قمتان تحبسان الانفاس.. من ينجو من زلزال الدوري الأردني؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/17 الساعة 13:13
مدار الساعة - WINWIN - فايز حسن - تترقب جماهير كرة القدم الأردنية الليلة ما ستؤول إليه نتيجة لقاءي القمة، اللذين يجمعان الفرق الأربعة المرشحة للتنافس على لقب بطولة الدوري الأردني للمحترفين.
ويلتقي في الخامسة مساء اليوم السبت الفيصلي مع ضيفه الرمثا على استاد عمان الدولي، وفي السابعة والنصف يستقبل فريق الوحدات منافسه الحسين إربد "حامل اللقب" على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.
وتبدو القمتان مشتعلتين وستحبسان الأنفاس طويلاً، لما تحملانه من أهمية في توسيع الفوارق النقطية أو تقليصها بين الفرق الأربعة، ولذلك فإن الجماهير على موعد الليلة مع مشاهد من الإثارة والندية والترقب.
ويتصدر فريق الفيصلي الترتيب العام لبطولة الدوري الأردني برصيد 10 نقاط، فيما يمتلك الرمثا 8 نقاط، ويتساوى الوحدات والحسين إربد بذات الرصيد ولكل منهما 5 نقاط.
توغل الفيصلي بالصدارة يشعل قمة الوحدات والحسين إربد
يخوض الفيصلي مواجهة قوية تجمعه مع مطارده الرمثا، والفوز فيها يعني توسيع الفوارق النقطية مع أقرب مطارديه، ووضع الوحدات والحسين إربد تحت ضغط نفسي كبير.
وبالأرقام، لو حقق الفيصلي الفوز، فإنه سيصل إلى النقطة 13، وهنا سيدخل الوحدات والحسين إربد المباراة بشعار وحيد هو الفوز، لأن التعادل فيما بينهما يعني خسارة نقطتين لكل منهما، وبالتالي منح الفيصلي فرصة جديدة للتوغل بالصدارة وبفارق واسع من النقاط.
ولو حدث هذا السيناريو، فإن الفيصلي سيرفع رصيده إلى 13 نقطة، ويبقى الوحدات والحسين إربد بـ 6 نقاط لكل منهما، وهنا سيصل الفارق مع المتصدر إلى 7 نقاط وهو فارق كبير، لكن قد يحدث سيناريو آخر، ففي كرة القدم كل شيء وارد، فماذا لو فاز الرمثا على الفيصلي؟ هنا أيضاً ستشتعل المنافسة، فالأول سيرفع رصيده إلى 11 نقطة ويقنص الصدارة ويتراجع الفيصلي ثانياً بـ 10 نقاط، وفي هذه الحالة، فإن الوحدات والحسين سيقاتلان من أجل الفوز بهدف تقليص الفوارق النقطية واستعادة الآمال في مرحلة مهمة من بطولة الدوري الأردني.
والتعادل في القمتين قد يكون مقبولاً نسبياً للجميع، فهو يُبقي الأمور على حالها، لكن قد يستفيد من ذلك فرق أخرى كالبقعة والجزيرة، حيث يمتلك كل منهما 8 نقاط ويبقيان على مقربة من الصدارة.
خلاصة الكلام، الحسابات تبدو مقعدة، والطموح يبدو مشتركاً بالتحليق في آفاق الفوز وتجنب السقوط في هذه المرحلة المهمة من الحسابات النقطية، فالرمثا يأمل بالفوز لخطف الصدارة، والفيصلي للمحافظة عليها، والوحدات والحسين إربد للاقتراب منها، وعليه فإن الخاسر في مباراتي الليلة، ستكون خسارته بـ 6 نقاط وليس 3.
الفوارق النقطية.. هل تتوسع أم تتقلّص؟
فوز الفيصلي أو تعادله يرفعه للنقطة 13 أو 11، والخسارة تجعله يتوقف عند النقطة 10، وفوز الرمثا أو تعادله يرفع رصيده إلى 11 نقطة أو 9 نقاط، وخسارته ستبقيه عند النقطة 8.
وفوز الوحدات أو تعادله سيرفع رصيده إلى النقطة 8 أو 6، وخسارته ستبقيه عند النقطة 5، والأمر نفسه ينسحب على الحسين إربد الذي سيدخل لقاء الليلة وبجعبته 5 نقاط.
وتجدر الإشارة إلى أن الفيصلي لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، حيث استهل مشواره بالتعادل مع الوحدات 0-0، ثم فاز على دوقرة 2-0 وعلى البقعة 4-0 والسلط 1-0.
ولم يتعرض كذلك فريق الرمثا لأي خسارة في البطولة، حيث بدأ مشواره بالتعادل مع شباب الأردن 1-1، وفاز على العربي 1-0 وعلى الوحدات 1-0 وتعادل مع دوقرة 0-0.
وأما الوحدات فقد تعادل في مستهل مشواره مع الفيصلي 0-0 والسلط 0-0، وخسر أمام الرمثا 0-1 وفاز على الجزيرة 1-0، فيما بدأ الحسين إربد المهمة بالخسارة أمام الجزيرة 0-5، وتعادل مع البقعة 0-0 ومع شباب الأردن 3-3 وفاز على العربي 4-1.
