أول عملية إعدام تُبث مباشرة في اميركا.. ماذا تعرف عن قضية نضال حسن؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/10 الساعة 14:16
مدار الساعة -تخطط وزارة الدفاع الأميركية لبث عملية إعدام قاتل مدان مباشرة عبر الإنترنت، في خطوة أثارت انتقادات من مختلف الأطياف السياسية في البلاد.
ومن المقرر إعدام نضال حسن، الرائد السابق في الجيش الأميركي، رمياً بالرصاص في 3 ديسمبر (كانون الأول)، وحسن هو مُطلق النار الذي قتل 13 شخصاً في قاعدة فورت هود العسكرية عام 2009. وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن عرض عملية القتل عبر الإنترنت من شأنه أن يشكل رادعاً يحول دون وقوع هجمات مستقبلية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنه يوافق على الخطة، لكن لا يزال يتعين اتخاذ قرار نهائي بشأنها. وإذا نُفذت كما هو مخطط لها، فستكون أول عملية إعدام في الولايات المتحدة تُبث على الإطلاق. وأثار قرار عرض عملية القتل الصادمة إدانات، وتساؤلات بشأن قانونيتها.
من هو نضال حسن؟
من المقرر إعدام نضال حسن، الرائد السابق في الجيش الأميركي والطبيب النفسي من ولاية فرجينيا، في 3 ديسمبر.
وقال جون غاليغان، المحامي المدني الذي يقدم المشورة لحسن، إنه كان أول من أبلغ حسن بموعد تنفيذ الحكم، بعدما رأى منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي بشأنه نشره المتحدث الرئيس باسم البنتاغون في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال غاليغان لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن التعامل مع الحدث يجري كما لو كان «كرنفالاً»، وإنه يمثل «أقرب شيء إلى عقلية حشود الإعدام خارج نطاق القانون التي اعتدنا على رؤيتها في الأيام الخوالي».
وأقر حسن، وهو من مواليد ولاية فرجينيا، بإطلاق النار على 13 جندياً عزلاً، وقتلهم داخل مبنى طبي مكتظ في قاعدة فورت هود العسكرية الأميركية بولاية تكساس عام 2009.
وقال خلال محاكمته العسكرية عام 2013 إنه كان يعتقد أنه يحمي المسلمين وحركة «طالبان» في أفغانستان من الجيش الأميركي. وأُصيب حسن بالرصاص خلال الهجوم، ويستخدم الآن كرسياً متحركاً.
ماذا حدث في فورت هود؟
كانت عمليات القتل التي وقعت في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 الأكثر دموية على الإطلاق في هجوم غير قتالي استهدف قاعدة عسكرية أميركية. وإلى جانب الجنود الـ13 الذين قُتلوا، أُصيب 32 آخرون في الهجوم.
هل يمكن لأي شخص مشاهدة عملية الإعدام؟
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستُفرض قيود على البث المباشر للحد من الفئات التي يمكنها مشاهدة الإعدام. وتختلف القواعد المتعلقة بكيفية تنفيذ أحكام الإعدام والأشخاص المسموح لهم بمشاهدتها من ولاية إلى أخرى، كما أن للجيش قواعده الخاصة.
وتشترط عدة ولايات أميركية إتاحة شكل من أشكال المشاهدة العامة لعمليات الإعدام، فيما تشترط ولايات كثيرة حضور صحافيين. وتسمح بعض الولايات للشخص المحكوم عليه بالإعدام بدعوة أشخاص لمشاهدة التنفيذ، بينما تتيح ولايات أخرى للمواطنين العاديين التطوع ليكونوا شهوداً.
وبموجب لائحة الجيش الأميركي رقم 190-55، التي تنظم عمليات الإعدام العسكرية، لا يُسمح بالحضور إلا لفئات محددة من الأشخاص، مثل الصحافيين، وأقارب المحكوم عليهم. ويُمنع من هم دون سن 18 عاماً من الحضور.
الأطفال سيشاهدون
ويقول منتقدو خطة البث المباشر لإعدام حسن إن منع الأطفال من مشاهدة العملية مباشرة، أو عبر تسجيلات تُنشر لاحقاً، سيكون أمراً صعباً، إن لم يكن مستحيلاً.
