الأردن لن ينحني… ورصاص الغدر سيتحطم أمام صلابة الأردنيين!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/23 الساعة 19:57
من يظن أن الإرهاب قادر على إخضاع الأردن، أو أن رصاصات الغدر تستطيع تمزيق وحدة الأردنيين، لا يعرف هذا الوطن، ولا يعرف شعبه، ولا يدرك أن الأردن حين يُستهدف يصبح أكثر تماسكًا، وحين يُمتحن يصبح أشد صلابة، وحين يُصاب أحد أبنائه ينحاز الوطن كله إلى وجعه.
ما جرى في الكرك جريمة مدانة بكل المقاييس، وطعنة غادرة في أمن الوطن وسلامة أبنائه، واعتداء على قيم الأردنيين وحرمة دمائهم. إنها جريمة لا تستهدف أفرادًا فحسب، بل تحاول النيل من استقرار بلدٍ كان وسيبقى عصيًّا على الإرهاب، صلبًا في وجه الفتنة، شامخًا بوحدة شعبه والتفافه حول دولته وقيادته.
لكن واهمٌ، بل واهمٌ ألف مرة، من يعتقد أن رصاصة تستطيع أن تشق صف الأردنيين!
من الكرك إلى عمّان، ومن إربد إلى العقبة، لا توجد دماء أردنية رخيصة، ولا كرامة أردنية مستباحة، ولا فتنة تستطيع أن تجد لها موطئ قدم بين أبناء هذا الوطن. المسلم والمسيحي شريكان في الأرض والهوية والمصير؛ يجمعهما الأردن، وتحميهما الدولة، وتربطهما أخوّة لا تستطيع رصاصات الحقد أن تمزقها.
لقد جاء موقف جلالة الملك عبدالله الثاني حاسمًا وواضحًا، بأن الأردن سيواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات. وهي رسالة لا تحتمل التأويل: أمن الأردن خط أحمر، ودماء أبنائه أمانة لا تقبل المساومة، وكل من يثبت تورطه في سفك الدماء سيواجه العدالة والعقاب وفق القانون.
أما أولئك الذين توهموا أن الغدر يصنع انتصارًا، وأن استهداف الأبرياء يزرع الخوف في النفوس، فعليهم أن يدركوا أن الإرهاب لا يصنع مجدًا، والقتل لا يصنع قوة، والفتنة لا تهزم شعبًا يعرف أن وحدته هي حصنه المنيع. لن يكون رد الأردن ارتباكًا، ولن يكون رد الأردنيين انقسامًا؛ بل سيكون الرد دولةً ثابتة، وأجهزةً تقوم بواجبها، وقضاءً يحاسب الجناة، وشعبًا يزداد التفافًا حول وطنه.
سنواجه الإرهاب بالقانون والحزم، وسنلاحق الجناة حتى ينالوا جزاءهم العادل، ولن نسمح للمجرمين بأن يحوّلوا دماء الأبرياء إلى مشروع فتنة بين أبناء الشعب الواحد. فالأردن أقوى من مخططاتهم، وأوعى من دسائسهم، وأرسخ من أن تهزّه جريمة مهما بلغت بشاعتها.
إلى أسر الشهداء: وجعكم وجع الأردن كله، ودماء أبنائنا ليست خبرًا عابرًا في ذاكرة الوطن. وإلى المصابين: نسأل الله لكم الشفاء العاجل. وإلى كل أردني أصابه الخوف أو الحزن: ارفع رأسك، فهذا وطن يعرف كيف يحمي وحدته، وكيف يقف في وجه المحن، وكيف ينتصر للقانون والحق.
يا أصحاب رصاص الغدر، لن تجدوا في الأردن وطنًا ممزقًا كما تتمنون، ولن تجدوا شعبًا تتنازعه الطائفية كما تحلمون؛ ستجدون شعبًا واحدًا، وراية واحدة، وموقفًا واحدًا في وجه كل من يعتدي على أمنه وكرامته.
