بينها 'حوض' الأردني.. تعرف على 88 فيلماً دولياً تتنافس على الأوسكار
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/30 الساعة 12:01
مدار الساعة (ترجمات)- يقترب عدد الأفلام المقدمة إلى فئة أفضل فيلم روائي دولي في جوائز الأوسكار من بلوغ 90 فيلمًا، مع اقتراب الموعد النهائي لتلقي المشاركات في 30 سبتمبر/أيلول.
وحتى الثلاثاء، أعلنت 88 دولة الأفلام التي اختارتها لتمثيلها، متجاوزةً مجموع الأفلام المؤهلة العام الماضي البالغ 86 فيلمًا، ما يرجح بلوغ العدد 90 للمرة الأولى منذ أربع سنوات.
ولا تشمل المشاركات المعلنة أفلامًا من 16 دولة شاركت العام الماضي، بينها دول دائمة الحضور مثل الصين وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة.
ويحق للدول التي اعتمدت الأكاديمية لجان اختيارها تسمية أفلامها حتى 30 سبتمبر/أيلول، ثم تراجع الأكاديمية الأفلام للتحقق من استيفائها شروط اللغة والمساهمة الإبداعية والعرض السينمائي.
ولا يبدو أن هناك حاليًا فيلمًا متصدرًا بوضوح كما حدث في السنوات الأخيرة مع «قيمة عاطفية»، و«منطقة الاهتمام»، و«كل شيء هادئ على الجبهة الغربية». وكان «إميليا بيريز» قد بدا متصدرًا واضحًا في مثل هذا الوقت من عام 2024، لكنه خسر لاحقًا أمام «ما زلت هنا».
ومن أبرز الأفلام المرشحة لبلوغ القائمة القصيرة:
* «فيورد» للمخرج كريستيان مونجيو، الفائز بالسعفة الذهبية.
* «لا بولا نيغرا» لخافيير كالفو وخافيير أمبروسي، ممثل إسبانيا.
* «الوطن» لباول بافليكوفسكي.
* «حب محتمل» للكوري الجنوبي لي تشانغ دونغ.
* «فجأة» للياباني ريوسوكي هاماغوتشي.
* «جبان» للوكاس دونت، ممثل بلجيكا.
* «روز» ممثل النمسا.
* «مينوتور» للمخرج الروسي المقيم في المنفى بباريس أندريه زفياغينتسيف، ممثل فرنسا.
وعُرضت جميع هذه الأفلام، باستثناء «حب محتمل» و«روز»، للمرة الأولى في مهرجان كان خلال مايو/أيار. كما استضاف كان أفلامًا مشاركة أخرى، بينها «المغامرة المنشودة» من بلغاريا، و«فيلة في الضباب» من نيبال، و«في كل مرة» من ألمانيا، و«الانهيار» من تشيلي، و«فراولة» من المغرب، و«أوليا» من لاتفيا، و«دعاء» من كوسوفو، و«تسعة معابد إلى الجنة» من تايلاند، و«الموت لا سيد له» من فنزويلا.
ولا يعني تقديم الفيلم رسميًا ضمان قبوله، إذ يتعين عليه استيفاء متطلبات الأكاديمية. ويُتوقع توزيع قوائم مشاهدة إلزامية على المصوتين أواخر أكتوبر/تشرين الأول، على أن تُجرى الجولة الأولى من التصويت بين 7 و11 ديسمبر/كانون الأول، وتُعلن قائمة مختصرة من 15 فيلمًا في 15 ديسمبر.
وأدخلت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للمرة الأولى مسارًا جديدًا للتأهل، يسمح بمشاركة الأفلام الفائزة بجوائز محددة في ستة مهرجانات، شرط استيفائها بقية المتطلبات.
## الأفلام المقدمة من الدول
- ألبانيا: «فيلم دولة» – رولاند سيكو
جمع المخرج الوثائقي سيكو تسجيلات دعائية أنتجها نظام أنور خوجة الشيوعي، الذي حكم بين 1946 و1991، وقدّمها بلا تعليق. وهذا ثاني فيلم وثائقي ترشحه ألبانيا بعد «ألكسندر» عام 2023.
- الجزائر: «رقية» – يانيس قسيم
فيلم رعب وتشويق يتناول معالجًا بالرقية وشابًا يعاني فقدان الذاكرة وربما مسًا شيطانيًا يعود إلى فترة خدمته العسكرية. ويجمع بين التشدد الديني وموضوعات مستمدة من «العشرية السوداء» في التسعينيات.
- الأرجنتين: «عذراء بحيرة المحجر» – لورا كاسابي
قصة بلوغ تدور وسط الاضطرابات الناجمة عن السياسات الاقتصادية الأرجنتينية عام 2001. الفيلم مقتبس من قصتين لماريانا إنريكيز، ويتناول ثلاث مراهقات تلقي إحداهن تعويذة على فتى تنجذب إليه الفتيات الثلاث.
- أرمينيا: «في أرض آرتو» – تمارا ستيبانيان
تؤدي زار أمير إبراهيمي وكاميل كوتان بطولة قصة امرأة تكتشف ماضي زوجها الخفي عندما تصل إلى أرمينيا لتسجيل وفاته رسميًا.
- أستراليا: «الضوء الأول» – جيمس جيه. روبنسون
أول مشاركة أسترالية ناطقة بالفلبينية. تدور أحداث الفيلم في دير كاثوليكي بجزيرة لوزون، حيث تهتز عقيدة راهبة بسبب الظلم والفساد اللذين تشاهدهما بعد حادث مأساوي.
- النمسا: «روز» – ماركوس شلاينزر
تؤدي ساندرا هولر دور امرأة في القرن السابع عشر تتنكر في زي جندي وتزعم أنها وريثة ضيعة مهجورة. وفازت هولر بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان برلين عن أدائها.
- بنغلادش: «رويد» – مجبر الرحمن سومون
عمل رمزي يستخدم صورًا من العهد القديم للكشف تدريجيًا عن قصة رجل في منتصف العمر يفشل مرارًا في هجر زوجته المضطربة. وتدور أحداثه في قرية ريفية قبل أن ينتقل إلى عالم من الرمزية والتجريد.
- بلجيكا: «جبان» – لوكاس دونت
تقاسم إيمانويل ماتشيا وفالنتين كامباني جائزة أفضل ممثل في كان عن دوريهما جنديين مثليين خلال الحرب العالمية الأولى يقدمان عروضًا مسرحية لترفيه القوات.
- بوليفيا: «ابنة الكوندور» – ألفارو أولموس توريكو
قصة مغنية شابة في جبال الأنديز البوليفية ممزقة بين التقاليد الشعبية والسعي إلى مسيرة مهنية في المدينة.
- البوسنة والهرسك: «الأرمل» – هاري شيتشيتش
يبدأ كهربائي مسن مراجعة أفكاره الأبوية بعد وفاة زوجته. والفيلم هو العمل الروائي الطويل الأول لمخرجه.
- البرازيل: «عالم غوغو» – ألان ديبيرتون
يؤدي يوري غوميز دور مراهق مثلي يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم، لكنه لا يحظى بقبول والده.
- بلغاريا: «المغامرة المنشودة» – فاليسكا غريسباخ
تدور الأحداث على الحدود بين بلغاريا واليونان وتركيا، حيث تنجرف عالمة آثار إلى عالم الجريمة في أوروبا الشرقية عندما تحاول مساعدة صديق سُرقت سيارته. وفاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم في كان.
- كمبوديا: «أن تصبح إنسانًا» – بولي لي
قصة شبح يحرس دار سينما مهجورة، ويتعين عليه الاختيار بين البقاء حارسًا روحيًا للمبنى المتداعي أو أن يولد من جديد إنسانًا.
- الكاميرون: «ماباندا» – كانغ كوينتوس
يركز الفيلم على مراهقة حامل تعيش مع والد عنيف بعد وفاة أمها، وهو ثامن فيلم تقدمه الكاميرون إلى الأوسكار.
- كندا: «نينا روزا» – جينيفييف دولود دو سيل
قيّم فني مولود في بلغاريا ويعيش في كندا يعود إلى وطنه للمرة الأولى منذ عقود بحثًا عن فنانة شابة موهوبة. وفاز الفيلم بجائزة السيناريو في مهرجان برلين.
