إعلان سمرقند لرفاه الأطفال.. خارطة طريق دولية لتعزيز الحماية والتعليم واقتصاد المستقبل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/22 الساعة 19:57
مدار الساعة (سمرقند)- شهدت مدينة سمرقند الأوزبكية اليوم الخميس ختام أعمال "القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال"، بعد يومين من المباحثات رفيعة المستوى التي خُصّصت لمناقشة مستقبل أجيال الغد، وتُوّجت بإعلان رسمي يُشكّل نقطة تحول في خارطة حماية الطفولة عالمياً.
وقد اعتمدت القمة "إعلان سمرقند بشأن الاستثمار في رفاه الأطفال"؛ ليكون بمثابة بوصلة ودليل عمل يهدف إلى رسم ملامح تنمية مستدامة وعادلة، تستجيب لنداء حماية الأطفال الذين يمثلون ثلث سكان الأرض.
وجاء اعتماد الإعلان في ختام أعمال القمة التي عُقدت يومي 21 و22 تشرين الأول/أكتوبر، ونظمتها أوزبكستان بالتعاون مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي.
وجمعت القمة عدداً من السيدات الأول ووزراء الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والمالية، وممثلين عن الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، إلى جانب الأطفال والشباب.
وأكد المشاركون في الإعلان التزامهم باتفاقية حقوق الطفل ومبدأ إعلاء مصالح الطفل الفضلى، مشيرين إلى أن الأطفال يشكلون ثلث سكان العالم، وأن الاستثمار في رفاههم يحقق عوائد ملموسة في مجالات الصحة والتعليم والإنتاجية والتماسك الاجتماعي والسلام.
وتضمن الإعلان مجموعة من مجالات العمل ذات الأولوية، تشمل تطوير أنظمة الحماية الاجتماعية وتوسيع المنافع المقدمة للأطفال والأسر، بما في ذلك أثناء الأزمات، وتعزيز الأنظمة المعنية بحماية الأطفال من العنف والإساءة والاستغلال، ولا سيما عبر الإنترنت.
كما أكد الإعلان أهمية دعم تنمية الطفولة المبكرة، والتعليم الدامج والرعاية الصحية، بما يشمل الجهود المبذولة لمكافحة سرطان الأطفال، ومساندة الوالدين ومقدمي الرعاية لمنع فصل الأطفال عن أسرهم دون ضرورة، إلى جانب إعداد الشباب لمتطلبات اقتصاد المستقبل من خلال تطوير المهارات الخضراء والرقمية وتعزيز فرص العمل اللائق، بما في ذلك للشباب ذوي الإعاقة.
وفي مجال التمويل، شدد الإعلان على أهمية زيادة الاستثمار العام المخصص للأطفال بصورة مطردة، وتعزيز شفافية الموازنات الوطنية ومراعاتها لاحتياجاتهم، داعياً المؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص إلى زيادة التمويل، ولا سيما لدعم البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، والدول المتأثرة بالنزاعات وتغير المناخ والكوارث الطبيعية.
واعترف المشاركون بالأطفال والمراهقين بوصفهم أصحاب حقوق وعوامل للتغيير، مؤكدين استعدادهم لضمان مشاركتهم الآمنة والفاعلة في صنع القرار، بما في ذلك تنفيذ الإعلان.
ونص الإعلان على تنفيذ الالتزامات من خلال السياسات والموازنات الوطنية، وفق جداول زمنية تحددها الدول، مع تقديم تقارير دورية عن التقدم المحرز، والاتفاق على عقد اجتماعات لاحقة لتقييم التنفيذ، ودعوة المنظمات المشاركة في استضافة القمة إلى مساندة الدول في وضع الإعلان موضع التطبيق.
وفي جانب متصل، استعرض الممثل الحائز جائزة الأوسكار أدريان برودي نتائج القمة، كما قدم إلى شاهنوزا ميرضيائيفا لوحة فنية رسمها بنفسه.
