علامات لا ينبغي تجاهلها.. متى تأخذ طفلك إلى طبيب العيون؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/08 الساعة 19:42
مدار الساعة - قد لا يكون من السهل اكتشاف مشكلة في نظر طفلك؛ فهو قد لا يعرف أن ما يراه أقل وضوحًا مما ينبغي، وبعض اضطرابات العين لا تظهر بعلامات يلاحظها الأهل.
لذلك، لا تنتظر أن يشتكي حتى تسأل عن فحص عينيه، إذ توصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بفحص العينين بدءًا من الولادة، ومتابعتهما ضمن زيارات الرعاية الدورية، باستخدام اختبارات تناسب عمر الطفل.
وفي الحياة اليومية، يمكن لبعض العلامات أن تنبّهك إلى ضرورة مراجعة الطبيب. إليك ما تراقبه، ومتى تتحرّك.
1. الرضيع لا يتابع الأشياء بعينيه
بحلول عمر ثلاثة أشهر تقريبًا، يُفترض أن يستطيع الرضيع متابعة جسم متحرك بعينيه، مثل لعبة أمامه.
إذا لم يتابع الأشياء، أو لم يثبت نظره على وجهك، أو بدا غير قادر على الرؤية، فأبلغ طبيب الأطفال لترتيب تقييم مناسب.
2. إحدى العينين تنحرف عن الأخرى
قد تتجه إحدى العينين إلى الداخل أو الخارج، بينما تنظر الأخرى إلى الأمام. وإذا كان هذا الانحراف مستمرًا، فينبغي تقييمه في أي عمر.
أما الانحراف المتقطع فقد يظهر لدى الرضع الصغار، لكن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية توصي بمراجعة الطبيب إذا استمر ظهوره واختفاؤه بعد عمر ثلاثة أشهر. لا تفترض أن الحَوَل سيزول وحده مع نمو الطفل.
حول العين
الحَوَل المستمر يستدعي التقييم الطبي مهما كان عمر الطفل - غيتي
3. يغلق عينًا أو يميل رأسه عند النظر
إذا كان طفلك يغلق إحدى عينيه بصورة متكررة عند النظر، أو يميل رأسه إلى جانب واحد ليرى، فاذكر ذلك للطبيب.
وتدرج إرشادات الهيئة البريطانية هذين السلوكين ضمن العلامات التي قد تشير إلى مشكلة في الرؤية، خصوصًا عندما يتكرران.
4. يقترب كثيرًا من الأشياء أو يصعب عليه رؤية البعيد
قد يقرّب الطفل الكتاب أو الهاتف من وجهه، أو يجلس قريبًا جدًا من الشاشة، أو يشكو من صعوبة قراءة السبورة.
هذه سلوكيات قد ترافق قِصر النظر، لكنها لا تكفي وحدها لتشخيصه. إذا تكررت، أو لاحظت صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة، فاحجز فحصًا للنظر.
5. يفرك عينيه كثيرًا أو يشكو من الحكة
فرك العينين المتكرر، أو الشكوى من الحكة والألم وعدم الراحة، علامات ينبغي إبلاغ الطبيب بها.
انتبه إلى الأعراض المصاحبة، مثل الاحمرار أو الإفرازات أو عدم وضوح الرؤية؛ فهي تفاصيل تساعد الطبيب في التقييم. أما الألم الشديد فلا تنتظر معه موعدًا روتينيًا.
فرك العين
لذلك، لا تنتظر أن يشتكي حتى تسأل عن فحص عينيه، إذ توصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بفحص العينين بدءًا من الولادة، ومتابعتهما ضمن زيارات الرعاية الدورية، باستخدام اختبارات تناسب عمر الطفل.
وفي الحياة اليومية، يمكن لبعض العلامات أن تنبّهك إلى ضرورة مراجعة الطبيب. إليك ما تراقبه، ومتى تتحرّك.
1. الرضيع لا يتابع الأشياء بعينيه
بحلول عمر ثلاثة أشهر تقريبًا، يُفترض أن يستطيع الرضيع متابعة جسم متحرك بعينيه، مثل لعبة أمامه.
إذا لم يتابع الأشياء، أو لم يثبت نظره على وجهك، أو بدا غير قادر على الرؤية، فأبلغ طبيب الأطفال لترتيب تقييم مناسب.
2. إحدى العينين تنحرف عن الأخرى
قد تتجه إحدى العينين إلى الداخل أو الخارج، بينما تنظر الأخرى إلى الأمام. وإذا كان هذا الانحراف مستمرًا، فينبغي تقييمه في أي عمر.
أما الانحراف المتقطع فقد يظهر لدى الرضع الصغار، لكن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية توصي بمراجعة الطبيب إذا استمر ظهوره واختفاؤه بعد عمر ثلاثة أشهر. لا تفترض أن الحَوَل سيزول وحده مع نمو الطفل.
حول العين
الحَوَل المستمر يستدعي التقييم الطبي مهما كان عمر الطفل - غيتي
3. يغلق عينًا أو يميل رأسه عند النظر
إذا كان طفلك يغلق إحدى عينيه بصورة متكررة عند النظر، أو يميل رأسه إلى جانب واحد ليرى، فاذكر ذلك للطبيب.
وتدرج إرشادات الهيئة البريطانية هذين السلوكين ضمن العلامات التي قد تشير إلى مشكلة في الرؤية، خصوصًا عندما يتكرران.
4. يقترب كثيرًا من الأشياء أو يصعب عليه رؤية البعيد
قد يقرّب الطفل الكتاب أو الهاتف من وجهه، أو يجلس قريبًا جدًا من الشاشة، أو يشكو من صعوبة قراءة السبورة.