- تشاد: «سومسوم، ليلة النجوم» – محمد صالح هارون
امرأة شابة تراودها رؤى تصادق شخصًا منبوذًا من القرية في شمال شرقي تشاد. وفاز الفيلم بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد في برلين.
- تشيلي: «الانهيار» – مانويلا مارتيلي
الجزء الثاني من ثلاثية تخطط لها المخرجة عن تاريخ تشيلي أواخر القرن العشرين. تدور الأحداث عام 1992 حول فتاة تصادق متزلجًا ألمانيًا يتدرب بالقرب من منتجع تشيلي.
- كولومبيا: «أمطار فوق بابل» – غالا ديل سول
فانتازيا استوائية ذات طابع «بانك» تعيد تصور «جحيم» دانتي، بوضع المطهر داخل حانة في مدينة مايا الكولومبية الأسطورية.
- كوستاريكا: «إن لم نحترق، فكيف نضيء الليل؟» – كيم توريس
يتناول الفيلم استخدام الموروث الشعبي الريفي للتستر على العنف ضد النساء، واستندت المخرجة في السيناريو إلى بعض تجارب نشأتها.
- كرواتيا: «الله لن يساعد» – هانا يوشيتش
تؤدي مانويلا مارتيلي دور امرأة تصل إلى قرية معزولة في جبال كرواتيا مطلع القرن العشرين، وتزعم أنها أرملة رجل غادر إلى أميركا الجنوبية قبل سنوات.
- كوبا: «ماليكون» – كارلوس لارازابال
سجين سابق يُدعى إلفيس يخرج بعد عشرة أعوام خلف القضبان، ويحاول مقاومة الانجرار مجددًا إلى عالم الجريمة في هافانا.
- قبرص: «تمسّك بي» – ميرسيني أريستيدو
أول مشاركة قبرصية في تاريخ الفئة. تتبع فتاة في الحادية عشرة تبحث عن والدها الغائب منذ زمن، بعدما علمت بعودته إلى بلدتهما لحضور جنازة.
- التشيك: «لو تحولت الحمامات إلى ذهب» – بيبا لوبوياتسكي
وثائقي يتابع أربعة من أقارب المخرج طوال خمس سنوات، ويبحث أسباب تكرار الإدمان وإدمان الكحول والتشرد عبر أجيال الأسرة.
- الدنمارك: «امرأة مجهولة» – مي الطوخي
تؤدي ماتيلده آرسيل دور خادمة سابقة تخفي أسرارًا بينما تستعد للزواج من رب عملها السابق في الدنمارك بعد الحرب العالمية الثانية. وفاز الفيلم بالأسد الذهبي في البندقية، وقالت مخرجته الدنماركية المصرية إنه يتناول «جسد المرأة بوصفه ساحة معركة».
- جمهورية الدومينيكان: «ميلودراما» – أندريس فارياس
قصة رومانسية عن أرملة يعترض جيرانها على تنامي علاقتها بعامل بناء هايتي.
- الإكوادور: «اللبلاب» – آنا كريستينا باراغان
دراما واقعية اجتماعية تدور في بلدة ساحلية، وتتناول ألمًا مكبوتًا يظهر مع تنامي العلاقة بين امرأة ثلاثينية وفتى مراهق.
- مصر: «الحكايات» – أبو بكر شوقي
يروي الفيلم خمس حكايات تمتد على أربعة عقود من حياة رجل مصري وامرأة نمساوية، بدأت علاقتهما بالمراسلة ثم تزوجا وأسسا أسرة. واستلهم شوقي القصة من حياة والديه.
ومنذ عام 1958، قدمت مصر 39 فيلمًا من دون أن تحصل على أي ترشيح، وهو ثاني أطول سجل من المشاركات بلا ترشيح بعد البرتغال.
- السلفادور: «فيرتيسيس» – أرتورو لوبيز روداس
أول مشاركة للسلفادور، وهي دراما بالأبيض والأسود عن ثلاثة أصدقاء مسنين يلتقون في جنازة للمرة الأولى منذ 30 عامًا.
- إستونيا: «إريكا الخاصة بنا» – جيرمان غولوب
سيرة رياضية عن راكبة الدراجات الإستونية إريكا سالوماي، التي تغلبت على طفولة قاسية وفازت بذهبيتين أولمبيتين عامي 1988 و1992.
- فنلندا: «السنجاب» – ماركوس ليموسروسو
دراما كوميدية من الخيال العلمي تدور في مستقبل بائس تكاد فيه النباتات والحيوانات تختفي. يعثر مصمم حيوانات أليفة صناعية على ما قد يكون آخر سنجاب حقيقي على الكوكب.
- فرنسا: «مينوتور» – أندريه زفياغينتسيف
يتناول الفيلم، وهو إنتاج فرنسي لاتفي ألماني مشترك، رجل أعمال روسيًا ثريًا يكتشف خيانة زوجته في الأيام الأولى للحرب الروسية الأوكرانية.
وفاز بالجائزة الكبرى في كان، ليحل ثانيًا بعد «فيورد». وهذه أول مرة يمثل فيها مخرج روسي فرنسا في الأوسكار.
- جورجيا: «غوريا» – ليفان كوغواشفيلي
تدور الأحداث في ريف غربي جورجيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، حيث يحاول مزارع أرمل البقاء على قيد الحياة وسط ظروف قاسية.
- ألمانيا: «في كل مرة» – ساندرا فولنر
دراما عن أم وابنتها وفتى مراهق يسافرون إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية بعد حادث مأساوي. وفاز الفيلم بالجائزة الأولى في قسم «نظرة ما» في كان.
- اليونان: «وريد مكسور» – يانيس إيكونوميديس
فيلم تشويق عن رجل أعمال يتعين عليه إيجاد طريقة لسداد دينه إلى مرابٍ، من مخرج معروف بأسلوبه القاسي واستخدامه الصريح للعنف.
- هونغ كونغ: «أبناء ليلة النيون» – جونو ماك
فيلم حركة عن وريث شبكة لتهريب المخدرات يشعل حربًا في نسخة بديلة من هونغ كونغ خلال التسعينيات.
- المجر: «الصديق الصامت» – إلديكو إنييدي
تؤدي ليا سيدو دور عالمة نبات فرنسية في عمل يستخدم شجرة جنكة لربط ثلاث قصص تدور أعوام 1908 و1972 و2020.
- آيسلندا: «الأرض تحت أقدامنا» – يرسا روكا فانبرغ
وثائقي صُوّر على شريط 16 ملم داخل دار لرعاية المسنين في ريكيافيك، وهو أول فيلم وثائقي تقدمه آيسلندا إلى الأوسكار.
- الهند: «غوندال» – سانتوش دافاخار
تدور دراما الجريمة حول طقس «غوندال» التعبدي الذي تُؤدى فيه أغانٍ للآلهة، وتتضمن القصة جريمة قتل وخيانة. ويقال إن الفيلم يضم أول لقطة متصلة مدتها 25 دقيقة في السينما الهندية.
- إندونيسيا: «أربعة فصول في جاوة» – كاميلا أنديني
تتعرض امرأة للنبذ عندما تعود إلى بلدتها بعد سجنها لقتل الرجل الذي اغتصبها، في فيلم يوظف بعض عناصر الواقعية السحرية.
- العراق: «لا جنة إذا قتلتك امرأة» – هلكوت مصطفى
استُلهم الفيلم من حياة نادية مراد، ويتناول قناصة تتوجه إلى الموصل لإنقاذ شقيقتها من تنظيم «داعش».
- أيرلندا: «أونتاس» – داميان ماكان
يستخدم الفيلم تسلسلًا زمنيًا عكسيًا لرواية قصة ثلاث نساء يسطون على اتحاد ائتماني في بلدة أيرلندية ريفية.
- إسرائيل: «أخبرني بكل شيء» – موشيه روزنتال
يكتشف فتى صغير أن والده على علاقة برجل آخر، في دراما تبدأ خلال تفشي الإيدز في ثمانينيات القرن الماضي. وفاز الفيلم بعشر من جوائز «أوفير» الإسرائيلية، بينها أفضل فيلم.