وقال أحد الناجين من هجوم فورت هود لـ«بي بي سي» إنه يعارض بث الإعدام مباشرة، بسبب مخاوف بشأن الرسالة التي قد يبعث بها إلى الشباب.
وقال ألونزو لونسفورد، الرقيب السابق في الجيش الأميركي الذي أُصيب بسبع طلقات نارية، إن مشاهدة الإعدام ينبغي أن تقتصر على الضحايا، وأفراد أسرهم. وأضاف: «أما بالنسبة إلى أسر القتلى وأسر الناجين، والناجين أنفسهم، فنعم، أعتقد أنه ينبغي أن يكون بإمكاننا مشاهدته من دون رقابة».
وفي حين نُفذت أكثر من 2700 عملية إعدام في 17 دولة خلال العام الماضي، لم تنفذ سوى دولتين عمليات إعدام علنية. وبحسب منظمة العفو الدولية، نُفذت 11 عملية إعدام علنية معروفة في إيران عام 2025، وست عمليات أخرى في أفغانستان.
هل بث الإعدام مباشرة أمر قانوني؟
حذرت الأمم المتحدة، أمس (الجمعة)، من أن بث الإعدام مباشرة «سيعد شكلاً من أشكال سوء المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة»، المحظورة بموجب القانون الدولي.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، خلال الإحاطة الصحافية التي عُقدت الجمعة في نيويورك، إن «احتمال أن تعدم حكومة شخصاً علناً أو أمام كاميرات البث المباشر هو، بصراحة، أمر مقيت». وأضاف: «بثها على الهواء مباشرة يجعلها، عملياً، علنية، وقد يشكل ذلك انتهاكاً لحظر التعذيب... قيام حكومة بإعدام شخص علناً أو أمام كاميرات البث المباشر أمر مقزز بكل صراحة».
ولا يزال من غير الواضح كيف أو أين يخطط الجيش الأميركي لبث العملية، وما إذا كان ذلك سيشكل انتهاكاً للقوانين أو اللوائح الأميركية. ومن المتوقع، في جميع الأحوال، تقديم طعون قانونية.
الإعدام على المنصات الرقمية؟
ولا تتيح منصة «تروث سوشيال»، المملوكة للرئيس ترمب، للمستخدمين ميزة البث المباشر للفيديو. وتحتفظ إدارة البيت الأبيض بحسابات وقنوات رسمية على المنصات الإلكترونية الأكثر استخداماً، والقادرة على بث مقاطع الفيديو مباشرة، وهي «ميتا»، و«يوتيوب»، و«تيك توك»، و«إكس».
وتحظر جميع هذه المنصات نشر الصور ومقاطع الفيديو العنيفة، وكذلك المحتوى الذي يعرض الموت، أو يمجد العنف، أو يحوله إلى مشهد استعراضي.
وتحظر شركة «ميتا»، المالكة لمنصات «إنستغرام» و«فيسبوك» و«ثريدز»، صراحةً البث المباشر لعمليات الإعدام. أما «يوتيوب»، المملوكة لشركة «غوغل»، فتحظر جميع «المحتويات العنيفة أو الدموية التي تهدف إلى صدم المشاهدين، أو إثارة اشمئزازهم»، لكنها تشير إلى إمكانية استثناء «المحتوى الذي يحقق المصلحة العامة».
وتفرض «تيك توك» حظراً عاماً مماثلاً. وتنص سياستها على ما يلي: «لا نسمح بالمحتوى شديد الصراحة، أو العنف، أو الإزعاج، خصوصاً عندما يكون من الممكن أن يتسبب في ضيق عاطفي للمشاهدين». ويشمل ذلك «لحظة وفاة شخص ما» و«إطلاق النار على أحد الأفراد».
وقبل أسبوعين، حدّثت «تيك توك» سياستها لتشمل استثناءً محتملاً للحظر المفروض على المحتوى الصادم إذا كان يحقق «المصلحة العامة».
لماذا يجري التخطيط لإعدام علني الآن؟
تسمح عدة ولايات أميركية بتنفيذ أحكام الإعدام رمياً بالرصاص، أو باستخدام الصعق الكهربائي. وتُنفذ معظم عمليات الإعدام عن طريق الحقن المميتة التي تتضمن مزيجاً من الأدوية. لكن هذه الأدوية باتت تعاني نقصاً في المعروض، بسبب مخاوف شركات تصنيع الأدوية بشأن كيفية استخدامها.
