في العلاقات الأردنية - السوفيتية والروسية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/14 الساعة 21:46
نحتفل بالذكرى الثالثة و الستين لبناء العلاقات الأردنية – السوفيتية ، ومع روسيا الاتحادية الصديقة . و لعلها صدفة جميلة تجمع الذكرى الثالثة و الستين ، وتاريخ تأسيس العلاقات هذه عام 1963 ، و تحديدا بتاريخ 21 أغسطس / أب منه . وفي الوقت ذاته أقول بأننا هنا في الأردن – المملكة الأردنية الهاشمية لم نكن الدولة العربية الأولى تجاه البناء الأردني ، و السوفيتي ، و الروسي ،فلقد سبقتنا دولا عربية أخرى في الخليج العربي مثل السعودية عام 1926 ، و اليمن عام 1928 ، وفي شمال أفريقيا مثل المغرب عام1958 ، و الجزائر عام 1962 .
ولما أن الوحدة العربية لم تنجح بعد اندلاع ثورة العرب الكبرى عام 1916 ، بقي القرار العربي الخارجي غير موحدا أيضا . وما يهمنا هنا هي المبادرة الحكيمة للحسين ، مليكنا الراحل العظيم طيب الله ثراه ، بالتوجه للبناء الأردني ، الدبلوماسي ، و السياسي ، و الاقتصادي ، و الاجتماعي مع الاتحاد السوفيتي في زمن قائده نيكيتا خروتشوف ، وكان الشاعر الكبير حيدر محمود أول من أعلن نبأ تدشين العلاقات الأردنية – السوفيتية على شكل خبر عاجل ، عبر الأذاعة الأردنية ، عندما كان صلاح أبو زيد رحمه الله أول وزير للإعلام ، و بهدف احداث معادلة توازن في الاستقرار الدولي بين الشرق و الغرب ، وسط الحرب الباردة و سباق التسلح .
. وزار الملك حسين موسكو أول مرة عام 1967 ، ثم زارها عام 1976 ، و شملت الزيارة موسكو ، و ليننغراد . و زارمدينة سوتشي ، و زرع في حديقتها (ديندراره ) شجرة الحياة عام 1982 .وفتح الاتحاد السوفيتي أبوابه لتدريس طلبة الأردن كما طلبة العرب و العالم مجانا ، و بلغ تعداد الخريجين أكثر من 20 الفا بكثير . و أذكر هنا كيف أن مضر بدران رئيس الوزراء عام 1983 ، وكما كتب في كتابه " القرار " ص237 / 241 ، وقف مع تأجيل ادانة الاتحاد السوفيتي في مجلس الأمن بسبب اسقاطه لطائرة ركاب كورية جنوبية فوق منطقة " سخالين " . وفي عام 2018 غروزني عاصمة الشيشان تم افتتاح حديقة تحت إسم الملك حسين بالقرب من شارع الملك عبد الله الثاني . وقبل ذلك عام 2010 أفتتح في عمان حديقة حملت إسم الراحل الشهيد أحمد قديروف . وعلاقات وطيدة بين عمان و غروزني ، و جمعيتين خيريتين ، و فرقتين فنيتين للشركس منذ عام 1932 ، و للشيشان منذ عام 1958 ، وهم أعزاء علينا جميعا .
في عام 1999 رحل الملك حسين ، وودعه هنا في عمان جمع كبير من زعماء العالم وسط مشهد مهيب، و شارك معهم الرئيس الروسي الأسبق باريس يلتسين ، وواصل جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله سياسة فتح الأبواب مع روسيا الاتحادية ، وزار موسكو العاصمة 19 مرة ، تخللتها زيارة لمدينة سوتشي والمشاركة في مؤتمر فالداي . وزار الرئيس فلاديمير بوتين الأردن و منطقة المغطس مرتان ، و قدم جلالة الملك عبد الله الثاني قطعة أرض هناك لبناء كنيسة روسية ، وهو الذي حصل بهدف تشجيع السياحة الدينية لمنطقة تعميد السيد المسيح تماشيا مع اعتراف ( الفاتيكان) بذلك رسميا . وزار الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الأردن ومنطقة المغطس أيضا ، وواصل طريقه حينها لفلسطين .
يجدر بي أن أذكر هنا شاكرا لروسيا تقديمها عام 2019 المضاد الحيوي لفايروس كورونا " كوفيد 19 " استجابة لطلب مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني كما عرفت . وحول كل مايتعلق بالحرب الأوكرانية شيوعا ، التزم الأردن بموقف الحياد إلى جانب جامعة الدول العربية – حاور، و فاوض ، و دعا لتقديم السلام على الحرب ، و لكي تنتهي ، و حافظ على علاقاته الاستراتيجية ، و الدبلوماسية ، و السياسية مع روسيا الاتحادية ، و أوكرانيا ، ومع الاتحاد الأوروبي ، و الولايات المتحدة الأمريكية ذات الوقت . و في الأردن ، وفي روسيا سفارتان روسية ، و أردنية نشيطتان ، و حراك اقتصادي أردني ملاحظ شهدته العاصمة الروسية موسكو مؤخرا ، وزيادة متوقعة على حجم التبادل التجاري الذي تجاوز نصف مليار دولار في السنوات الأخيرة .