- إيطاليا: «الدوامة» – باولو ستيبولي
فيلم تشويق عن نهاية العالم، تؤدي فيه جاسمين ترينكا دور امرأة تكتشف أن والدتها ربما أبرمت صفقة مع غريبة قد تكون الشيطان.
- اليابان: «فجأة» – ريوسوكي هاماغوتشي
يتتبع الفيلم ببطء تنامي الصداقة بين مديرة فرنسية لمرفق رعاية ومخرجة مسرح يابانية مصابة بسرطان في مرحلته النهائية. وتقاسمت فيرجيني إيفيرا وتاو أوكاموتو جائزة أفضل ممثلة في كان.
- كازاخستان: «هابيل» – إلزات إسكندير
يركز الفيلم على التداعيات غير المتوقعة لانهيار الاتحاد السوفيتي مطلع التسعينيات، من خلال راعٍ يعمل في مزرعة جماعية قبل حلّها وبدء الخصخصة.
- كينيا: «امرأة واحدة وحمالة صدر واحدة» – فينتشو نتشوغو
امرأة غير متزوجة في قرية ريفية تضطر إلى البحث عن معلومات بشأن أصولها حتى تتمكن من الاحتفاظ بمنزلها وأرضها.
- كوسوفو: «دعاء» – بليرتا باشولي
تدور الأحداث خلال حروب البلقان في التسعينيات، وتؤدي بينيا ماتوشي دور فتاة في الثالثة عشرة تنشأ في بريشتينا خلال الحرب.
- قرغيزستان: «كاساندرا» – بيكزات بيرماتوف
قصة رعب مستمدة من الموروث القرغيزي، عن معالجة ترى علامات على جباه الحوامل تشير إلى أن أطفالهن يجب ألا يولدوا، وشابة تستيقظ كل صباح فاقدة القوة.
- لاتفيا: «أوليا» – فيستور كايريش
سيرة أسطورة كرة السلة اللاتفية أوليانا سيميونوڤا، التي أحرزت بطولات عدة مع نادي تي تي تي ريغا وفازت بذهبيتين أولمبيتين للاتحاد السوفيتي.
- لبنان: «الغاضبات» – رامي قديح
تضع شقيقتان خطة معقدة لاقتحام مصرف طوال الليل، لكن هدفهما هو «سرقة» أموالهما الخاصة التي جُمدت خلال أزمة السيولة اللبنانية عام 2019. ويتولى جورج كلوني وغرانت هيسلوف الإنتاج التنفيذي.
- ليتوانيا: «كيف تطلّق أثناء الحرب» – أندريوس بلازيفيتشوس
قصة مدير تنفيذي ومخرج سينمائي يخوضان إجراءات الطلاق مع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا وتدفق اللاجئين إلى فيلنيوس، في فيلم يتسم بروح فكاهية سوداء.
- لوكسمبورغ: «طفل» – سايروس نشفاد
يذهب أبوان إلى أقصى الحدود لتأمين زراعة عضو لابنهما الذي يحتضر.
- المكسيك: «على الطريق» – ديفيد بابلوس
قصة شاب مثلي يعمل في الجنس يقع في حب سائق شاحنة أكبر سنًا، خلال رحلة خطرة تتضمن عنفًا ومشاهد جنسية صريحة.
- الجبل الأسود: «التمسك بجبل» – بيليانا توتوروف وبيتار غلومازيتش
وثائقي يتابع أمًا وابنتها في مرتفعات الجبل الأسود، تقاومان خطط الحكومة لإنشاء ميدان تدريب عسكري لحلف شمال الأطلسي فوق أراضي أسلافهما المحمية.
- المغرب: «فراولة» – ليلى المراكشي
استُلهم الفيلم من تقارير عن استغلال المغربيات اللواتي يسافرن إلى جنوب إسبانيا للعمل في الزراعة. ويتعمق في حياة مجتمع من العاملات، بينهن بطلة أولمبية في التايكواندو انتهت مسيرتها بفضيحة.
- نيبال: «فيلة في الضباب» – أبيناش بيكرام شاه
تؤدي بوشبا ثينغ لاما دور كبيرة جماعة من المتحولين جنسيًا وثنائيي الجنس، يعيش أفرادها حياة عفيفة في قرية نيبالية نائية. وفاز الفيلم بجائزة لجنة تحكيم «نظرة ما» في كان.
- هولندا: «بيكار» – داوود هلمندي
وثائقي يستكشف فيه المخرج الأفغاني الهولندي علاقته الصعبة بوالده، وهو إمام كان أيضًا مقاتلًا في صفوف المجاهدين بأفغانستان.
- مقدونيا الشمالية: «17» – كوسارا ميتيتش
تتقارب فتاتان مراهقتان خلال رحلة مدرسية بعدما تتعرض إحداهما لاعتداء جنسي.
- النرويج: «نمو التربة» – هانس بيتر مولاند
دراما رومانسية ملحمية تقع في شمال النرويج، مقتبسة من رواية كنوت هامسون الصادرة عام 1917.
- فلسطين: «المواطن أسامة» – أحمد حسونة
وثائقي يتابع مصورًا محترفًا يحاول إعالة زوجته وطفله الرضيع، فيتحول من التصوير الفني إلى التغطية الصحفية للحرب في غزة.
وكان الفيلمان الفلسطينيان السابقان، «فلسطين 36» و«من المسافة صفر»، قد بلغا القائمة القصيرة من دون الحصول على ترشيح نهائي.
- بنما: «تشيتشيرو» – آرون بروملي وأرتورو مونتينيغرو
دراما رياضية عن ملاكم طموح من السكان الأصليين يُجبر على الهجرة إلى بنما بسبب الصراع المسلح المحيط بمنزله في بيرو خلال ثمانينيات القرن الماضي.
- باراغواي: «نارسيسو» – مارسيلو مارتينيسي
يُعثر على نجم روك أند رول من باراغواي ميتًا في فراشه، ضمن دراما تدور عام 1959 بينما تستولي دكتاتورية عسكرية على البلاد.
- بيرو: «حلّ الليل» – باولو تيزون
وثائقي يتابع مجموعة من الشبان خلال انضمامهم إلى القوات الجوية البيروفية.
- الفلبين: «فيليبينانا» – رافائيل مانويل
كوميديا سوداء ساخرة عن شابة تعمل في نادٍ ريفي فاخر، وتتمثل مهمتها في وضع كرات الغولف على الحامل كي لا يضطر الأعضاء الأثرياء إلى الانحناء.
- بولندا: «الوطن» – باول بافليكوفسكي
دراما بالأبيض والأسود تؤدي فيها ساندرا هولر دور إريكا، ابنة الكاتب الألماني توماس مان. ويستند الفيلم إلى رحلة قام بها مان إلى ألمانيا المنقسمة بعد الحرب العالمية الثانية، حين حاولت ألمانيا الغربية والشرقية كلتاهما نسبه إليها.
- البرتغال: «رائحة الأشياء المتذكّرة» – أنطونيو فيريرا
محارب سابق يقترب من الثمانين ينتقل إلى دار للمسنين، حيث يطارده ماضيه ويضطر إلى التغلب على عنصريته كي يقبل مساعدة مقدم رعاية أسود.
وقدمت البرتغال 42 فيلمًا منذ عام 1980 من دون أن تنال أي ترشيح، وهو رقم قياسي في هذه الفئة.
- رومانيا: «فيورد» – كريستيان مونجيو
يتناول زوجين رومانيين نرويجيين محافظين دينيًا تثار الشكوك بشأن أساليبهما في تربية طفلهما بعد انتقالهما من رومانيا إلى مجتمع نرويجي أكثر تحررًا.
وفاز الفيلم بالسعفة الذهبية في كان. وكان تجاهل فيلم مونجيو «4 أشهر و3 أسابيع ويومان» عام 2007 سببًا في تعديل آلية التصويت في هذه الفئة.
- السنغال: «التعلّق» – مامادو خوما غاي
وثائقي شخصي يعود فيه المخرج إلى البلدة التي نشأ فيها خارج دكار، ليوثق هدم الحي من أجل إنشاء خط للسكك الحديدية.
