنا جميعاً.
كما نجدد ثقتنا واعتزازنا بقواتنا المسلحة الأردنية، الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية الباسلة، ونؤكد وقوفنا خلف مؤسسات وطننا في حماية أمنه واستقراره، وملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل وفق أحكام القانون.
وندعو أبناء شعبنا الأردني الواحد، بمختلف أطيافه ومكوناته، إلى مزيد من التكاتف والتلاحم، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو المساس بنسيجه الاجتماعي، مؤكدين أن وحدتنا الوطنية خط أحمر، وأن أمن الأردن وكرامة أبنائه وسلامتهم فوق كل اعتبار.
إن الأردن الذي جمعنا على المحبة والإخاء، سيبقى عصياً على الفتنة، شامخاً بأبنائه، قوياً بوحدتهم، راسخاً بقيادته الهاشمية، ولن تستطيع يد الغدر أن تنال من تاريخه المشرف أو من قيم التعايش التي توارثناها جيلاً بعد جيل.
رحم الله ضحايا هذا الاعتداء الغادر، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وحفظ الله الأردن وأهله من كل سوء، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
حمى الله الأردن، وحمى شعبه الواحد، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.
شيخ عشيرة المومني
الشيخ والقاضي العشائري المحامي مازن علي باشا الأمين المومني
المملكة الأردنية الهاشمية
الجمعة، 23 تشرين الأول 2026م
سورة المائدة، الآية 32.
بمشاعر يعتصرها الحزن والألم، وبأشد عبارات الشجب والاستنكار والإدانة، نعرب نحن أبناء عشيرة المومني، عن إدانتنا المطلقة للجريمة النكراء والاعتداء الغادر الذي استهدف أهلنا وإخوتنا المسيحيين في كنيسة حمود بمحافظة الكرك الأبية، وأودى بحياة عدد من أبناء وطننا العزيز، وأوقع إصابات بين مواطنين أبرياء آمنين.
إن هذا الفعل الإجرامي الجبان، الذي انتهك حرمة دار من دور العبادة واستباح دماء الأبرياء، لا يمتّ إلى دين أو خُلُق أو مروءة بصلة، ويتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وقيمنا العربية الأصيلة، وثوابتنا الأردنية الراسخة التي قامت على التسامح والتآخي والعيش المشترك.
وإننا نؤكد أن الاعتداء على إخوتنا المسيحيين هو اعتداء علينا جميعاً، وأن مصاب أهلنا في الكرك هو مصاب كل بيت أردني، وأن دماء الأردنيين واحدة، لا تفرقها عقيدة ولا يمزقها إرهاب.
لقد كان الأردن، وسيبقى بإذن الله، وطناً يجمع أبناءه مسلمين ومسيحيين تحت راية واحدة، تجمعهم الأرض والهوية والمصير، وتوحدهم روابط الأخوة والمحبة والانتماء. ولن تنال هذه الجريمة من وحدتنا الوطنية، ولن تنجح أي محاولة لزرع الفتنة أو بث الفرقة بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
وإذ نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أهلنا في محافظة الكرك، وإلى إخوتنا المسيحيين، وعائلات الضحايا وذويهم، فإننا نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ونشاطرهم الحزن والألم، ونؤكد أن ما أصابهم قد أصابنا جميعاً.
كما نجدد ثقتنا واعتزازنا بقواتنا المسلحة الأردنية، الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية الباسلة، ونؤكد وقوفنا خلف مؤسسات وطننا في حماية أمنه واستقراره، وملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل وفق أحكام القانون.
وندعو أبناء شعبنا الأردني الواحد، بمختلف أطيافه ومكوناته، إلى مزيد من التكاتف والتلاحم، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو المساس بنسيجه الاجتماعي، مؤكدين أن وحدتنا الوطنية خط أحمر، وأن أمن الأردن وكرامة أبنائه وسلامتهم فوق كل اعتبار.
إن الأردن الذي جمعنا على المحبة والإخاء، سيبقى عصياً على الفتنة، شامخاً بأبنائه، قوياً بوحدتهم، راسخاً بقيادته الهاشمية، ولن تستطيع يد الغدر أن تنال من تاريخه المشرف أو من قيم التعايش التي توارثناها جيلاً بعد جيل.
رحم الله ضحايا هذا الاعتداء الغادر، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وحفظ الله الأردن وأهله من كل سوء، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
حمى الله الأردن، وحمى شعبه الواحد، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.
شيخ عشيرة المومني
الشيخ والقاضي العشائري المحامي مازن علي باشا الأمين المومني
المملكة الأردنية الهاشمية
الجمعة، 23 تشرين الأول 2026م
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/23 الساعة 20:06