كيف تحفز ساعات النوم القصيرة عشرات الأمراض؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/13 الساعة 14:56
مدار الساعة -كشفت دراسة أن النوم أقل من خمس ساعات يومياً يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بعشرات الأمراض، بعدما تابع باحثون نحو 96 ألف شخص على مدى يقارب تسع سنوات، ووجدوا أن قلة النوم ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بـ37 مرضاً.
وأظهرت الدراسة أن مدة النوم ليست العامل الوحيد المرتبط بالصحة على المدى الطويل، إذ ارتبطت مراحل النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، إلى جانب انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ، بمخاطر متفاوتة للإصابة بأمراض عدة.
واعتمد الباحثون على بيانات 95,559 مشاركاً من مشروع البنك الحيوي البريطاني، ارتدوا أجهزة قياس الحركة على المعصم بصورة متواصلة لمدة سبعة أيام وليالٍ.
واستخدم الفريق خوارزمية تعلم عميق لتقدير إجمالي ساعات النوم، ومدد النوم العميق ونوم حركة العين السريعة والنوم الخفيف، إلى جانب فترات الاستيقاظ خلال الليل ومدى اختلاف أنماط النوم من ليلة إلى أخرى.
ست إلى ثماني ساعات
أظهرت النتائج أن النوم لمدة تتراوح بين ست وثماني ساعات ليلاً ارتبط بأدنى مستويات المخاطر في معظم الحالات التي سجلت علاقة غير خطية بين مدة النوم والأمراض، فمن بين 86 حالة مرضية ظهرت فيها هذه العلاقة، تركزت مدة النوم المرتبطة بأدنى خطر في نطاق ست إلى ثماني ساعات لدى 69 حالة.
وفي المقابل، سجل الأشخاص الذين ناموا أقل من خمس ساعات أوسع نطاق من الارتباطات الصحية السلبية، ففي التحليل الذي قارن خمس فئات من مدة النوم، رصد الباحثون 41 ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض، مقارنة بمن ناموا من ست إلى ثماني ساعات، وتركز 37 ارتباطاً منها لدى من ناموا أقل من خمس ساعات.
ولم تقتصر النتائج على إجمالي مدة النوم، بل امتدت إلى مراحله المختلفة، إذ ارتبطت زيادة مدة نوم حركة العين السريعة بانخفاض مخاطر 83 مرضاً، بينما ارتبطت زيادة النوم العميق بانخفاض مخاطر سبعة أمراض، من بينها السكري من النوع الثاني واضطراب الاكتئاب الشديد.
كما رصد الباحثون ارتباطات بين اضطراب انتظام النوم وزيادة مخاطر بعض المشكلات الصحية، بما فيها القلق والاكتئاب، في حين ارتبطت زيادة فترات الاستيقاظ بعد بدء النوم بارتفاع مخاطر حالات أخرى، من بينها اضطرابات مرتبطة بتعاطي المواد المؤثرة نفسياً.
أجهزة قابلة للارتداء لرصد أنماط النوم
وتختلف هذه الدراسة عن أبحاث سابقة اعتمدت بدرجة كبيرة على تقديرات المشاركين لساعات نومهم وجودته، إذ استخدمت بيانات موضوعية جمعتها أجهزة قابلة للارتداء، ما أتاح للباحثين دراسة مراحل النوم ومدته وانتظامه بصورة متزامنة.
وتابع الباحثون المشاركين لمدة وسيطة بلغت 8.9 سنوات، واستعانوا بالسجلات الصحية لتحديد الإصابات الجديدة بالأمراض، ضمن تحليل شمل 1049 نتيجة صحية محتملة. وبعد تطبيق التصحيحات الإحصائية اللازمة، حددوا 156 ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بين أنماط النوم والإصابة بأمراض جديدة.
وشدد الباحثون على أن النتائج لا تثبت أن قلة النوم تسبب هذه الأمراض بصورة مباشرة، أو أن زيادة ساعات النوم العميق ونوم حركة العين السريعة تمنع الإصابة بها، لأن الدراسة رصدية وقد تتأثر بعوامل صحية وسلوكية وبيولوجية أخرى.
