جولات الرئيس وحديث عن الشارع!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/20 الساعة 00:08
هذا الأسبوع بدأ حافلًا كالعادة، ينشط الرئيس جعفر حسان فيما يواصل جولاته الميدانية، فتجده في العقبة، ثم فجأة في ماركا بعمّان.
لا شك أنه يتجاوز بذلك معيقات كثيرة، منها النقاد الذين لا يرون في هذه الجولات فائدة، مع أنها ساهمت في حل كثير من المشاكل والعقد، وبظني هي أفضل طريقة للاطلاع على واقع الحال والاقتراب من مشاكل المواطن، بدلًا من الاعتماد على التقارير التي يرفعها موظفون يخفون كثيرًا من الحقائق أو يسعون إلى تجميل الصورة.
من المعيقات التي يواجهها الرئيس حسان في جولاته عامل الوقت، فهو يحتاج لأن يكون اليوم ٤٨ ساعة، لكن الأهم هو أنه، مثله مثل أي مواطن، يعاني من أزمات السير، وهو لا شك يفكر يوميًا في إيجاد حلول لها، ومنها اهتمامه بالنقل العام وبالطرق الالتفافية وغيرها من الحلول.
بهذه المناسبة، أجدني مضطرًا لمرة أخرى، لا أعرف عددها، أو رابعة، أن أكتب عن أخلاق الشارع، وأقصد هنا سلوكيات السائقين في قيادتهم وتوقفهم واصطفافهم، والمشاة والواقفين على طرف الشارع والراغبين بقطعه وشقّه انتقالًا إلى الطرف الآخر.
هذه لوحة لا نريد أن نعتادها، ولا نرغب في أن تصبح جزءًا من صباحاتنا ومساءاتنا، لا نريد أن تشكّل سلوكنا والانطباع عنا، ولا نحب أن تصبح صفة نحملها وتحملنا أينما نذهب. يتحدث فيها الزوار والراغبون في الزيارة، فتكون أولى النصائح التي يلقونها قبل زيارة عمّان: خذ حذرك؛ أزمة سير خانقة، وسياقة فظيعة، وقلة احترام، وسوء أدب، واستنفار، وضيق صدر...
لا نريد أن يصفنا الناس، عربًا وأجانب، بهذه الصفات، ولا نريد أن تحمل عاصمتنا هذا الوسم، باعتبارها عاصمة يقرف فيها الناس القيادة، ويتسلحون بكل مضادات العصبية، ويتوقعون كل أشكال الألفاظ النابية، والكشرة، والتلويح المفرط في حركة اليد والجسد.
لا شك أنه يتجاوز بذلك معيقات كثيرة، منها النقاد الذين لا يرون في هذه الجولات فائدة، مع أنها ساهمت في حل كثير من المشاكل والعقد، وبظني هي أفضل طريقة للاطلاع على واقع الحال والاقتراب من مشاكل المواطن، بدلًا من الاعتماد على التقارير التي يرفعها موظفون يخفون كثيرًا من الحقائق أو يسعون إلى تجميل الصورة.
من المعيقات التي يواجهها الرئيس حسان في جولاته عامل الوقت، فهو يحتاج لأن يكون اليوم ٤٨ ساعة، لكن الأهم هو أنه، مثله مثل أي مواطن، يعاني من أزمات السير، وهو لا شك يفكر يوميًا في إيجاد حلول لها، ومنها اهتمامه بالنقل العام وبالطرق الالتفافية وغيرها من الحلول.
بهذه المناسبة، أجدني مضطرًا لمرة أخرى، لا أعرف عددها، أو رابعة، أن أكتب عن أخلاق الشارع، وأقصد هنا سلوكيات السائقين في قيادتهم وتوقفهم واصطفافهم، والمشاة والواقفين على طرف الشارع والراغبين بقطعه وشقّه انتقالًا إلى الطرف الآخر.
هذه لوحة لا نريد أن نعتادها، ولا نرغب في أن تصبح جزءًا من صباحاتنا ومساءاتنا، لا نريد أن تشكّل سلوكنا والانطباع عنا، ولا نحب أن تصبح صفة نحملها وتحملنا أينما نذهب. يتحدث فيها الزوار والراغبون في الزيارة، فتكون أولى النصائح التي يلقونها قبل زيارة عمّان: خذ حذرك؛ أزمة سير خانقة، وسياقة فظيعة، وقلة احترام، وسوء أدب، واستنفار، وضيق صدر...
لا نريد أن يصفنا الناس، عربًا وأجانب، بهذه الصفات، ولا نريد أن تحمل عاصمتنا هذا الوسم، باعتبارها عاصمة يقرف فيها الناس القيادة، ويتسلحون بكل مضادات العصبية، ويتوقعون كل أشكال الألفاظ النابية، والكشرة، والتلويح المفرط في حركة اليد والجسد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/20 الساعة 00:08