- صربيا: «حب الترحال» – نيناد بافلوفيتش
دراما بالأبيض والأسود عن شاب يبحر في نهر هربًا من مجتمع شمولي في عالم بائس، مستكشفةً التوازن بين العزلة والانتماء، والحرية والواجب.
- سنغافورة: «كلنا غرباء» – أنتوني تشين
الجزء الأخير من ثلاثية «النشأة»، ويتابع ثلاث أسر من طبقات اجتماعية مختلفة في سنغافورة المعاصرة.
- سلوفاكيا: «الفيضان» – مارتن غوندا
قصة بلوغ في تشيكوسلوفاكيا الشيوعية عام 1980، تتمحور حول فتاة في الخامسة عشرة ووالدها الوحيد داخل قرية يُرحّل سكانها قسرًا لبناء سد.
- سلوفينيا: «فانتازيا» – كوكلا
تتغير حياة ثلاث صديقات ذوات مظهر صبياني بصورة دائمة بعد وصول امرأة متحولة جنسيًا إلى حيّهن. وقالت المخرجة إنها صنعت الفيلم لمناقشة النظام الأبوي في البلقان.
- كوريا الجنوبية: «حب محتمل» – لي تشانغ دونغ
قصة معقدة عن الصراع الطبقي وأخلاقيات الصحافة وصعوبة التعافي، من خلال صداقة بين زوجين مكافحين من الطبقة العاملة ومخرجة وثائقية ميسورة وزوجها.
وفاز الفيلم بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم في البندقية، وهو أول أفلام لي تشانغ دونغ منذ «احتراق» عام 2018.
- إسبانيا: «لا بولا نيغرا» – خافيير كالفو وخافيير أمبروسي
عمل ملحمي يستخدم مسرحية غير مكتملة لفيديريكو غارسيا لوركا لاستكشاف حياة ثلاثة رجال مثليين بين عامي 1932 و2017.
وفاز بجائزة الإخراج في كان وجائزة اختيار الجمهور في تورونتو، ويشارك فيه كارلوس غونزاليس وميغيل برناردو وغلين كلوز وبينيلوبي كروز.
- سريلانكا: «ريفَرستون» – لاليث راتناياكي
يرافق ثلاثة شرطيين سجينًا سياسيًا محكومًا بالإعدام عبر المناطق الجبلية في سريلانكا، فيما يدور صراع هادئ على السلطة داخل السيارة. وهو أول فيلم تقدمه البلاد منذ 17 عامًا.
- السويد: «إشراف البالغين» – أليكس شولمان
كوميديا سوداء عن ثلاثة آباء يرافقون رحلة مدرسية لبناتهم إلى أرخبيل ناءٍ، لكنهم يكتشفون تراجع قدرتهم على التعامل مع صراعات السلطة بين الفتيات.
- سويسرا: «من لا يزال حيًا؟» – نيكولا واديموف
ثاني وثائقي في الفئة تدور أحداثه في غزة. ويظهر تسعة فلسطينيين وفلسطينيات يرسمون أحياءهم بالطبشور ويروون قصص حياتهم أثناء الحرب.
- تايوان: «حكاية ضبابية» – تشين يو هسون
دراما تدور في خمسينيات القرن الماضي تحت الحكم العسكري للكومينتانغ. وتبحث فتاة صغيرة عن رفات شقيقها الذي أُعدم بوصفه معارضًا سياسيًا.
- تايلاند: «تسعة معابد إلى الجنة» – سومبوت تشيدغاسورن بونغسي
يقوم رجل وعائلته بالحج إلى تسعة معابد في يوم واحد بعدما يخبره عرّاف بأن والدته ستموت قريبًا.
- تركيا: «مثل شجرة بلا أطراف» – تونش داووت
مهندس متقاعد يمنح مقدمة الرعاية السورية التي تعمل لديه المال للفرار من البلاد مع أبنائها، لكنه يجد نفسه مسؤولًا عن الأولاد بعدما تغادر من دونهم.
- أوكرانيا: «آثار» – أليسا كوفالينكو
وثائقي عن منظمة «سيما أوكرانيا»، التي تضم ناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع والمرتكب خلال الغزو الروسي.
- أوروغواي: «طرف سائـب» – دانيال هندلر
فيلم تشويق كوميدي عن شرطي أرجنتيني يحاول إعادة بناء حياته في أوروغواي، بعدما فر إليها للاختباء من زميلين فاسدين.
- فنزويلا: «الموت لا سيد له» – خورخي ثيلين أرماند
تؤدي آسيا أرجينتو دور وريثة مزرعة كاكاو قديمة استولى عليها عمال يرفضون مغادرتها.
- فيتنام: «حراس الأرواح: السر الأخير للإمبراطور الأول» – نغوين فان كوانغ بينه
أضخم إنتاج في تاريخ السينما الفيتنامية، وهو ملحمة تدور في عهد أسرة دينه خلال القرن العاشر.
## أفلام تأهلت بفضل الفوز في المهرجانات
أتاحت القواعد الجديدة مشاركة أفلام فازت بجوائز مؤهلة للأوسكار في ستة مهرجانات مختلفة.
- مهرجان كان: «فيورد» – كريستيان مونجيو
وهو أيضًا ممثل رومانيا الرسمي.
- مهرجان صندانس: «العار والمال» – فيسار مورينا
تأهل الفيلم بعدما فاز بالجائزة الكبرى للجنة تحكيم السينما العالمية – الدراما، قبل ثلاثة أشهر من إعلان الأكاديمية اعتماد هذه الجائزة مسارًا للتأهل.
والفيلم إنتاج مشترك ناطق بالألبانية بين ألمانيا وكوسوفو وسلوفينيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية وبلجيكا، ويتناول مزارعًا فخورًا يكافح لإعالة أسرته وسط اقتصاد منهك في كوسوفو.
- مهرجان صندانس: «التمسك بجبل»
وهو أيضًا ممثل الجبل الأسود الرسمي.
- مهرجان برلين: «رسائل صفراء» – إلكر تشاتاك
تأهل الفيلم بفوزه بالدب الذهبي. ويتناول كاتبًا مسرحيًا وممثلة تركيين يفقدان عمليهما بعدما تعتبر الحكومة مسرحيتهما الأخيرة «سياسية أكثر من اللازم».
- مهرجان تورونتو: «أنغ» – ثيجا ريو
بهذا الفيلم يصبح للهند فيلمان في المنافسة. تدور أحداثه في ستينيات القرن الماضي بمنطقة ناغالاند شمال شرقي الهند، حيث يحاول آخر زعماء قرية مهجورة الحفاظ على التقاليد القديمة بعد وصول مبشر مسيحي.
- مهرجان البندقية: «امرأة مجهولة»
وهو أيضًا ممثل الدنمارك الرسمي.
- مهرجان بوسان السينمائي الدولي
يُقام المهرجان بين 6 و15 أكتوبر/تشرين الأول في مدينة بوسان الكورية الجنوبية. وستمنح لجنة برئاسة المخرج الصيني تشانغ ييمو جائزة لأحد 13 فيلمًا آسيويًا في المسابقة الرئيسية.
ومن الأفلام المنافسة «بين حبيبين» لناناكو هيروسيه، و«الطعم الأول للوحدة» لغو يو، و«أمي» لإيدي كاهيونو، و«وجبة منتصف النهار» لمجيد مجيدي، و«البحر ينطق باسمه» ليوسف أنغي نوين، و«الحلاقة» لكيم جونغ هون.
وعادةً، يجب أن يُعرض الفيلم تجاريًا في بلده بين 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025 و30 سبتمبر/أيلول 2026. لكن هذا الشرط لا ينطبق على الأفلام المتأهلة عبر جوائز المهرجانات؛ ولذلك سيُمنح الفائز في بوسان مهلة إضافية لتقديم أوراقه، ولن يُشترط عرضه تجاريًا.
وحتى الثلاثاء، أعلنت 88 دولة الأفلام التي اختارتها لتمثيلها، متجاوزةً مجموع الأفلام المؤهلة العام الماضي البالغ 86 فيلمًا، ما يرجح بلوغ العدد 90 للمرة الأولى منذ أربع سنوات.