وفشلت محاولة إعدام القاتلة المدانة كريستا بايك مؤخراً في ولاية تينيسي، ولا تزال أسباب الفشل قيد التحقيق. وأثار بعضهم تساؤلات بشأن عمر الأدوية المستخدمة.
وفي أعقاب فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق بايك، بدأ مسؤولون يتساءلون عن الطرق الأخرى المتاحة لقتل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، في 5 أكتوبر (تشرين الأول)، أي بعد خمسة أيام من فشل محاولة الإعدام بالحقن، أن حسن سيُعدم رمياً بالرصاص. وأيد ترمب الخطة، وقال إنه يوافق أيضاً على بث الإعدام مباشرة، لكن لم يُتخذ قرار نهائي في هذا الشأن. في المقابل، أعرب نائب الرئيس جي دي فانس عن شكوكه في تنفيذ الخطة، قائلاً إنه غير متأكد من حدوث ذلك، وإنه لا ينوي مشاهدة الإعدام على أي حال.
متى نُفذ آخر إعدام علني في الولايات المتحدة؟
كان آخر إعدام علني في الولايات المتحدة هو إعدام روسكو «ريد» جاكسون، الذي نُفذ أمام نحو 500 شخص داخل أحد المباني في ولاية ميسوري، وفقاً لمركز معلومات عقوبة الإعدام، الذي يتابع عمليات الإعدام في الولايات المتحدة.
أما أحدث عملية إعدام علنية حظيت بمتابعة واسعة وكانت لافتة للانتباه، فنُفذت في ولاية كنتاكي عام 1936. إذ أُعدم ريني بيتيا، المدان بالاغتصاب، شنقاً أمام حشد قُدر بنحو 20 ألف شخص في مكان مفتوح.
وسيكون إعدام حسن أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأميركي منذ عام 1961، وأول عملية إعدام رمياً بالرصاص منذ الحرب العالمية الثانية. ففي عام 1961، أُعدم جندي أميركي شنقاً بعدما أُدين باغتصاب فتاة نمساوية تبلغ من العمر 11 عاماً. وفي يناير (كانون الثاني) 1945، خلال الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، أُعدم جندي أميركي شاب فارّ من الخدمة العسكرية رمياً بالرصاص.
ومن المقرر إعدام نضال حسن، الرائد السابق في الجيش الأميركي، رمياً بالرصاص في 3 ديسمبر (كانون الأول)، وحسن هو مُطلق النار الذي قتل 13 شخصاً في قاعدة فورت هود العسكرية عام 2009. وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن عرض عملية القتل عبر الإنترنت من شأنه أن يشكل رادعاً يحول دون وقوع هجمات مستقبلية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنه يوافق على الخطة، لكن لا يزال يتعين اتخاذ قرار نهائي بشأنها. وإذا نُفذت كما هو مخطط لها، فستكون أول عملية إعدام في الولايات المتحدة تُبث على الإطلاق. وأثار قرار عرض عملية القتل الصادمة إدانات، وتساؤلات بشأن قانونيتها.
من هو نضال حسن؟
من المقرر إعدام نضال حسن، الرائد السابق في الجيش الأميركي والطبيب النفسي من ولاية فرجينيا، في 3 ديسمبر.
وقال جون غاليغان، المحامي المدني الذي يقدم المشورة لحسن، إنه كان أول من أبلغ حسن بموعد تنفيذ الحكم، بعدما رأى منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي بشأنه نشره المتحدث الرئيس باسم البنتاغون في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال غاليغان لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن التعامل مع الحدث يجري كما لو كان «كرنفالاً»، وإنه يمثل «أقرب شيء إلى عقلية حشود الإعدام خارج نطاق القانون التي اعتدنا على رؤيتها في الأيام الخوالي».
وأقر حسن، وهو من مواليد ولاية فرجينيا، بإطلاق النار على 13 جندياً عزلاً، وقتلهم داخل مبنى طبي مكتظ في قاعدة فورت هود العسكرية الأميركية بولاية تكساس عام 2009.
وقال خلال محاكمته العسكرية عام 2013 إنه كان يعتقد أنه يحمي المسلمين وحركة «طالبان» في أفغانستان من الجيش الأميركي. وأُصيب حسن بالرصاص خلال الهجوم، ويستخدم الآن كرسياً متحركاً.