وتشير النتائج إلى أهمية الاهتمام بمدة النوم وجودته وانتظامه معاً، مع اعتبار ست إلى ثماني ساعات نطاقاً ارتبط بمخاطر أقل لدى معظم الحالات التي شملها التحليل، خصوصاً لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن الذين ركزت عليهم الدراسة.
وأظهرت الدراسة أن مدة النوم ليست العامل الوحيد المرتبط بالصحة على المدى الطويل، إذ ارتبطت مراحل النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، إلى جانب انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ، بمخاطر متفاوتة للإصابة بأمراض عدة.
واعتمد الباحثون على بيانات 95,559 مشاركاً من مشروع البنك الحيوي البريطاني، ارتدوا أجهزة قياس الحركة على المعصم بصورة متواصلة لمدة سبعة أيام وليالٍ.
واستخدم الفريق خوارزمية تعلم عميق لتقدير إجمالي ساعات النوم، ومدد النوم العميق ونوم حركة العين السريعة والنوم الخفيف، إلى جانب فترات الاستيقاظ خلال الليل ومدى اختلاف أنماط النوم من ليلة إلى أخرى.
ست إلى ثماني ساعات
أظهرت النتائج أن النوم لمدة تتراوح بين ست وثماني ساعات ليلاً ارتبط بأدنى مستويات المخاطر في معظم الحالات التي سجلت علاقة غير خطية بين مدة النوم والأمراض، فمن بين 86 حالة مرضية ظهرت فيها هذه العلاقة، تركزت مدة النوم المرتبطة بأدنى خطر في نطاق ست إلى ثماني ساعات لدى 69 حالة.
وفي المقابل، سجل الأشخاص الذين ناموا أقل من خمس ساعات أوسع نطاق من الارتباطات الصحية السلبية، ففي التحليل الذي قارن خمس فئات من مدة النوم، رصد الباحثون 41 ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض، مقارنة بمن ناموا من ست إلى ثماني ساعات، وتركز 37 ارتباطاً منها لدى من ناموا أقل من خمس ساعات.
ولم تقتصر النتائج على إجمالي مدة النوم، بل امتدت إلى مراحله المختلفة، إذ ارتبطت زيادة مدة نوم حركة العين السريعة بانخفاض مخاطر 83 مرضاً، بينما ارتبطت زيادة النوم العميق بانخفاض مخاطر سبعة أمراض، من بينها السكري من النوع الثاني واضطراب الاكتئاب الشديد.
كما رصد الباحثون ارتباطات بين اضطراب انتظام النوم وزيادة مخاطر بعض المشكلات الصحية، بما فيها القلق والاكتئاب، في حين ارتبطت زيادة فترات الاستيقاظ بعد بدء النوم بارتفاع مخاطر حالات أخرى، من بينها اضطرابات مرتبطة بتعاطي المواد المؤثرة نفسياً.
أجهزة قابلة للارتداء لرصد أنماط النوم
وتختلف هذه الدراسة عن أبحاث سابقة اعتمدت بدرجة كبيرة على تقديرات المشاركين لساعات نومهم وجودته، إذ استخدمت بيانات موضوعية جمعتها أجهزة قابلة للارتداء، ما أتاح للباحثين دراسة مراحل النوم ومدته وانتظامه بصورة متزامنة.
وتابع الباحثون المشاركين لمدة وسيطة بلغت 8.9 سنوات، واستعانوا بالسجلات الصحية لتحديد الإصابات الجديدة بالأمراض، ضمن تحليل شمل 1049 نتيجة صحية محتملة. وبعد تطبيق التصحيحات الإحصائية اللازمة، حددوا 156 ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بين أنماط النوم والإصابة بأمراض جديدة.
وشدد الباحثون على أن النتائج لا تثبت أن قلة النوم تسبب هذه الأمراض بصورة مباشرة، أو أن زيادة ساعات النوم العميق ونوم حركة العين السريعة تمنع الإصابة بها، لأن الدراسة رصدية وقد تتأثر بعوامل صحية وسلوكية وبيولوجية أخرى.
وتشير النتائج إلى أهمية الاهتمام بمدة النوم وجودته وانتظامه معاً، مع اعتبار ست إلى ثماني ساعات نطاقاً ارتبط بمخاطر أقل لدى معظم الحالات التي شملها التحليل، خصوصاً لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن الذين ركزت عليهم الدراسة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/13 الساعة 14:56