نؤمن هنا في الأردن سادتي بأهمية تطوير العلاقات مع روسيا الصديقة على المستووين الدبلوماسي و السياسي الرسمي ، و على مستوى الدبلوماسية الشعبية ، و يوجد لدينا في عمان ما يعزز هذا التوجه ، مثل البيت الروسي – مركز الثقافة و العلوم الروسي الذي يقدم أكثر من مائة و سبعين منحة دراسية للأردنيين ، و جمعية الصداقة الأردنية الروسية ، ونادي خريجي روسيا و الاتحاد السوفيتي السابق " إبن سينا "، و نادي السيدات الروسيات " ناديجدا "، و تنسيقية اربد ، و صندوق " روسكي مير " ، و الحزب الشيوعي الأردني ، و حزب حشد .
شخصيا ، بصفتي إعلامي ، و خبير في السياسة الروسية و الدولية ، و بتواضع ، تمكنت خلال العشر سنوات الماضية من اصدار كتب أربعة في السياسة الروسية و الدولية ذات العلاقة بالشأن الأردني و العربي مثل : " روسيا المعاصرة و العرب " و حصل على شكر جلالة الملك عبد الله الثاني ، " ، و الرهاب الروسي غير المبرر " شكر صدوره صاحب السمو الملكي الأمير الحسن، و شكر مماثل من دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان ، و كتب تقدمته معالي وزير الخارجية المرحوم كامل أبوجابر ، و رعى حفل إشهاره معالي سمير الحباشنة ، و " مشهد من الحرب الأوكرانية " كتب تقدمته دولة طاهر المصري ، ورعى حفل إشهاره معالي جواد العناني رئيس الديوان الملكي الأسبق ، و حصل على شكر صاحب السمو الملكي الأمير الحسن أيضا ، و" أشراقة عالم متعدد الأقطاب" رعى حفل إشهاره و كتب تقدمته دولة المرحوم أحمد عبيدات .
وبطيعة الحال لي كتابات دائمة في الشأن الروسي و الأردني ، و العربي على مستوى المقالات التحليلية ، و المشاركات الفضائية : كتبت في جريدة " الرأي " ، و في موقع " عمون " ، و أكتب في موقع " مدار الساعة " ، و سبق لي أن شاركت في الظهور على الجزيرة ، و العربية ، و المملكة ، و رؤيا . و لي مشاركات على قناة " سبوتنيك – موسكو - بيروت ، وعلى قناة أرتي – موسكو . ووسط مؤتمرات " صندوق " روسكي مير " ، " و مؤسسة التعاون الروسي " ، و " الخريجون " ، و " فولغاغراد " . و مشروع كتاب قادم له علاقة مباشرة بعمق العلاقات الأردنية – الروسية نظرا لأهميتها .
اللغة الروسية في الأردن ، بخير ، و تأتي في الترتيب الثالث بعد العربية ، و الأنجليزية ، و يتحدث بها خريجي الاتحاد السوفيتي ، و روسيا تحديدا ، وهم كثر . و تدرس في الجامعة الأردنية على مستوى بكالوريوس منذ عام 2014 ، و يدرسها سنويا حوالي ثلاثمائة طالبا و طالبة ، و تدرس أيضا في جامعة اليرموك مادة حرة . وسابقا كانت جريدة الدستور الأردنية تصدر صفحة باللغة الروسية .
ويسعدني هنا أن الفت الأنتباه لأهمية قدوم قناة " روسيا اليوم – أرتي من موسكو تاريخ 9 و 10 أكتوبر الجاري ، و تعريف الدولة الأردنية ، و المجتمع الأردني بجهدها باللغة العربية في منطقتنا ووسط الأردن . و من أبرز القادمين من طرفها مديرة البرامج الوثائقية يكاتيرينا ، و الإعلامي المشهور الدكتور سلام مسافر .
و بالمناسبة الروس يطلقون على شرقنا مصطلح القريب تحببا ، و هو كذلك قريب ، و الروس قريبون منا ، و يطلقون علينا بالروسية عبارة " بليجني – فستوك ، أي الشرق القريب . و لروسيا مواقف مشرفة بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ، و جهد وزير خارجيته سيرجي لافروف بكل ما يتعلق بملف القضية الفلسطينية العادلة المتلاحمة مع الشأن الأردني ، و العربي ، و الأسلامي ، و المسيحي ، ويطالبون مثلنا نحن العرب بدولة فلسطينية و عاصمتها القدس ، رغم العلاقات الجيوبوليتيكية الروسية – الإسرائيلية المعروفة .