ويلتقي في الخامسة مساء اليوم السبت الفيصلي مع ضيفه الرمثا على استاد عمان الدولي، وفي السابعة والنصف يستقبل فريق الوحدات منافسه الحسين إربد "حامل اللقب" على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.
وتبدو القمتان مشتعلتين وستحبسان الأنفاس طويلاً، لما تحملانه من أهمية في توسيع الفوارق النقطية أو تقليصها بين الفرق الأربعة، ولذلك فإن الجماهير على موعد الليلة مع مشاهد من الإثارة والندية والترقب.
ويتصدر فريق الفيصلي الترتيب العام لبطولة الدوري الأردني برصيد 10 نقاط، فيما يمتلك الرمثا 8 نقاط، ويتساوى الوحدات والحسين إربد بذات الرصيد ولكل منهما 5 نقاط.
توغل الفيصلي بالصدارة يشعل قمة الوحدات والحسين إربد
يخوض الفيصلي مواجهة قوية تجمعه مع مطارده الرمثا، والفوز فيها يعني توسيع الفوارق النقطية مع أقرب مطارديه، ووضع الوحدات والحسين إربد تحت ضغط نفسي كبير.
وبالأرقام، لو حقق الفيصلي الفوز، فإنه سيصل إلى النقطة 13، وهنا سيدخل الوحدات والحسين إربد المباراة بشعار وحيد هو الفوز، لأن التعادل فيما بينهما يعني خسارة نقطتين لكل منهما، وبالتالي منح الفيصلي فرصة جديدة للتوغل بالصدارة وبفارق واسع من النقاط.
ولو حدث هذا السيناريو، فإن الفيصلي سيرفع رصيده إلى 13 نقطة، ويبقى الوحدات والحسين إربد بـ 6 نقاط لكل منهما، وهنا سيصل الفارق مع المتصدر إلى 7 نقاط وهو فارق كبير، لكن قد يحدث سيناريو آخر، ففي كرة القدم كل شيء وارد، فماذا لو فاز الرمثا على الفيصلي؟ هنا أيضاً ستشتعل المنافسة، فالأول سيرفع رصيده إلى 11 نقطة ويقنص الصدارة ويتراجع الفيصلي ثانياً بـ 10 نقاط، وفي هذه الحالة، فإن الوحدات والحسين سيقاتلان من أجل الفوز بهدف تقليص الفوارق النقطية واستعادة الآمال في مرحلة مهمة من بطولة الدوري الأردني.
والتعادل في القمتين قد يكون مقبولاً نسبياً للجميع، فهو يُبقي الأمور على حالها، لكن قد يستفيد من ذلك فرق أخرى كالبقعة والجزيرة، حيث يمتلك كل منهما 8 نقاط ويبقيان على مقربة من الصدارة.
خلاصة الكلام، الحسابات تبدو مقعدة، والطموح يبدو مشتركاً بالتحليق في آفاق الفوز وتجنب السقوط في هذه المرحلة المهمة من الحسابات النقطية، فالرمثا يأمل بالفوز لخطف الصدارة، والفيصلي للمحافظة عليها، والوحدات والحسين إربد للاقتراب منها، وعليه فإن الخاسر في مباراتي الليلة، ستكون خسارته بـ 6 نقاط وليس 3.
الفوارق النقطية.. هل تتوسع أم تتقلّص؟
فوز الفيصلي أو تعادله يرفعه للنقطة 13 أو 11، والخسارة تجعله يتوقف عند النقطة 10، وفوز الرمثا أو تعادله يرفع رصيده إلى 11 نقطة أو 9 نقاط، وخسارته ستبقيه عند النقطة 8.
وفوز الوحدات أو تعادله سيرفع رصيده إلى النقطة 8 أو 6، وخسارته ستبقيه عند النقطة 5، والأمر نفسه ينسحب على الحسين إربد الذي سيدخل لقاء الليلة وبجعبته 5 نقاط.
وتجدر الإشارة إلى أن الفيصلي لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، حيث استهل مشواره بالتعادل مع الوحدات 0-0، ثم فاز على دوقرة 2-0 وعلى البقعة 4-0 والسلط 1-0.
ولم يتعرض كذلك فريق الرمثا لأي خسارة في البطولة، حيث بدأ مشواره بالتعادل مع شباب الأردن 1-1، وفاز على العربي 1-0 وعلى الوحدات 1-0 وتعادل مع دوقرة 0-0.
وأما الوحدات فقد تعادل في مستهل مشواره مع الفيصلي 0-0 والسلط 0-0، وخسر أمام الرمثا 0-1 وفاز على الجزيرة 1-0، فيما بدأ الحسين إربد المهمة بالخسارة أمام الجزيرة 0-5، وتعادل مع البقعة 0-0 ومع شباب الأردن 3-3 وفاز على العربي 4-1.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/17 الساعة 13:13