#الكرك ستبقى أردنية شامخة، والأردن سيبقى عزيزًا آمنًا، وستبقى وحدة الأردنيين أقوى من كل رصاصة، وأكبر من كل مؤامرة، وأبقى من كل يد تحاول العبث بهذا الوطن.
رحم الله الشهداء، وشفى المصابين، وحمى الأردن من كل سوء.
ما جرى في الكرك جريمة مدانة بكل المقاييس، وطعنة غادرة في أمن الوطن وسلامة أبنائه، واعتداء على قيم الأردنيين وحرمة دمائهم. إنها جريمة لا تستهدف أفرادًا فحسب، بل تحاول النيل من استقرار بلدٍ كان وسيبقى عصيًّا على الإرهاب، صلبًا في وجه الفتنة، شامخًا بوحدة شعبه والتفافه حول دولته وقيادته.
لكن واهمٌ، بل واهمٌ ألف مرة، من يعتقد أن رصاصة تستطيع أن تشق صف الأردنيين!
من الكرك إلى عمّان، ومن إربد إلى العقبة، لا توجد دماء أردنية رخيصة، ولا كرامة أردنية مستباحة، ولا فتنة تستطيع أن تجد لها موطئ قدم بين أبناء هذا الوطن. المسلم والمسيحي شريكان في الأرض والهوية والمصير؛ يجمعهما الأردن، وتحميهما الدولة، وتربطهما أخوّة لا تستطيع رصاصات الحقد أن تمزقها.
لقد جاء موقف جلالة الملك عبدالله الثاني حاسمًا وواضحًا، بأن الأردن سيواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات. وهي رسالة لا تحتمل التأويل: أمن الأردن خط أحمر، ودماء أبنائه أمانة لا تقبل المساومة، وكل من يثبت تورطه في سفك الدماء سيواجه العدالة والعقاب وفق القانون.
أما أولئك الذين توهموا أن الغدر يصنع انتصارًا، وأن استهداف الأبرياء يزرع الخوف في النفوس، فعليهم أن يدركوا أن الإرهاب لا يصنع مجدًا، والقتل لا يصنع قوة، والفتنة لا تهزم شعبًا يعرف أن وحدته هي حصنه المنيع. لن يكون رد الأردن ارتباكًا، ولن يكون رد الأردنيين انقسامًا؛ بل سيكون الرد دولةً ثابتة، وأجهزةً تقوم بواجبها، وقضاءً يحاسب الجناة، وشعبًا يزداد التفافًا حول وطنه.
سنواجه الإرهاب بالقانون والحزم، وسنلاحق الجناة حتى ينالوا جزاءهم العادل، ولن نسمح للمجرمين بأن يحوّلوا دماء الأبرياء إلى مشروع فتنة بين أبناء الشعب الواحد. فالأردن أقوى من مخططاتهم، وأوعى من دسائسهم، وأرسخ من أن تهزّه جريمة مهما بلغت بشاعتها.
إلى أسر الشهداء: وجعكم وجع الأردن كله، ودماء أبنائنا ليست خبرًا عابرًا في ذاكرة الوطن. وإلى المصابين: نسأل الله لكم الشفاء العاجل. وإلى كل أردني أصابه الخوف أو الحزن: ارفع رأسك، فهذا وطن يعرف كيف يحمي وحدته، وكيف يقف في وجه المحن، وكيف ينتصر للقانون والحق.
يا أصحاب رصاص الغدر، لن تجدوا في الأردن وطنًا ممزقًا كما تتمنون، ولن تجدوا شعبًا تتنازعه الطائفية كما تحلمون؛ ستجدون شعبًا واحدًا، وراية واحدة، وموقفًا واحدًا في وجه كل من يعتدي على أمنه وكرامته.
#الكرك ستبقى أردنية شامخة، والأردن سيبقى عزيزًا آمنًا، وستبقى وحدة الأردنيين أقوى من كل رصاصة، وأكبر من كل مؤامرة، وأبقى من كل يد تحاول العبث بهذا الوطن.
رحم الله الشهداء، وشفى المصابين، وحمى الأردن من كل سوء.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/23 الساعة 19:57