لماذا تؤمن الفوسفات الأردنيّة بالمسؤوليّة الاجتماعيّة؟

مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/05 الساعة 09:12
تُعدّ المسؤولية الاجتماعية جزءًا مهمًا من أعمال شركة مناجم الفوسفات الأردنيّة، إذ لا تقتصر جهودها على إنتاج الفوسفات، بل تشمل مبادرات تستهدف دعم المجتمع والاقتصاد والبيئة والصحّة والتعليم.

وتبرز مجالات المسؤوليّة الاجتماعيّة في شركة مناجم الفوسفات الأردنيّة في التعليم والتدريب؛ لأنّها تؤمّن بأهميّة دعم برامج التعليم والتطوير المهني وتنمية مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.

عدا عن قناعة إدارة الشركة بأهميّة المساهمة في مبادرات وبرامج صحيّة وتوعويّة تخدم أفراد المجتمع الأردني.

كما أنّ الشركة تؤمن بأهميّة البيئة والاستدامة من خلال تنفيذ مبادرات، تهدف إلى حماية البيئة، وزيادة كفاءة استخدام الموارد، ودعم التقنيات والحلول منخفضة الانبعاثات.

وبذلك يمكن القول إنّ المسؤوليّة الاجتماعيّة في الفوسفات الأردنيّة ترتبط بمحاور اقتصاديّة واجتماعيّة وبيئيّة، وتسعى الشركة من خلالها إلى تحقيق أثر يتجاوز نشاطها الأساسي في قطاع التعدين.

وتُعدّ المسؤولية الاجتماعية جزءًا مهمًا من أعمال الشركة، إذ لا تقتصر جهودها على إنتاج الفوسفات، بل تشمل مبادرات تستهدف دعم المجتمع والاقتصاد والبيئة.

كما أنّ شركة مناجم الفوسفات الأردنية تنفّذ المسؤولية الاجتماعية باعتبارها جزءًا من دورها التنموي والوطني، وليس فقط من خلال التبرعات. وتتركز جهودها في عدة مجالات رئيسية هي التعليم: دعم بناء المدارس والمرافق التعليمية، وتقديم المنح الدراسية، خصوصًا لأبناء المجتمعات المحلية والمناطق الجنوبية. وفي عام 2025 أعلنت الشركة تخصيص 40 مليون دينار على مدى ثلاث سنوات لدعم قطاعي التعليم والصحة.

وتسهم الشركة في الرعاية الصحيّة من خلال دعم المراكز والخدمات الصحيّة، والمشاركة في مبادرات صحية للمجتمعات المحليّة في محافظات الجنوب.

وفي إطار الحرص على تنمية المجتمعات المحليّة: تنفيذ الشركة مشاريع في المناطق المحيطة بمواقع إنتاج الشركة، تشمل البنية التحتيّة، والبلديات، والمشاريع التنموية والخدمية. وتؤكد الشركة أن منهجها يقوم على المشاركة مع المجتمعات المحليّة على حدٍ سواء.

وعملت الشركة على إعادة تأهيل بعض مناطق التعدين السابقة، مثل مناطق التعدين في الرصيفة، وتحسين البيئة المحيطة بها وإعادة توظيفها بما يخدم المجتمع. كما تدمج الشركة الاعتبارات البيئية في سياساتها التشغيلية.

كما عملت بناء شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الأكاديمية والتنموية

ومن حيث حجم الإنفاق، أعلنت الشركة في سبتمبر 2026 أن إجمالي مساهماتها في المسؤولية المجتمعية بلغ نحو 135 مليون دينار خلال السنوات الست السابقة، منها نحو 21 مليون دينار لمحافظة معان.

يمكن القول إن شركة مناجم الفوسفات الأردنية تطبق المسؤولية الاجتماعية من خلال دعم التعليم والصحة، وتنمية المجتمعات المحلية، ومكافحة الفقر والبطالة، وحماية البيئة، ودعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والرياضية. وبذلك تحاول الشركة تحقيق التوازن بين نشاطها الاقتصادي ودورها في التنمية المستدامة للمجتمع الأردني.

وتُعدّ المسؤولية المجتمعية للشركات من المفاهيم المهمة في عالم الأعمال، وتعني التزام الشركة بالمساهمة في تحقيق التنمية وخدمة المجتمع، إلى جانب تحقيق الأرباح، مع مراعاة الجوانب الاجتماعية والبيئية والأخلاقية.

المسؤولية المجتمعية لشركة مناجم الفوسفات الأردنيّة ليست مجرد تبرعات أو أعمال خيرية، بل هي جزء من استراتيجية الشركة وطريقة إدارتها لأعمالها بما يحقق التوازن بين الربح ومصلحة المجتمع وحماية البيئة. وهذا يجعلها عاملاً مهماً في نجاح الشركة واستمرارها على المدى الطويل.

يمكن النظر إلى مناجم الفوسفات باعتبارها أكثر من مجرد مواقع لاستخراج معدن؛ فقد كانت جزءًا من عملية التحول الاقتصادي والعمراني والاجتماعي في الأردن، وأسهمت في تكوين مجتمعات محلية ودعم الاقتصاد الوطني، مع بقاء تحديات بيئية وتنموية مرتبطة باستدامة التعدين وتوزيع ثماره.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/05 الساعة 09:12