أصواتٌ تعلو صخبًا في الإعلانات وتتوارى تمامًا حين ينادي الوطن.. المؤثِّرون!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/14 الساعة 14:57
بات يعتصرنا الألم ونحن نرى المشهد يتكرّر؛ يعتلي جلالة الملك عبد الله الثاني المنبر ليضع النقاط على الحروف في أشدّ القضايا المصيرية، فلا نجد عند بعض مَن يُسمَّون "المؤثِّرين" سوى الصمت المريب! أصواتٌ تعلو صخبًا في الإعلانات، وتتوارى تمامًا حين ينادي الوطن.
علاقة هؤلاء بالأردن، للأسف، لا تعدو أن تكون "صفقة تجارية" ومصالح مادية عابرة؛ يغيب الانتماء وتختفي المواقف عند أول امتحان حقيقي. والأدهى من ذلك أنّ هناك أسماءً وطنية صادقة تُسخِّر منصّاتها دفاعًا عن البلد وهيبته، لكنها تُجابَه بالتهميش والإقصاء لأسباب مبهمة لا نعلم مغزاها!
إلى متى يُستثنى مَن يقفون مع الدولة في خندق واحد، ويُصدَّر مَن لا يهمّهم سوى رصيدهم البنكي؟ الأردن بحاجة إلى غربلة حقيقية لمنصّات التأثير؛ فالوطن أكبر من مجرد "شاشة إعلان"، ومَن لا يقف مع أردنّه في المُلِمّات لا يستحق الشرف ولا الصدارة.
علاقة هؤلاء بالأردن، للأسف، لا تعدو أن تكون "صفقة تجارية" ومصالح مادية عابرة؛ يغيب الانتماء وتختفي المواقف عند أول امتحان حقيقي. والأدهى من ذلك أنّ هناك أسماءً وطنية صادقة تُسخِّر منصّاتها دفاعًا عن البلد وهيبته، لكنها تُجابَه بالتهميش والإقصاء لأسباب مبهمة لا نعلم مغزاها!
إلى متى يُستثنى مَن يقفون مع الدولة في خندق واحد، ويُصدَّر مَن لا يهمّهم سوى رصيدهم البنكي؟ الأردن بحاجة إلى غربلة حقيقية لمنصّات التأثير؛ فالوطن أكبر من مجرد "شاشة إعلان"، ومَن لا يقف مع أردنّه في المُلِمّات لا يستحق الشرف ولا الصدارة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/14 الساعة 14:57