( كلمتي في المكتبة الوطنية 14 أكتوبر 2026 بمناسبة الذكرى 36 لتأسيس العلاقات الأردنية – السوفيتية و الروسية ) .
ولما أن الوحدة العربية لم تنجح بعد اندلاع ثورة العرب الكبرى عام 1916 ، بقي القرار العربي الخارجي غير موحدا أيضا . وما يهمنا هنا هي المبادرة الحكيمة للحسين ، مليكنا الراحل العظيم طيب الله ثراه ، بالتوجه للبناء الأردني ، الدبلوماسي ، و السياسي ، و الاقتصادي ، و الاجتماعي مع الاتحاد السوفيتي في زمن قائده نيكيتا خروتشوف ، وكان الشاعر الكبير حيدر محمود أول من أعلن نبأ تدشين العلاقات الأردنية – السوفيتية على شكل خبر عاجل ، عبر الأذاعة الأردنية ، عندما كان صلاح أبو زيد رحمه الله أول وزير للإعلام ، و بهدف احداث معادلة توازن في الاستقرار الدولي بين الشرق و الغرب ، وسط الحرب الباردة و سباق التسلح .
. وزار الملك حسين موسكو أول مرة عام 1967 ، ثم زارها عام 1976 ، و شملت الزيارة موسكو ، و ليننغراد . و زارمدينة سوتشي ، و زرع في حديقتها (ديندراره ) شجرة الحياة عام 1982 .وفتح الاتحاد السوفيتي أبوابه لتدريس طلبة الأردن كما طلبة العرب و العالم مجانا ، و بلغ تعداد الخريجين أكثر من 20 الفا بكثير . و أذكر هنا كيف أن مضر بدران رئيس الوزراء عام 1983 ، وكما كتب في كتابه " القرار " ص237 / 241 ، وقف مع تأجيل ادانة الاتحاد السوفيتي في مجلس الأمن بسبب اسقاطه لطائرة ركاب كورية جنوبية فوق منطقة " سخالين " . وفي عام 2018 غروزني عاصمة الشيشان تم افتتاح حديقة تحت إسم الملك حسين بالقرب من شارع الملك عبد الله الثاني . وقبل ذلك عام 2010 أفتتح في عمان حديقة حملت إسم الراحل الشهيد أحمد قديروف . وعلاقات وطيدة بين عمان و غروزني ، و جمعيتين خيريتين ، و فرقتين فنيتين للشركس منذ عام 1932 ، و للشيشان منذ عام 1958 ، وهم أعزاء علينا جميعا .
في عام 1999 رحل الملك حسين ، وودعه هنا في عمان جمع كبير من زعماء العالم وسط مشهد مهيب، و شارك معهم الرئيس الروسي الأسبق باريس يلتسين ، وواصل جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله سياسة فتح الأبواب مع روسيا الاتحادية ، وزار موسكو العاصمة 19 مرة ، تخللتها زيارة لمدينة سوتشي والمشاركة في مؤتمر فالداي . وزار الرئيس فلاديمير بوتين الأردن و منطقة المغطس مرتان ، و قدم جلالة الملك عبد الله الثاني قطعة أرض هناك لبناء كنيسة روسية ، وهو الذي حصل بهدف تشجيع السياحة الدينية لمنطقة تعميد السيد المسيح تماشيا مع اعتراف ( الفاتيكان) بذلك رسميا . وزار الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الأردن ومنطقة المغطس أيضا ، وواصل طريقه حينها لفلسطين .
يجدر بي أن أذكر هنا شاكرا لروسيا تقديمها عام 2019 المضاد الحيوي لفايروس كورونا " كوفيد 19 " استجابة لطلب مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني كما عرفت . وحول كل مايتعلق بالحرب الأوكرانية شيوعا ، التزم الأردن بموقف الحياد إلى جانب جامعة الدول العربية – حاور، و فاوض ، و دعا لتقديم السلام على الحرب ، و لكي تنتهي ، و حافظ على علاقاته الاستراتيجية ، و الدبلوماسية ، و السياسية مع روسيا الاتحادية ، و أوكرانيا ، ومع الاتحاد الأوروبي ، و الولايات المتحدة الأمريكية ذات الوقت . و في الأردن ، وفي روسيا سفارتان روسية ، و أردنية نشيطتان ، و حراك اقتصادي أردني ملاحظ شهدته العاصمة الروسية موسكو مؤخرا ، وزيادة متوقعة على حجم التبادل التجاري الذي تجاوز نصف مليار دولار في السنوات الأخيرة .