هذه سلوكيات قد ترافق قِصر النظر، لكنها لا تكفي وحدها لتشخيصه. إذا تكررت، أو لاحظت صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة، فاحجز فحصًا للنظر.
5. يفرك عينيه كثيرًا أو يشكو من الحكة
فرك العينين المتكرر، أو الشكوى من الحكة والألم وعدم الراحة، علامات ينبغي إبلاغ الطبيب بها.
انتبه إلى الأعراض المصاحبة، مثل الاحمرار أو الإفرازات أو عدم وضوح الرؤية؛ فهي تفاصيل تساعد الطبيب في التقييم. أما الألم الشديد فلا تنتظر معه موعدًا روتينيًا.
فرك العين
فرك العينين المتكرر يستحق الانتباه، لكنه لا يحدد سبب المشكلة وحده – غيتي
تدلّي الجفن من العلامات التي ينبغي عرضها على الطبيب – IMO
متى تتحرّك بصورة عاجلة؟
بعض العلامات تستدعي التحرّك فورًا، ولا تنتظر موعد فحص دوري:
فقدان مفاجئ للرؤية: توجّه إلى الطوارئ.
ألم شديد، أو احمرار مصحوب بألم وتغيّر في الرؤية أو حساسية للضوء: اطلب تقييمًا عاجلًا.
انعكاس أبيض في البؤبؤ: تواصل فورًا مع طبيب العيون لترتيب فحص عاجل.
إصابة تؤثر في الرؤية، أو تمنع الطفل من فتح عينه، أو جسم يخترق العين: توجّه إلى الطوارئ، ولا تحاول نزع الجسم بنفسك.
دخول مادة كيميائية مؤذية، مثل منظف قوي: ابدأ فورًا بغسل العين بماء نظيف غير ساخن لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، مع طلب المساعدة الطبية العاجلة.
علامات تستدعي تحركًا عاجلًا
ماذا تحضّر قبل الزيارة؟
لتوضيح ما لاحظته للطبيب:
دوّن متى بدأت العلامة، وهل تصيب عينًا واحدة أم العينين.
اذكر ما يقوله الطفل عن رؤيته، وأي ملاحظات يشاركها المعلّم.
أحضر صورة أو مقطعًا قصيرًا إن كانت العلامة تظهر وتختفي، من دون تأخير المراجعة من أجل تصويرها.
أخبر الطبيب بأي تاريخ عائلي لمشكلات النظر في الطفولة.
ملاحظات بسيطة تساعد الطبيب، من دون تأخير المراجعة لجمعها.
لا تنتظر الشكوى أو تعلّم القراءة
قد لا تكون لبعض مشكلات النظر، ومنها كسل العين، علامات واضحة، وقد لا يشكو الطفل منها. لذلك تبقى الفحوص الدورية مهمة حتى عندما يبدو أنه يرى جيدًا.
ولا يحتاج الطفل إلى معرفة القراءة حتى يخضع للفحص؛ فهناك اختبارات تعتمد على الصور وأجهزة ووسائل تناسب الأطفال الأصغر سنًا.
اسأل طبيب الأطفال عن الفحص المناسب لعمر طفلك، والتزم بالإحالة إلى اختصاصي العيون إذا أوصى بها، حتى إن لم تلاحظ مشكلة بنفسك.
تدلّي الجفن من العلامات التي ينبغي عرضها على الطبيب – IMO
متى تتحرّك بصورة عاجلة؟
بعض العلامات تستدعي التحرّك فورًا، ولا تنتظر موعد فحص دوري:
فقدان مفاجئ للرؤية: توجّه إلى الطوارئ.
ألم شديد، أو احمرار مصحوب بألم وتغيّر في الرؤية أو حساسية للضوء: اطلب تقييمًا عاجلًا.
انعكاس أبيض في البؤبؤ: تواصل فورًا مع طبيب العيون لترتيب فحص عاجل.
إصابة تؤثر في الرؤية، أو تمنع الطفل من فتح عينه، أو جسم يخترق العين: توجّه إلى الطوارئ، ولا تحاول نزع الجسم بنفسك.
دخول مادة كيميائية مؤذية، مثل منظف قوي: ابدأ فورًا بغسل العين بماء نظيف غير ساخن لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، مع طلب المساعدة الطبية العاجلة.
علامات تستدعي تحركًا عاجلًا
ماذا تحضّر قبل الزيارة؟
لتوضيح ما لاحظته للطبيب:
دوّن متى بدأت العلامة، وهل تصيب عينًا واحدة أم العينين.
اذكر ما يقوله الطفل عن رؤيته، وأي ملاحظات يشاركها المعلّم.
أحضر صورة أو مقطعًا قصيرًا إن كانت العلامة تظهر وتختفي، من دون تأخير المراجعة من أجل تصويرها.
أخبر الطبيب بأي تاريخ عائلي لمشكلات النظر في الطفولة.
ملاحظات بسيطة تساعد الطبيب، من دون تأخير المراجعة لجمعها.
لا تنتظر الشكوى أو تعلّم القراءة
قد لا تكون لبعض مشكلات النظر، ومنها كسل العين، علامات واضحة، وقد لا يشكو الطفل منها. لذلك تبقى الفحوص الدورية مهمة حتى عندما يبدو أنه يرى جيدًا.
ولا يحتاج الطفل إلى معرفة القراءة حتى يخضع للفحص؛ فهناك اختبارات تعتمد على الصور وأجهزة ووسائل تناسب الأطفال الأصغر سنًا.
اسأل طبيب الأطفال عن الفحص المناسب لعمر طفلك، والتزم بالإحالة إلى اختصاصي العيون إذا أوصى بها، حتى إن لم تلاحظ مشكلة بنفسك.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/08 الساعة 19:42