ماذا حدث في فورت هود؟
كانت عمليات القتل التي وقعت في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 الأكثر دموية على الإطلاق في هجوم غير قتالي استهدف قاعدة عسكرية أميركية. وإلى جانب الجنود الـ13 الذين قُتلوا، أُصيب 32 آخرون في الهجوم.
هل يمكن لأي شخص مشاهدة عملية الإعدام؟
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستُفرض قيود على البث المباشر للحد من الفئات التي يمكنها مشاهدة الإعدام. وتختلف القواعد المتعلقة بكيفية تنفيذ أحكام الإعدام والأشخاص المسموح لهم بمشاهدتها من ولاية إلى أخرى، كما أن للجيش قواعده الخاصة.
وتشترط عدة ولايات أميركية إتاحة شكل من أشكال المشاهدة العامة لعمليات الإعدام، فيما تشترط ولايات كثيرة حضور صحافيين. وتسمح بعض الولايات للشخص المحكوم عليه بالإعدام بدعوة أشخاص لمشاهدة التنفيذ، بينما تتيح ولايات أخرى للمواطنين العاديين التطوع ليكونوا شهوداً.
وبموجب لائحة الجيش الأميركي رقم 190-55، التي تنظم عمليات الإعدام العسكرية، لا يُسمح بالحضور إلا لفئات محددة من الأشخاص، مثل الصحافيين، وأقارب المحكوم عليهم. ويُمنع من هم دون سن 18 عاماً من الحضور.
الأطفال سيشاهدون
ويقول منتقدو خطة البث المباشر لإعدام حسن إن منع الأطفال من مشاهدة العملية مباشرة، أو عبر تسجيلات تُنشر لاحقاً، سيكون أمراً صعباً، إن لم يكن مستحيلاً.
وقال أحد الناجين من هجوم فورت هود لـ«بي بي سي» إنه يعارض بث الإعدام مباشرة، بسبب مخاوف بشأن الرسالة التي قد يبعث بها إلى الشباب.
وقال ألونزو لونسفورد، الرقيب السابق في الجيش الأميركي الذي أُصيب بسبع طلقات نارية، إن مشاهدة الإعدام ينبغي أن تقتصر على الضحايا، وأفراد أسرهم. وأضاف: «أما بالنسبة إلى أسر القتلى وأسر الناجين، والناجين أنفسهم، فنعم، أعتقد أنه ينبغي أن يكون بإمكاننا مشاهدته من دون رقابة».
وفي حين نُفذت أكثر من 2700 عملية إعدام في 17 دولة خلال العام الماضي، لم تنفذ سوى دولتين عمليات إعدام علنية. وبحسب منظمة العفو الدولية، نُفذت 11 عملية إعدام علنية معروفة في إيران عام 2025، وست عمليات أخرى في أفغانستان.
هل بث الإعدام مباشرة أمر قانوني؟
حذرت الأمم المتحدة، أمس (الجمعة)، من أن بث الإعدام مباشرة «سيعد شكلاً من أشكال سوء المعاملة، أو العقوبة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة»، المحظورة بموجب القانون الدولي.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، خلال الإحاطة الصحافية التي عُقدت الجمعة في نيويورك، إن «احتمال أن تعدم حكومة شخصاً علناً أو أمام كاميرات البث المباشر هو، بصراحة، أمر مقيت». وأضاف: «بثها على الهواء مباشرة يجعلها، عملياً، علنية، وقد يشكل ذلك انتهاكاً لحظر التعذيب... قيام حكومة بإعدام شخص علناً أو أمام كاميرات البث المباشر أمر مقزز بكل صراحة».
ولا يزال من غير الواضح كيف أو أين يخطط الجيش الأميركي لبث العملية، وما إذا كان ذلك سيشكل انتهاكاً للقوانين أو اللوائح الأميركية. ومن المتوقع، في جميع الأحوال، تقديم طعون قانونية.
الإعدام على المنصات الرقمية؟
ولا تتيح منصة «تروث سوشيال»، المملوكة للرئيس ترمب، للمستخدمين ميزة البث المباشر للفيديو. وتحتفظ إدارة البيت الأبيض بحسابات وقنوات رسمية على المنصات الإلكترونية الأكثر استخداماً، والقادرة على بث مقاطع الفيديو مباشرة، وهي «ميتا»، و«يوتيوب»، و«تيك توك»، و«إكس».