ولا تشمل المشاركات المعلنة أفلامًا من 16 دولة شاركت العام الماضي، بينها دول دائمة الحضور مثل الصين وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة.
ويحق للدول التي اعتمدت الأكاديمية لجان اختيارها تسمية أفلامها حتى 30 سبتمبر/أيلول، ثم تراجع الأكاديمية الأفلام للتحقق من استيفائها شروط اللغة والمساهمة الإبداعية والعرض السينمائي.
ولا يبدو أن هناك حاليًا فيلمًا متصدرًا بوضوح كما حدث في السنوات الأخيرة مع «قيمة عاطفية»، و«منطقة الاهتمام»، و«كل شيء هادئ على الجبهة الغربية». وكان «إميليا بيريز» قد بدا متصدرًا واضحًا في مثل هذا الوقت من عام 2024، لكنه خسر لاحقًا أمام «ما زلت هنا».
ومن أبرز الأفلام المرشحة لبلوغ القائمة القصيرة:
* «فيورد» للمخرج كريستيان مونجيو، الفائز بالسعفة الذهبية.
* «لا بولا نيغرا» لخافيير كالفو وخافيير أمبروسي، ممثل إسبانيا.
* «الوطن» لباول بافليكوفسكي.
* «حب محتمل» للكوري الجنوبي لي تشانغ دونغ.
* «فجأة» للياباني ريوسوكي هاماغوتشي.
* «جبان» للوكاس دونت، ممثل بلجيكا.
* «روز» ممثل النمسا.
* «مينوتور» للمخرج الروسي المقيم في المنفى بباريس أندريه زفياغينتسيف، ممثل فرنسا.
وعُرضت جميع هذه الأفلام، باستثناء «حب محتمل» و«روز»، للمرة الأولى في مهرجان كان خلال مايو/أيار. كما استضاف كان أفلامًا مشاركة أخرى، بينها «المغامرة المنشودة» من بلغاريا، و«فيلة في الضباب» من نيبال، و«في كل مرة» من ألمانيا، و«الانهيار» من تشيلي، و«فراولة» من المغرب، و«أوليا» من لاتفيا، و«دعاء» من كوسوفو، و«تسعة معابد إلى الجنة» من تايلاند، و«الموت لا سيد له» من فنزويلا.
ولا يعني تقديم الفيلم رسميًا ضمان قبوله، إذ يتعين عليه استيفاء متطلبات الأكاديمية. ويُتوقع توزيع قوائم مشاهدة إلزامية على المصوتين أواخر أكتوبر/تشرين الأول، على أن تُجرى الجولة الأولى من التصويت بين 7 و11 ديسمبر/كانون الأول، وتُعلن قائمة مختصرة من 15 فيلمًا في 15 ديسمبر.
وأدخلت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للمرة الأولى مسارًا جديدًا للتأهل، يسمح بمشاركة الأفلام الفائزة بجوائز محددة في ستة مهرجانات، شرط استيفائها بقية المتطلبات.
## الأفلام المقدمة من الدول
- الأردن: «اغرق» – زين دريعي
يركز أول فيلم روائي طويل للكاتبة والمخرجة الأردنية زين دريعي على العلاقة بين أم وابنها المراهق، الذي يعاني اضطرابًا نفسيًا لم يُشخّص.
ويمثل الفيلم المشاركة الأردنية العاشرة في سباق الأوسكار، علمًا بأن فيلمين من المشاركات السابقة سُحبا بعد جدل بشأن موضوعيهما.
يركز أول فيلم روائي طويل للكاتبة والمخرجة الأردنية زين دريعي على العلاقة بين أم وابنها المراهق، الذي يعاني اضطرابًا نفسيًا لم يُشخّص.
ويمثل الفيلم المشاركة الأردنية العاشرة في سباق الأوسكار، علمًا بأن فيلمين من المشاركات السابقة سُحبا بعد جدل بشأن موضوعيهما.
- ألبانيا: «فيلم دولة» – رولاند سيكو
جمع المخرج الوثائقي سيكو تسجيلات دعائية أنتجها نظام أنور خوجة الشيوعي، الذي حكم بين 1946 و1991، وقدّمها بلا تعليق. وهذا ثاني فيلم وثائقي ترشحه ألبانيا بعد «ألكسندر» عام 2023.
- الجزائر: «رقية» – يانيس قسيم
فيلم رعب وتشويق يتناول معالجًا بالرقية وشابًا يعاني فقدان الذاكرة وربما مسًا شيطانيًا يعود إلى فترة خدمته العسكرية. ويجمع بين التشدد الديني وموضوعات مستمدة من «العشرية السوداء» في التسعينيات.
- الأرجنتين: «عذراء بحيرة المحجر» – لورا كاسابي
قصة بلوغ تدور وسط الاضطرابات الناجمة عن السياسات الاقتصادية الأرجنتينية عام 2001. الفيلم مقتبس من قصتين لماريانا إنريكيز، ويتناول ثلاث مراهقات تلقي إحداهن تعويذة على فتى تنجذب إليه الفتيات الثلاث.
- أرمينيا: «في أرض آرتو» – تمارا ستيبانيان
تؤدي زار أمير إبراهيمي وكاميل كوتان بطولة قصة امرأة تكتشف ماضي زوجها الخفي عندما تصل إلى أرمينيا لتسجيل وفاته رسميًا.
- أستراليا: «الضوء الأول» – جيمس جيه. روبنسون
أول مشاركة أسترالية ناطقة بالفلبينية. تدور أحداث الفيلم في دير كاثوليكي بجزيرة لوزون، حيث تهتز عقيدة راهبة بسبب الظلم والفساد اللذين تشاهدهما بعد حادث مأساوي.
- النمسا: «روز» – ماركوس شلاينزر
تؤدي ساندرا هولر دور امرأة في القرن السابع عشر تتنكر في زي جندي وتزعم أنها وريثة ضيعة مهجورة. وفازت هولر بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان برلين عن أدائها.
- بنغلادش: «رويد» – مجبر الرحمن سومون
عمل رمزي يستخدم صورًا من العهد القديم للكشف تدريجيًا عن قصة رجل في منتصف العمر يفشل مرارًا في هجر زوجته المضطربة. وتدور أحداثه في قرية ريفية قبل أن ينتقل إلى عالم من الرمزية والتجريد.
- بلجيكا: «جبان» – لوكاس دونت
تقاسم إيمانويل ماتشيا وفالنتين كامباني جائزة أفضل ممثل في كان عن دوريهما جنديين مثليين خلال الحرب العالمية الأولى يقدمان عروضًا مسرحية لترفيه القوات.
- بوليفيا: «ابنة الكوندور» – ألفارو أولموس توريكو
قصة مغنية شابة في جبال الأنديز البوليفية ممزقة بين التقاليد الشعبية والسعي إلى مسيرة مهنية في المدينة.
- البوسنة والهرسك: «الأرمل» – هاري شيتشيتش
يبدأ كهربائي مسن مراجعة أفكاره الأبوية بعد وفاة زوجته. والفيلم هو العمل الروائي الطويل الأول لمخرجه.
- البرازيل: «عالم غوغو» – ألان ديبيرتون
يؤدي يوري غوميز دور مراهق مثلي يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم، لكنه لا يحظى بقبول والده.
- بلغاريا: «المغامرة المنشودة» – فاليسكا غريسباخ
تدور الأحداث على الحدود بين بلغاريا واليونان وتركيا، حيث تنجرف عالمة آثار إلى عالم الجريمة في أوروبا الشرقية عندما تحاول مساعدة صديق سُرقت سيارته. وفاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم في كان.
- كمبوديا: «أن تصبح إنسانًا» – بولي لي
قصة شبح يحرس دار سينما مهجورة، ويتعين عليه الاختيار بين البقاء حارسًا روحيًا للمبنى المتداعي أو أن يولد من جديد إنسانًا.
- الكاميرون: «ماباندا» – كانغ كوينتوس
يركز الفيلم على مراهقة حامل تعيش مع والد عنيف بعد وفاة أمها، وهو ثامن فيلم تقدمه الكاميرون إلى الأوسكار.
