مستشفى العبدلي: إنجاز طبي أردني يُنقذ الطفل النجار بعد إصابات بالغة: تسرب الطعام إلى التجويف الصدري، وتمزقات وثقوب في الأمعاء والاثني عشر والقولون
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/13 الساعة 16:07
مدار الساعة - حقق مستشفى العبدلي إنجازا طبيا في علاج الطفل محمد الحجار، 13 سنة، أحد مصابي قطاع غزة، الذي غادر المستشفى بصحة جيدة بعد 9 أشهر من العلاج والرعاية المكثفة، إثر إصابات بالغة في الصدر والجهاز الهضمي.
وقال استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي الدكتور محمد العساف، اليوم الثلاثاء، إن الطفل وصل للمستشفى وهو يعاني من تهتك شديد في الرئة اليمنى والأضلاع، وإصابة واسعة في المريء أدت إلى تسرب الطعام إلى التجويف الصدري، وتمزقات وثقوب في الأمعاء والاثني عشر والقولون.
وبين أن هذه الإصابات ترافقت مع التهابات شديدة وتسمم في الدم وسوء تغذية حاد، إذ لم يتجاوز وزنه 20 كيلوغراما، وأنه أمام هذه الحالة شديدة التعقيد، نجح الفريق الطبي، عبر عمليات جراحية متعددة وتدخلات تنظيرية ودعامات للمريء، والعلاج الدوائي والدعم التغذوي المكثف، في إغلاق فتحات المريء وإيقاف التسرب وإغلاق الفتحات في الأمعاء والبطن، ليتمكن المريض بعدها من تناول الطعام بصورة طبيعية والعودة إلى ممارسة حياته المعتادة.
وأضاف أن المستشفى يعتز بهذا الإنجاز الذي يعكس كفاءة أطبائه وتكامل جهود كوادره، ويفخر بأطقم التمريض والكوادر الطبية المساندة والإدارة، الذين وقفوا لجانب المريض طوال رحلته العلاجية، وقدموا له الرعاية والدعم حتى تعافيه، وكان وراء هذا النجاح جهد جماعي جمع الخبرة الطبية والالتزام الإنساني.
وثمنت المستشفى جهود المنظمات الدولية على تنسيق إجلاء المريض الطبي من غزة ومساندته وعائلته خلال العلاج في الأردن، وتغطية تكاليف علاجه بالكامل.
وقال استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي الدكتور محمد العساف، اليوم الثلاثاء، إن الطفل وصل للمستشفى وهو يعاني من تهتك شديد في الرئة اليمنى والأضلاع، وإصابة واسعة في المريء أدت إلى تسرب الطعام إلى التجويف الصدري، وتمزقات وثقوب في الأمعاء والاثني عشر والقولون.
وبين أن هذه الإصابات ترافقت مع التهابات شديدة وتسمم في الدم وسوء تغذية حاد، إذ لم يتجاوز وزنه 20 كيلوغراما، وأنه أمام هذه الحالة شديدة التعقيد، نجح الفريق الطبي، عبر عمليات جراحية متعددة وتدخلات تنظيرية ودعامات للمريء، والعلاج الدوائي والدعم التغذوي المكثف، في إغلاق فتحات المريء وإيقاف التسرب وإغلاق الفتحات في الأمعاء والبطن، ليتمكن المريض بعدها من تناول الطعام بصورة طبيعية والعودة إلى ممارسة حياته المعتادة.
وأضاف أن المستشفى يعتز بهذا الإنجاز الذي يعكس كفاءة أطبائه وتكامل جهود كوادره، ويفخر بأطقم التمريض والكوادر الطبية المساندة والإدارة، الذين وقفوا لجانب المريض طوال رحلته العلاجية، وقدموا له الرعاية والدعم حتى تعافيه، وكان وراء هذا النجاح جهد جماعي جمع الخبرة الطبية والالتزام الإنساني.
وثمنت المستشفى جهود المنظمات الدولية على تنسيق إجلاء المريض الطبي من غزة ومساندته وعائلته خلال العلاج في الأردن، وتغطية تكاليف علاجه بالكامل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/13 الساعة 16:07