وفي الختام، أعرب المشاركون عن شكرهم لشعب أوزبكستان وحكومتها على استضافة القمة في مدينة سمرقند، التي وصفوها بأنها "ملتقى الحضارات".
وقد اعتمدت القمة "إعلان سمرقند بشأن الاستثمار في رفاه الأطفال"؛ ليكون بمثابة بوصلة ودليل عمل يهدف إلى رسم ملامح تنمية مستدامة وعادلة، تستجيب لنداء حماية الأطفال الذين يمثلون ثلث سكان الأرض.
وجاء اعتماد الإعلان في ختام أعمال القمة التي عُقدت يومي 21 و22 تشرين الأول/أكتوبر، ونظمتها أوزبكستان بالتعاون مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي.
وجمعت القمة عدداً من السيدات الأول ووزراء الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والمالية، وممثلين عن الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، إلى جانب الأطفال والشباب.
وأكد المشاركون في الإعلان التزامهم باتفاقية حقوق الطفل ومبدأ إعلاء مصالح الطفل الفضلى، مشيرين إلى أن الأطفال يشكلون ثلث سكان العالم، وأن الاستثمار في رفاههم يحقق عوائد ملموسة في مجالات الصحة والتعليم والإنتاجية والتماسك الاجتماعي والسلام.
وتضمن الإعلان مجموعة من مجالات العمل ذات الأولوية، تشمل تطوير أنظمة الحماية الاجتماعية وتوسيع المنافع المقدمة للأطفال والأسر، بما في ذلك أثناء الأزمات، وتعزيز الأنظمة المعنية بحماية الأطفال من العنف والإساءة والاستغلال، ولا سيما عبر الإنترنت.
كما أكد الإعلان أهمية دعم تنمية الطفولة المبكرة، والتعليم الدامج والرعاية الصحية، بما يشمل الجهود المبذولة لمكافحة سرطان الأطفال، ومساندة الوالدين ومقدمي الرعاية لمنع فصل الأطفال عن أسرهم دون ضرورة، إلى جانب إعداد الشباب لمتطلبات اقتصاد المستقبل من خلال تطوير المهارات الخضراء والرقمية وتعزيز فرص العمل اللائق، بما في ذلك للشباب ذوي الإعاقة.
وفي مجال التمويل، شدد الإعلان على أهمية زيادة الاستثمار العام المخصص للأطفال بصورة مطردة، وتعزيز شفافية الموازنات الوطنية ومراعاتها لاحتياجاتهم، داعياً المؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص إلى زيادة التمويل، ولا سيما لدعم البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، والدول المتأثرة بالنزاعات وتغير المناخ والكوارث الطبيعية.
واعترف المشاركون بالأطفال والمراهقين بوصفهم أصحاب حقوق وعوامل للتغيير، مؤكدين استعدادهم لضمان مشاركتهم الآمنة والفاعلة في صنع القرار، بما في ذلك تنفيذ الإعلان.
ونص الإعلان على تنفيذ الالتزامات من خلال السياسات والموازنات الوطنية، وفق جداول زمنية تحددها الدول، مع تقديم تقارير دورية عن التقدم المحرز، والاتفاق على عقد اجتماعات لاحقة لتقييم التنفيذ، ودعوة المنظمات المشاركة في استضافة القمة إلى مساندة الدول في وضع الإعلان موضع التطبيق.
وفي جانب متصل، استعرض الممثل الحائز جائزة الأوسكار أدريان برودي نتائج القمة، كما قدم إلى شاهنوزا ميرضيائيفا لوحة فنية رسمها بنفسه.
وفي الختام، أعرب المشاركون عن شكرهم لشعب أوزبكستان وحكومتها على استضافة القمة في مدينة سمرقند، التي وصفوها بأنها "ملتقى الحضارات".
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/22 الساعة 19:57