رئيس الاستخبارات القطرية: أعدنا تنظيم منظومتنا الدفاعية بالكامل خلال ست ساعات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/21 الساعة 14:47
مدار الساعة - ست ساعات. هذا هو الوقت الذي استغرقته إعادة تجهيز الدفاعات بعد الهجمات الإيرانية الأولى، بحسب رئيس الاستخبارات القطرية.
وقال العميد خالد محمد النعيمي، الذي يرأس جهاز الاستخبارات والأمن في الإمارة، اليوم خلال منتدى الأمن العالمي في الدوحة، وهو المؤتمر السنوي الذي تستضيفه العاصمة الخليجية حتى الأربعاء: «لقد فوجئنا، ومع ذلك تكيفنا بسرعة، بدافع الضرورة الملحّة. تكيفنا وأعدنا الانتشار، وفعلنا ذلك خلال ست ساعات».
ووصف العميد، الذي نادرًا ما يتحدث علنًا، إعادة الانتشار بأنها «غير مسبوقة وناجحة»، وجاءت ثمرة ثمانية أشهر من تكييف القوات والعقيدة العسكرية اللتين صُممتا لمواجهة تهديد مختلف تمامًا.
وبحسب «يورونيوز»، كان يجيب عن سؤال طرحه مسؤول سابق عن مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض بشأن الدروس المستفادة من حرب المسيّرات.
وأضاف: «كونكم لا تسمعون عن ذلك مؤشر جيد على أننا نؤدي عملنا على نحو جيد».
إنه تأكيد على إنجاز، وليس تقييمًا شاملًا بعد. فلم يعلق البنتاغون أو البيت الأبيض، ولم يوقّع أي مسؤول في واشنطن أمرًا بسحب القوات من الخليج أو إعادة تموضعها.
* ثمانية أشهر من الحرب
لفهم المشهد، لا بد من العودة إلى فبراير، حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران.
وفي مارس، وصل الرد الإيراني إلى قاعدة العديد ورأس لفان، المنشأة التي تنطلق منها صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية. وتقول الدوحة إنها أسقطت طائرتين إيرانيتين خلال الأيام الأولى من ذلك الشهر.
وفي تلك الأسابيع، كانت 13 قاعدة أمريكية شبه غير صالحة للإقامة، فيما توزع أفراد القوات بين فنادق ومقار مؤقتة. وغادر آخر الجنود الأمريكيين العراق في نهاية سبتمبر.
وفي الخلفية، تستمر المفاوضات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري: «المفاوضات جارية، ونرى التزامًا من الأطراف»، محذرًا من أن تصعيدًا جديدًا سينقل الحرب «إلى ما وراء حدود منطقتنا».
وكرر الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد تستأنف هجمات واسعة النطاق الشهر المقبل.
ويأتي الضغط الأمريكي حاليًا من البحر. فقد قال الأدميرال براد كوبر، قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الأسبوع الماضي، إن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية الجنوبية «وجّه ضربات قاسية»، مشيرًا إلى تعطيل صادرات نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، وتجميد نحو 350 مليون دولار من العملات المشفرة.
ويقدّر البنك الدولي انكماش الاقتصاد الإيراني بنسبة 7.7% خلال السنة المالية الحالية.
لكن طهران ترفض هذه الصورة. فقد وصف محافظ البنك المركزي عبدالناصر همتي، هذا الشهر، الحديث عن انهيار الاقتصاد بأنه «ليس أكثر من وهم».
وقال العميد خالد محمد النعيمي، الذي يرأس جهاز الاستخبارات والأمن في الإمارة، اليوم خلال منتدى الأمن العالمي في الدوحة، وهو المؤتمر السنوي الذي تستضيفه العاصمة الخليجية حتى الأربعاء: «لقد فوجئنا، ومع ذلك تكيفنا بسرعة، بدافع الضرورة الملحّة. تكيفنا وأعدنا الانتشار، وفعلنا ذلك خلال ست ساعات».
ووصف العميد، الذي نادرًا ما يتحدث علنًا، إعادة الانتشار بأنها «غير مسبوقة وناجحة»، وجاءت ثمرة ثمانية أشهر من تكييف القوات والعقيدة العسكرية اللتين صُممتا لمواجهة تهديد مختلف تمامًا.
وبحسب «يورونيوز»، كان يجيب عن سؤال طرحه مسؤول سابق عن مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض بشأن الدروس المستفادة من حرب المسيّرات.
وأضاف: «كونكم لا تسمعون عن ذلك مؤشر جيد على أننا نؤدي عملنا على نحو جيد».
إنه تأكيد على إنجاز، وليس تقييمًا شاملًا بعد. فلم يعلق البنتاغون أو البيت الأبيض، ولم يوقّع أي مسؤول في واشنطن أمرًا بسحب القوات من الخليج أو إعادة تموضعها.
* ثمانية أشهر من الحرب
لفهم المشهد، لا بد من العودة إلى فبراير، حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران.
وفي مارس، وصل الرد الإيراني إلى قاعدة العديد ورأس لفان، المنشأة التي تنطلق منها صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية. وتقول الدوحة إنها أسقطت طائرتين إيرانيتين خلال الأيام الأولى من ذلك الشهر.
وفي تلك الأسابيع، كانت 13 قاعدة أمريكية شبه غير صالحة للإقامة، فيما توزع أفراد القوات بين فنادق ومقار مؤقتة. وغادر آخر الجنود الأمريكيين العراق في نهاية سبتمبر.
وفي الخلفية، تستمر المفاوضات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري: «المفاوضات جارية، ونرى التزامًا من الأطراف»، محذرًا من أن تصعيدًا جديدًا سينقل الحرب «إلى ما وراء حدود منطقتنا».
وكرر الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد تستأنف هجمات واسعة النطاق الشهر المقبل.
ويأتي الضغط الأمريكي حاليًا من البحر. فقد قال الأدميرال براد كوبر، قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الأسبوع الماضي، إن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية الجنوبية «وجّه ضربات قاسية»، مشيرًا إلى تعطيل صادرات نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، وتجميد نحو 350 مليون دولار من العملات المشفرة.
ويقدّر البنك الدولي انكماش الاقتصاد الإيراني بنسبة 7.7% خلال السنة المالية الحالية.
لكن طهران ترفض هذه الصورة. فقد وصف محافظ البنك المركزي عبدالناصر همتي، هذا الشهر، الحديث عن انهيار الاقتصاد بأنه «ليس أكثر من وهم».
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/21 الساعة 14:47