- كندا: «نينا روزا» – جينيفييف دولود دو سيل
قيّم فني مولود في بلغاريا ويعيش في كندا يعود إلى وطنه للمرة الأولى منذ عقود بحثًا عن فنانة شابة موهوبة. وفاز الفيلم بجائزة السيناريو في مهرجان برلين.
- تشاد: «سومسوم، ليلة النجوم» – محمد صالح هارون
امرأة شابة تراودها رؤى تصادق شخصًا منبوذًا من القرية في شمال شرقي تشاد. وفاز الفيلم بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد في برلين.
- تشيلي: «الانهيار» – مانويلا مارتيلي
الجزء الثاني من ثلاثية تخطط لها المخرجة عن تاريخ تشيلي أواخر القرن العشرين. تدور الأحداث عام 1992 حول فتاة تصادق متزلجًا ألمانيًا يتدرب بالقرب من منتجع تشيلي.
- كولومبيا: «أمطار فوق بابل» – غالا ديل سول
فانتازيا استوائية ذات طابع «بانك» تعيد تصور «جحيم» دانتي، بوضع المطهر داخل حانة في مدينة مايا الكولومبية الأسطورية.
- كوستاريكا: «إن لم نحترق، فكيف نضيء الليل؟» – كيم توريس
يتناول الفيلم استخدام الموروث الشعبي الريفي للتستر على العنف ضد النساء، واستندت المخرجة في السيناريو إلى بعض تجارب نشأتها.
- كرواتيا: «الله لن يساعد» – هانا يوشيتش
تؤدي مانويلا مارتيلي دور امرأة تصل إلى قرية معزولة في جبال كرواتيا مطلع القرن العشرين، وتزعم أنها أرملة رجل غادر إلى أميركا الجنوبية قبل سنوات.
- كوبا: «ماليكون» – كارلوس لارازابال
سجين سابق يُدعى إلفيس يخرج بعد عشرة أعوام خلف القضبان، ويحاول مقاومة الانجرار مجددًا إلى عالم الجريمة في هافانا.
- قبرص: «تمسّك بي» – ميرسيني أريستيدو
أول مشاركة قبرصية في تاريخ الفئة. تتبع فتاة في الحادية عشرة تبحث عن والدها الغائب منذ زمن، بعدما علمت بعودته إلى بلدتهما لحضور جنازة.
- التشيك: «لو تحولت الحمامات إلى ذهب» – بيبا لوبوياتسكي
وثائقي يتابع أربعة من أقارب المخرج طوال خمس سنوات، ويبحث أسباب تكرار الإدمان وإدمان الكحول والتشرد عبر أجيال الأسرة.
- الدنمارك: «امرأة مجهولة» – مي الطوخي
تؤدي ماتيلده آرسيل دور خادمة سابقة تخفي أسرارًا بينما تستعد للزواج من رب عملها السابق في الدنمارك بعد الحرب العالمية الثانية. وفاز الفيلم بالأسد الذهبي في البندقية، وقالت مخرجته الدنماركية المصرية إنه يتناول «جسد المرأة بوصفه ساحة معركة».
- جمهورية الدومينيكان: «ميلودراما» – أندريس فارياس
قصة رومانسية عن أرملة يعترض جيرانها على تنامي علاقتها بعامل بناء هايتي.
- الإكوادور: «اللبلاب» – آنا كريستينا باراغان
دراما واقعية اجتماعية تدور في بلدة ساحلية، وتتناول ألمًا مكبوتًا يظهر مع تنامي العلاقة بين امرأة ثلاثينية وفتى مراهق.
- مصر: «الحكايات» – أبو بكر شوقي
يروي الفيلم خمس حكايات تمتد على أربعة عقود من حياة رجل مصري وامرأة نمساوية، بدأت علاقتهما بالمراسلة ثم تزوجا وأسسا أسرة. واستلهم شوقي القصة من حياة والديه.
ومنذ عام 1958، قدمت مصر 39 فيلمًا من دون أن تحصل على أي ترشيح، وهو ثاني أطول سجل من المشاركات بلا ترشيح بعد البرتغال.
- السلفادور: «فيرتيسيس» – أرتورو لوبيز روداس
أول مشاركة للسلفادور، وهي دراما بالأبيض والأسود عن ثلاثة أصدقاء مسنين يلتقون في جنازة للمرة الأولى منذ 30 عامًا.
- إستونيا: «إريكا الخاصة بنا» – جيرمان غولوب
سيرة رياضية عن راكبة الدراجات الإستونية إريكا سالوماي، التي تغلبت على طفولة قاسية وفازت بذهبيتين أولمبيتين عامي 1988 و1992.
- فنلندا: «السنجاب» – ماركوس ليموسروسو
دراما كوميدية من الخيال العلمي تدور في مستقبل بائس تكاد فيه النباتات والحيوانات تختفي. يعثر مصمم حيوانات أليفة صناعية على ما قد يكون آخر سنجاب حقيقي على الكوكب.
- فرنسا: «مينوتور» – أندريه زفياغينتسيف
يتناول الفيلم، وهو إنتاج فرنسي لاتفي ألماني مشترك، رجل أعمال روسيًا ثريًا يكتشف خيانة زوجته في الأيام الأولى للحرب الروسية الأوكرانية.
وفاز بالجائزة الكبرى في كان، ليحل ثانيًا بعد «فيورد». وهذه أول مرة يمثل فيها مخرج روسي فرنسا في الأوسكار.
- جورجيا: «غوريا» – ليفان كوغواشفيلي
تدور الأحداث في ريف غربي جورجيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، حيث يحاول مزارع أرمل البقاء على قيد الحياة وسط ظروف قاسية.
- ألمانيا: «في كل مرة» – ساندرا فولنر
دراما عن أم وابنتها وفتى مراهق يسافرون إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية بعد حادث مأساوي. وفاز الفيلم بالجائزة الأولى في قسم «نظرة ما» في كان.
- اليونان: «وريد مكسور» – يانيس إيكونوميديس
فيلم تشويق عن رجل أعمال يتعين عليه إيجاد طريقة لسداد دينه إلى مرابٍ، من مخرج معروف بأسلوبه القاسي واستخدامه الصريح للعنف.
- هونغ كونغ: «أبناء ليلة النيون» – جونو ماك
فيلم حركة عن وريث شبكة لتهريب المخدرات يشعل حربًا في نسخة بديلة من هونغ كونغ خلال التسعينيات.
- المجر: «الصديق الصامت» – إلديكو إنييدي
تؤدي ليا سيدو دور عالمة نبات فرنسية في عمل يستخدم شجرة جنكة لربط ثلاث قصص تدور أعوام 1908 و1972 و2020.
- آيسلندا: «الأرض تحت أقدامنا» – يرسا روكا فانبرغ
وثائقي صُوّر على شريط 16 ملم داخل دار لرعاية المسنين في ريكيافيك، وهو أول فيلم وثائقي تقدمه آيسلندا إلى الأوسكار.
- الهند: «غوندال» – سانتوش دافاخار
تدور دراما الجريمة حول طقس «غوندال» التعبدي الذي تُؤدى فيه أغانٍ للآلهة، وتتضمن القصة جريمة قتل وخيانة. ويقال إن الفيلم يضم أول لقطة متصلة مدتها 25 دقيقة في السينما الهندية.
- إندونيسيا: «أربعة فصول في جاوة» – كاميلا أنديني
تتعرض امرأة للنبذ عندما تعود إلى بلدتها بعد سجنها لقتل الرجل الذي اغتصبها، في فيلم يوظف بعض عناصر الواقعية السحرية.
- العراق: «لا جنة إذا قتلتك امرأة» – هلكوت مصطفى
استُلهم الفيلم من حياة نادية مراد، ويتناول قناصة تتوجه إلى الموصل لإنقاذ شقيقتها من تنظيم «داعش».
- أيرلندا: «أونتاس» – داميان ماكان
يستخدم الفيلم تسلسلًا زمنيًا عكسيًا لرواية قصة ثلاث نساء يسطون على اتحاد ائتماني في بلدة أيرلندية ريفية.
