البرلمان الأوروبي يدعو إلى إدراج جهات مرتبطة بالإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/09 الساعة 10:41
مدار الساعة - أيّد البرلمان الأوروبي، الخميس، مقترحات تهدف إلى «التصدي لنفوذ» جماعة الإخوان المسلمين وإدراج بعض مؤيديها على قوائم الإرهاب.
وأُقر القرار بأغلبية 381 صوتًا مقابل 167، وطالب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإضافة أشخاص ومنظمات مرتبطة بالجماعة إلى قائمة الإرهاب المشتركة للاتحاد.
وينص القرار على ضرورة أن تقدم دول الاتحاد معلومات «تتيح تقييم» قيادات الإخوان وهياكلهم، وتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيفهم إرهابيين.
وبحسب القرار، يجب ألا تقتصر المراجعة على التنظيمات الرسمية، بل تشمل أيضًا «المنظمات الواجهة» والشبكات المالية والمجموعات الشبابية و«المنصات الأيديولوجية» المرتبطة بالجماعة.
كما طلب القرار من المفوضية الأوروبية تقديم «عرض شامل» لأي حالات مُنحت فيها أموال من الاتحاد الأوروبي لجهات مرتبطة بالإخوان المسلمين.
ومنذ سنوات، يحذر خبراء ومسؤولون أوروبيون مما يقولون إنه تهديد تمثله الجماعة للتماسك الاجتماعي والديمقراطية، فيما شكك محللون أيضًا في ادعاءاتها بشأن نبذ العنف.
وأعرب البرلمان عن «قلقه العميق من استراتيجيات التأثير» التي تتبعها الجماعة ومؤيدوها، ووصف الإخوان المسلمين بأنهم «مشروع سياسي يقوم على أولوية المعايير الدينية على القانون العام، وهو ما لا يتوافق مع المبادئ الديمقراطية وسيادة القانون والمساواة بين المواطنين».
وجماعة الإخوان المسلمين محظورة في دول عدة في الشرق الأوسط، من بينها الإمارات والسعودية ومصر. كما صنفت الولايات المتحدة فروعًا معينة من الحركة، من بينها الفرعان المصري والأردني.
وتزايدت الضغوط على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات مماثلة؛ إذ أقر البرلمان الفرنسي في يناير/كانون الثاني قرارًا يدعو الاتحاد إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.
ولا يمتلك البرلمان الأوروبي سلطة مستقلة لاتخاذ القرار في هذا الشأن، لكنه يستطيع ممارسة الضغط على مؤسسات الاتحاد الأخرى للتحرك.
وقال حزب الشعب الأوروبي، المنتمي إلى يمين الوسط وأكبر كتلة في البرلمان، إن الاتحاد الأوروبي «يجب ألا يمول الإسلاميين مطلقًا».
وقالت النائبة في البرلمان الأوروبي سيلين إيمار، إحدى أعضاء الحزب: «يجب عدم الخلط بين الإسلام بوصفه دينًا والإسلام السياسي بوصفه أيديولوجيا. ويتعين علينا حماية الديمقراطية والحرية الدينية معًا».
وأضافت: «حيثما تسمح القواعد، ينبغي لمجلس الاتحاد الأوروبي إدراج الأفراد والمنظمات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين ضمن الكيانات الإرهابية».
وأُقر القرار بأغلبية 381 صوتًا مقابل 167، وطالب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإضافة أشخاص ومنظمات مرتبطة بالجماعة إلى قائمة الإرهاب المشتركة للاتحاد.
وينص القرار على ضرورة أن تقدم دول الاتحاد معلومات «تتيح تقييم» قيادات الإخوان وهياكلهم، وتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيفهم إرهابيين.
وبحسب القرار، يجب ألا تقتصر المراجعة على التنظيمات الرسمية، بل تشمل أيضًا «المنظمات الواجهة» والشبكات المالية والمجموعات الشبابية و«المنصات الأيديولوجية» المرتبطة بالجماعة.
كما طلب القرار من المفوضية الأوروبية تقديم «عرض شامل» لأي حالات مُنحت فيها أموال من الاتحاد الأوروبي لجهات مرتبطة بالإخوان المسلمين.
ومنذ سنوات، يحذر خبراء ومسؤولون أوروبيون مما يقولون إنه تهديد تمثله الجماعة للتماسك الاجتماعي والديمقراطية، فيما شكك محللون أيضًا في ادعاءاتها بشأن نبذ العنف.
وأعرب البرلمان عن «قلقه العميق من استراتيجيات التأثير» التي تتبعها الجماعة ومؤيدوها، ووصف الإخوان المسلمين بأنهم «مشروع سياسي يقوم على أولوية المعايير الدينية على القانون العام، وهو ما لا يتوافق مع المبادئ الديمقراطية وسيادة القانون والمساواة بين المواطنين».
وجماعة الإخوان المسلمين محظورة في دول عدة في الشرق الأوسط، من بينها الإمارات والسعودية ومصر. كما صنفت الولايات المتحدة فروعًا معينة من الحركة، من بينها الفرعان المصري والأردني.
وتزايدت الضغوط على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات مماثلة؛ إذ أقر البرلمان الفرنسي في يناير/كانون الثاني قرارًا يدعو الاتحاد إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.
ولا يمتلك البرلمان الأوروبي سلطة مستقلة لاتخاذ القرار في هذا الشأن، لكنه يستطيع ممارسة الضغط على مؤسسات الاتحاد الأخرى للتحرك.
وقال حزب الشعب الأوروبي، المنتمي إلى يمين الوسط وأكبر كتلة في البرلمان، إن الاتحاد الأوروبي «يجب ألا يمول الإسلاميين مطلقًا».
وقالت النائبة في البرلمان الأوروبي سيلين إيمار، إحدى أعضاء الحزب: «يجب عدم الخلط بين الإسلام بوصفه دينًا والإسلام السياسي بوصفه أيديولوجيا. ويتعين علينا حماية الديمقراطية والحرية الدينية معًا».
وأضافت: «حيثما تسمح القواعد، ينبغي لمجلس الاتحاد الأوروبي إدراج الأفراد والمنظمات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين ضمن الكيانات الإرهابية».
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/09 الساعة 10:41