نؤمن هنا في الأردن سادتي بأهمية تطوير العلاقات مع روسيا الصديقة على المستووين الدبلوماسي و السياسي الرسمي ، و على مستوى الدبلوماسية الشعبية ، و يوجد لدينا في عمان ما يعزز هذا التوجه ، مثل البيت الروسي – مركز الثقافة و العلوم الروسي الذي يقدم أكثر من مائة و سبعين منحة دراسية للأردنيين ، و جمعية الصداقة الأردنية الروسية ، ونادي خريجي روسيا و الاتحاد السوفيتي السابق " إبن سينا "، و نادي السيدات الروسيات " ناديجدا "، و تنسيقية اربد ، و صندوق " روسكي مير " ، و الحزب الشيوعي الأردني ، و حزب حشد .
شخصيا ، بصفتي إعلامي ، و خبير في السياسة الروسية و الدولية ، و بتواضع ، تمكنت خلال العشر سنوات الماضية من اصدار كتب أربعة في السياسة الروسية و الدولية ذات العلاقة بالشأن الأردني و العربي مثل : " روسيا المعاصرة و العرب " و حصل على شكر جلالة الملك عبد الله الثاني ، " ، و الرهاب الروسي غير المبرر " شكر صدوره صاحب السمو الملكي الأمير الحسن، و شكر مماثل من دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان ، و كتب تقدمته معالي وزير الخارجية المرحوم كامل أبوجابر ، و رعى حفل إشهاره معالي سمير الحباشنة ، و " مشهد من الحرب الأوكرانية " كتب تقدمته دولة طاهر المصري ، ورعى حفل إشهاره معالي جواد العناني رئيس الديوان الملكي الأسبق ، و حصل على شكر صاحب السمو الملكي الأمير الحسن أيضا ، و" أشراقة عالم متعدد الأقطاب" رعى حفل إشهاره و كتب تقدمته دولة المرحوم أحمد عبيدات .
وبطيعة الحال لي كتابات دائمة في الشأن الروسي و الأردني ، و العربي على مستوى المقالات التحليلية ، و المشاركات الفضائية : كتبت في جريدة " الرأي " ، و في موقع " عمون " ، و أكتب في موقع " مدار الساعة " ، و سبق لي أن شاركت في الظهور على الجزيرة ، و العربية ، و المملكة ، و رؤيا . و لي مشاركات على قناة " سبوتنيك – موسكو - بيروت ، وعلى قناة أرتي – موسكو . ووسط مؤتمرات " صندوق " روسكي مير " ، " و مؤسسة التعاون الروسي " ، و " الخريجون " ، و " فولغاغراد " . و مشروع كتاب قادم له علاقة مباشرة بعمق العلاقات الأردنية – الروسية نظرا لأهميتها .
اللغة الروسية في الأردن ، بخير ، و تأتي في الترتيب الثالث بعد العربية ، و الأنجليزية ، و يتحدث بها خريجي الاتحاد السوفيتي ، و روسيا تحديدا ، وهم كثر . و تدرس في الجامعة الأردنية على مستوى بكالوريوس منذ عام 2014 ، و يدرسها سنويا حوالي ثلاثمائة طالبا و طالبة ، و تدرس أيضا في جامعة اليرموك مادة حرة . وسابقا كانت جريدة الدستور الأردنية تصدر صفحة باللغة الروسية .
ويسعدني هنا أن الفت الأنتباه لأهمية قدوم قناة " روسيا اليوم – أرتي من موسكو تاريخ 9 و 10 أكتوبر الجاري ، و تعريف الدولة الأردنية ، و المجتمع الأردني بجهدها باللغة العربية في منطقتنا ووسط الأردن . و من أبرز القادمين من طرفها مديرة البرامج الوثائقية يكاتيرينا ، و الإعلامي المشهور الدكتور سلام مسافر .
و بالمناسبة الروس يطلقون على شرقنا مصطلح القريب تحببا ، و هو كذلك قريب ، و الروس قريبون منا ، و يطلقون علينا بالروسية عبارة " بليجني – فستوك ، أي الشرق القريب . و لروسيا مواقف مشرفة بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ، و جهد وزير خارجيته سيرجي لافروف بكل ما يتعلق بملف القضية الفلسطينية العادلة المتلاحمة مع الشأن الأردني ، و العربي ، و الأسلامي ، و المسيحي ، ويطالبون مثلنا نحن العرب بدولة فلسطينية و عاصمتها القدس ، رغم العلاقات الجيوبوليتيكية الروسية – الإسرائيلية المعروفة .
( كلمتي في المكتبة الوطنية 14 أكتوبر 2026 بمناسبة الذكرى 36 لتأسيس العلاقات الأردنية – السوفيتية و الروسية ) .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/14 الساعة 21:46