وتحظر جميع هذه المنصات نشر الصور ومقاطع الفيديو العنيفة، وكذلك المحتوى الذي يعرض الموت، أو يمجد العنف، أو يحوله إلى مشهد استعراضي.
وتحظر شركة «ميتا»، المالكة لمنصات «إنستغرام» و«فيسبوك» و«ثريدز»، صراحةً البث المباشر لعمليات الإعدام. أما «يوتيوب»، المملوكة لشركة «غوغل»، فتحظر جميع «المحتويات العنيفة أو الدموية التي تهدف إلى صدم المشاهدين، أو إثارة اشمئزازهم»، لكنها تشير إلى إمكانية استثناء «المحتوى الذي يحقق المصلحة العامة».
وتفرض «تيك توك» حظراً عاماً مماثلاً. وتنص سياستها على ما يلي: «لا نسمح بالمحتوى شديد الصراحة، أو العنف، أو الإزعاج، خصوصاً عندما يكون من الممكن أن يتسبب في ضيق عاطفي للمشاهدين». ويشمل ذلك «لحظة وفاة شخص ما» و«إطلاق النار على أحد الأفراد».
وقبل أسبوعين، حدّثت «تيك توك» سياستها لتشمل استثناءً محتملاً للحظر المفروض على المحتوى الصادم إذا كان يحقق «المصلحة العامة».
لماذا يجري التخطيط لإعدام علني الآن؟
تسمح عدة ولايات أميركية بتنفيذ أحكام الإعدام رمياً بالرصاص، أو باستخدام الصعق الكهربائي. وتُنفذ معظم عمليات الإعدام عن طريق الحقن المميتة التي تتضمن مزيجاً من الأدوية. لكن هذه الأدوية باتت تعاني نقصاً في المعروض، بسبب مخاوف شركات تصنيع الأدوية بشأن كيفية استخدامها.
وفشلت محاولة إعدام القاتلة المدانة كريستا بايك مؤخراً في ولاية تينيسي، ولا تزال أسباب الفشل قيد التحقيق. وأثار بعضهم تساؤلات بشأن عمر الأدوية المستخدمة.
وفي أعقاب فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق بايك، بدأ مسؤولون يتساءلون عن الطرق الأخرى المتاحة لقتل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، في 5 أكتوبر (تشرين الأول)، أي بعد خمسة أيام من فشل محاولة الإعدام بالحقن، أن حسن سيُعدم رمياً بالرصاص. وأيد ترمب الخطة، وقال إنه يوافق أيضاً على بث الإعدام مباشرة، لكن لم يُتخذ قرار نهائي في هذا الشأن. في المقابل، أعرب نائب الرئيس جي دي فانس عن شكوكه في تنفيذ الخطة، قائلاً إنه غير متأكد من حدوث ذلك، وإنه لا ينوي مشاهدة الإعدام على أي حال.
متى نُفذ آخر إعدام علني في الولايات المتحدة؟
كان آخر إعدام علني في الولايات المتحدة هو إعدام روسكو «ريد» جاكسون، الذي نُفذ أمام نحو 500 شخص داخل أحد المباني في ولاية ميسوري، وفقاً لمركز معلومات عقوبة الإعدام، الذي يتابع عمليات الإعدام في الولايات المتحدة.
أما أحدث عملية إعدام علنية حظيت بمتابعة واسعة وكانت لافتة للانتباه، فنُفذت في ولاية كنتاكي عام 1936. إذ أُعدم ريني بيتيا، المدان بالاغتصاب، شنقاً أمام حشد قُدر بنحو 20 ألف شخص في مكان مفتوح.
وسيكون إعدام حسن أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأميركي منذ عام 1961، وأول عملية إعدام رمياً بالرصاص منذ الحرب العالمية الثانية. ففي عام 1961، أُعدم جندي أميركي شنقاً بعدما أُدين باغتصاب فتاة نمساوية تبلغ من العمر 11 عاماً. وفي يناير (كانون الثاني) 1945، خلال الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، أُعدم جندي أميركي شاب فارّ من الخدمة العسكرية رمياً بالرصاص.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/10 الساعة 14:16