- إسرائيل: «أخبرني بكل شيء» – موشيه روزنتال
يكتشف فتى صغير أن والده على علاقة برجل آخر، في دراما تبدأ خلال تفشي الإيدز في ثمانينيات القرن الماضي. وفاز الفيلم بعشر من جوائز «أوفير» الإسرائيلية، بينها أفضل فيلم.
- إيطاليا: «الدوامة» – باولو ستيبولي
فيلم تشويق عن نهاية العالم، تؤدي فيه جاسمين ترينكا دور امرأة تكتشف أن والدتها ربما أبرمت صفقة مع غريبة قد تكون الشيطان.
- اليابان: «فجأة» – ريوسوكي هاماغوتشي
يتتبع الفيلم ببطء تنامي الصداقة بين مديرة فرنسية لمرفق رعاية ومخرجة مسرح يابانية مصابة بسرطان في مرحلته النهائية. وتقاسمت فيرجيني إيفيرا وتاو أوكاموتو جائزة أفضل ممثلة في كان.
- كازاخستان: «هابيل» – إلزات إسكندير
يركز الفيلم على التداعيات غير المتوقعة لانهيار الاتحاد السوفيتي مطلع التسعينيات، من خلال راعٍ يعمل في مزرعة جماعية قبل حلّها وبدء الخصخصة.
- كينيا: «امرأة واحدة وحمالة صدر واحدة» – فينتشو نتشوغو
امرأة غير متزوجة في قرية ريفية تضطر إلى البحث عن معلومات بشأن أصولها حتى تتمكن من الاحتفاظ بمنزلها وأرضها.
- كوسوفو: «دعاء» – بليرتا باشولي
تدور الأحداث خلال حروب البلقان في التسعينيات، وتؤدي بينيا ماتوشي دور فتاة في الثالثة عشرة تنشأ في بريشتينا خلال الحرب.
- قرغيزستان: «كاساندرا» – بيكزات بيرماتوف
قصة رعب مستمدة من الموروث القرغيزي، عن معالجة ترى علامات على جباه الحوامل تشير إلى أن أطفالهن يجب ألا يولدوا، وشابة تستيقظ كل صباح فاقدة القوة.
- لاتفيا: «أوليا» – فيستور كايريش
سيرة أسطورة كرة السلة اللاتفية أوليانا سيميونوڤا، التي أحرزت بطولات عدة مع نادي تي تي تي ريغا وفازت بذهبيتين أولمبيتين للاتحاد السوفيتي.
- لبنان: «الغاضبات» – رامي قديح
تضع شقيقتان خطة معقدة لاقتحام مصرف طوال الليل، لكن هدفهما هو «سرقة» أموالهما الخاصة التي جُمدت خلال أزمة السيولة اللبنانية عام 2019. ويتولى جورج كلوني وغرانت هيسلوف الإنتاج التنفيذي.
- ليتوانيا: «كيف تطلّق أثناء الحرب» – أندريوس بلازيفيتشوس
قصة مدير تنفيذي ومخرج سينمائي يخوضان إجراءات الطلاق مع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا وتدفق اللاجئين إلى فيلنيوس، في فيلم يتسم بروح فكاهية سوداء.
- لوكسمبورغ: «طفل» – سايروس نشفاد
يذهب أبوان إلى أقصى الحدود لتأمين زراعة عضو لابنهما الذي يحتضر.
- المكسيك: «على الطريق» – ديفيد بابلوس
قصة شاب مثلي يعمل في الجنس يقع في حب سائق شاحنة أكبر سنًا، خلال رحلة خطرة تتضمن عنفًا ومشاهد جنسية صريحة.
- الجبل الأسود: «التمسك بجبل» – بيليانا توتوروف وبيتار غلومازيتش
وثائقي يتابع أمًا وابنتها في مرتفعات الجبل الأسود، تقاومان خطط الحكومة لإنشاء ميدان تدريب عسكري لحلف شمال الأطلسي فوق أراضي أسلافهما المحمية.
- المغرب: «فراولة» – ليلى المراكشي
استُلهم الفيلم من تقارير عن استغلال المغربيات اللواتي يسافرن إلى جنوب إسبانيا للعمل في الزراعة. ويتعمق في حياة مجتمع من العاملات، بينهن بطلة أولمبية في التايكواندو انتهت مسيرتها بفضيحة.
- نيبال: «فيلة في الضباب» – أبيناش بيكرام شاه
تؤدي بوشبا ثينغ لاما دور كبيرة جماعة من المتحولين جنسيًا وثنائيي الجنس، يعيش أفرادها حياة عفيفة في قرية نيبالية نائية. وفاز الفيلم بجائزة لجنة تحكيم «نظرة ما» في كان.
- هولندا: «بيكار» – داوود هلمندي
وثائقي يستكشف فيه المخرج الأفغاني الهولندي علاقته الصعبة بوالده، وهو إمام كان أيضًا مقاتلًا في صفوف المجاهدين بأفغانستان.
- مقدونيا الشمالية: «17» – كوسارا ميتيتش
تتقارب فتاتان مراهقتان خلال رحلة مدرسية بعدما تتعرض إحداهما لاعتداء جنسي.
- النرويج: «نمو التربة» – هانس بيتر مولاند
دراما رومانسية ملحمية تقع في شمال النرويج، مقتبسة من رواية كنوت هامسون الصادرة عام 1917.
- فلسطين: «المواطن أسامة» – أحمد حسونة
وثائقي يتابع مصورًا محترفًا يحاول إعالة زوجته وطفله الرضيع، فيتحول من التصوير الفني إلى التغطية الصحفية للحرب في غزة.
وكان الفيلمان الفلسطينيان السابقان، «فلسطين 36» و«من المسافة صفر»، قد بلغا القائمة القصيرة من دون الحصول على ترشيح نهائي.
- بنما: «تشيتشيرو» – آرون بروملي وأرتورو مونتينيغرو
دراما رياضية عن ملاكم طموح من السكان الأصليين يُجبر على الهجرة إلى بنما بسبب الصراع المسلح المحيط بمنزله في بيرو خلال ثمانينيات القرن الماضي.
- باراغواي: «نارسيسو» – مارسيلو مارتينيسي
يُعثر على نجم روك أند رول من باراغواي ميتًا في فراشه، ضمن دراما تدور عام 1959 بينما تستولي دكتاتورية عسكرية على البلاد.
- بيرو: «حلّ الليل» – باولو تيزون
وثائقي يتابع مجموعة من الشبان خلال انضمامهم إلى القوات الجوية البيروفية.
- الفلبين: «فيليبينانا» – رافائيل مانويل
كوميديا سوداء ساخرة عن شابة تعمل في نادٍ ريفي فاخر، وتتمثل مهمتها في وضع كرات الغولف على الحامل كي لا يضطر الأعضاء الأثرياء إلى الانحناء.
- بولندا: «الوطن» – باول بافليكوفسكي
دراما بالأبيض والأسود تؤدي فيها ساندرا هولر دور إريكا، ابنة الكاتب الألماني توماس مان. ويستند الفيلم إلى رحلة قام بها مان إلى ألمانيا المنقسمة بعد الحرب العالمية الثانية، حين حاولت ألمانيا الغربية والشرقية كلتاهما نسبه إليها.
- البرتغال: «رائحة الأشياء المتذكّرة» – أنطونيو فيريرا
محارب سابق يقترب من الثمانين ينتقل إلى دار للمسنين، حيث يطارده ماضيه ويضطر إلى التغلب على عنصريته كي يقبل مساعدة مقدم رعاية أسود.
وقدمت البرتغال 42 فيلمًا منذ عام 1980 من دون أن تنال أي ترشيح، وهو رقم قياسي في هذه الفئة.
- رومانيا: «فيورد» – كريستيان مونجيو
يتناول زوجين رومانيين نرويجيين محافظين دينيًا تثار الشكوك بشأن أساليبهما في تربية طفلهما بعد انتقالهما من رومانيا إلى مجتمع نرويجي أكثر تحررًا.
وفاز الفيلم بالسعفة الذهبية في كان. وكان تجاهل فيلم مونجيو «4 أشهر و3 أسابيع ويومان» عام 2007 سببًا في تعديل آلية التصويت في هذه الفئة.
- السنغال: «التعلّق» – مامادو خوما غاي
وثائقي شخصي يعود فيه المخرج إلى البلدة التي نشأ فيها خارج دكار، ليوثق هدم الحي من أجل إنشاء خط للسكك الحديدية.
- صربيا: «حب الترحال» – نيناد بافلوفيتش
دراما بالأبيض والأسود عن شاب يبحر في نهر هربًا من مجتمع شمولي في عالم بائس، مستكشفةً التوازن بين العزلة والانتماء، والحرية والواجب.
- سنغافورة: «كلنا غرباء» – أنتوني تشين
الجزء الأخير من ثلاثية «النشأة»، ويتابع ثلاث أسر من طبقات اجتماعية مختلفة في سنغافورة المعاصرة.
- سلوفاكيا: «الفيضان» – مارتن غوندا
قصة بلوغ في تشيكوسلوفاكيا الشيوعية عام 1980، تتمحور حول فتاة في الخامسة عشرة ووالدها الوحيد داخل قرية يُرحّل سكانها قسرًا لبناء سد.
- سلوفينيا: «فانتازيا» – كوكلا
تتغير حياة ثلاث صديقات ذوات مظهر صبياني بصورة دائمة بعد وصول امرأة متحولة جنسيًا إلى حيّهن. وقالت المخرجة إنها صنعت الفيلم لمناقشة النظام الأبوي في البلقان.
- كوريا الجنوبية: «حب محتمل» – لي تشانغ دونغ
قصة معقدة عن الصراع الطبقي وأخلاقيات الصحافة وصعوبة التعافي، من خلال صداقة بين زوجين مكافحين من الطبقة العاملة ومخرجة وثائقية ميسورة وزوجها.
وفاز الفيلم بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم في البندقية، وهو أول أفلام لي تشانغ دونغ منذ «احتراق» عام 2018.
- إسبانيا: «لا بولا نيغرا» – خافيير كالفو وخافيير أمبروسي
عمل ملحمي يستخدم مسرحية غير مكتملة لفيديريكو غارسيا لوركا لاستكشاف حياة ثلاثة رجال مثليين بين عامي 1932 و2017.
وفاز بجائزة الإخراج في كان وجائزة اختيار الجمهور في تورونتو، ويشارك فيه كارلوس غونزاليس وميغيل برناردو وغلين كلوز وبينيلوبي كروز.
- سريلانكا: «ريفَرستون» – لاليث راتناياكي
يرافق ثلاثة شرطيين سجينًا سياسيًا محكومًا بالإعدام عبر المناطق الجبلية في سريلانكا، فيما يدور صراع هادئ على السلطة داخل السيارة. وهو أول فيلم تقدمه البلاد منذ 17 عامًا.
- السويد: «إشراف البالغين» – أليكس شولمان
كوميديا سوداء عن ثلاثة آباء يرافقون رحلة مدرسية لبناتهم إلى أرخبيل ناءٍ، لكنهم يكتشفون تراجع قدرتهم على التعامل مع صراعات السلطة بين الفتيات.
- سويسرا: «من لا يزال حيًا؟» – نيكولا واديموف
ثاني وثائقي في الفئة تدور أحداثه في غزة. ويظهر تسعة فلسطينيين وفلسطينيات يرسمون أحياءهم بالطبشور ويروون قصص حياتهم أثناء الحرب.
- تايوان: «حكاية ضبابية» – تشين يو هسون
دراما تدور في خمسينيات القرن الماضي تحت الحكم العسكري للكومينتانغ. وتبحث فتاة صغيرة عن رفات شقيقها الذي أُعدم بوصفه معارضًا سياسيًا.
- تايلاند: «تسعة معابد إلى الجنة» – سومبوت تشيدغاسورن بونغسي
يقوم رجل وعائلته بالحج إلى تسعة معابد في يوم واحد بعدما يخبره عرّاف بأن والدته ستموت قريبًا.
- تركيا: «مثل شجرة بلا أطراف» – تونش داووت
مهندس متقاعد يمنح مقدمة الرعاية السورية التي تعمل لديه المال للفرار من البلاد مع أبنائها، لكنه يجد نفسه مسؤولًا عن الأولاد بعدما تغادر من دونهم.
- أوكرانيا: «آثار» – أليسا كوفالينكو
وثائقي عن منظمة «سيما أوكرانيا»، التي تضم ناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع والمرتكب خلال الغزو الروسي.
- أوروغواي: «طرف سائـب» – دانيال هندلر
فيلم تشويق كوميدي عن شرطي أرجنتيني يحاول إعادة بناء حياته في أوروغواي، بعدما فر إليها للاختباء من زميلين فاسدين.
- فنزويلا: «الموت لا سيد له» – خورخي ثيلين أرماند
تؤدي آسيا أرجينتو دور وريثة مزرعة كاكاو قديمة استولى عليها عمال يرفضون مغادرتها.
- فيتنام: «حراس الأرواح: السر الأخير للإمبراطور الأول» – نغوين فان كوانغ بينه
أضخم إنتاج في تاريخ السينما الفيتنامية، وهو ملحمة تدور في عهد أسرة دينه خلال القرن العاشر.
## أفلام تأهلت بفضل الفوز في المهرجانات
أتاحت القواعد الجديدة مشاركة أفلام فازت بجوائز مؤهلة للأوسكار في ستة مهرجانات مختلفة.
- مهرجان كان: «فيورد» – كريستيان مونجيو
وهو أيضًا ممثل رومانيا الرسمي.
- مهرجان صندانس: «العار والمال» – فيسار مورينا
تأهل الفيلم بعدما فاز بالجائزة الكبرى للجنة تحكيم السينما العالمية – الدراما، قبل ثلاثة أشهر من إعلان الأكاديمية اعتماد هذه الجائزة مسارًا للتأهل.
والفيلم إنتاج مشترك ناطق بالألبانية بين ألمانيا وكوسوفو وسلوفينيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية وبلجيكا، ويتناول مزارعًا فخورًا يكافح لإعالة أسرته وسط اقتصاد منهك في كوسوفو.
- مهرجان صندانس: «التمسك بجبل»
وهو أيضًا ممثل الجبل الأسود الرسمي.
- مهرجان برلين: «رسائل صفراء» – إلكر تشاتاك
تأهل الفيلم بفوزه بالدب الذهبي. ويتناول كاتبًا مسرحيًا وممثلة تركيين يفقدان عمليهما بعدما تعتبر الحكومة مسرحيتهما الأخيرة «سياسية أكثر من اللازم».
- مهرجان تورونتو: «أنغ» – ثيجا ريو
بهذا الفيلم يصبح للهند فيلمان في المنافسة. تدور أحداثه في ستينيات القرن الماضي بمنطقة ناغالاند شمال شرقي الهند، حيث يحاول آخر زعماء قرية مهجورة الحفاظ على التقاليد القديمة بعد وصول مبشر مسيحي.
- مهرجان البندقية: «امرأة مجهولة»
وهو أيضًا ممثل الدنمارك الرسمي.
- مهرجان بوسان السينمائي الدولي
يُقام المهرجان بين 6 و15 أكتوبر/تشرين الأول في مدينة بوسان الكورية الجنوبية. وستمنح لجنة برئاسة المخرج الصيني تشانغ ييمو جائزة لأحد 13 فيلمًا آسيويًا في المسابقة الرئيسية.
ومن الأفلام المنافسة «بين حبيبين» لناناكو هيروسيه، و«الطعم الأول للوحدة» لغو يو، و«أمي» لإيدي كاهيونو، و«وجبة منتصف النهار» لمجيد مجيدي، و«البحر ينطق باسمه» ليوسف أنغي نوين، و«الحلاقة» لكيم جونغ هون.
وعادةً، يجب أن يُعرض الفيلم تجاريًا في بلده بين 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025 و30 سبتمبر/أيلول 2026. لكن هذا الشرط لا ينطبق على الأفلام المتأهلة عبر جوائز المهرجانات؛ ولذلك سيُمنح الفائز في بوسان مهلة إضافية لتقديم أوراقه، ولن يُشترط عرضه تجاريًا.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/30 الساعة 12:01