مهم لمرضى غسيل الكلى.. هذا الدواء يسبب الإسهال المستمر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/29 الساعة 12:12
مدار الساعة - عانى رجل يبلغ من العمر 56 عامًا ويخضع لغسل الكلى إسهالًا شديدًا وقيئًا وآلامًا في البطن مدة شهر، قبل أن يكتشف الأطباء السبب تحت المجهر. فقد ظهرت داخل تقرحات بطانة القولون بلورات صغيرة بنية اللون تشبه حراشف السمك. ولم تكن هذه البلورات طفيليات أو نتيجة عدوى، بل تطابقت مع دواء كان يتناوله مع وجبات الطعام.
وتصف الحالة، التي نُشرت في 14 سبتمبر/أيلول 2026 في مجلة Oxford Medical Case Reports، إصابة رجل فلسطيني بالتهاب القولون المرتبط ببلورات دواء «سيفيلامير كربونات». وقال الباحثون المشاركون، من جامعة الخليل وجامعة النجاح الوطنية ومستشفيات في الخليل ومستشفى في الأردن، إنها أول حالة من نوعها تُسجل في فلسطين، بحسب علمهم.
ويُوصف دواء سيفيلامير على نطاق واسع للمرضى الخاضعين لغسل الكلى في الولايات المتحدة ودول أخرى، ولذلك تتجاوز أهمية هذه الحالة نطاقها المحلي.
عشر نوبات إسهال يوميًا وعلاج لم ينجح
كان الرجل مصابًا بمرض كلوي في مرحلته النهائية، ويخضع لغسل الدم منذ نحو عام. وكان مستوى الفوسفور لديه مرتفعًا، إذ بلغ 9.5 مليغرام لكل ديسيلتر، كما كان يتناول سيفيلامير كربونات بجرعة 800 مليغرام أربع مرات يوميًا، طوال نحو ثلاثة أشهر قبل بدء الأعراض.
ثم عانى لمدة شهر «إسهالًا مائيًا غير مصحوب بالدم ازداد سوءًا تدريجيًا، بمعدل عشر نوبات تقريبًا في اليوم، إضافة إلى القيء وآلام منتشرة في البطن»، وفق التقرير. وبالنسبة إلى شخص يخضع لغسل الكلى، يمكن أن يؤدي فقدان السوائل بهذا الحجم سريعًا إلى اضطراب مستويات الشوارد الهشة أصلًا.
وكان قد تلقى خلال زيارات سابقة لأقسام الطوارئ دواء «ميترونيدازول»، بعدما اشتُبه في إصابته بالتهاب القولون الأميبي، وهو عدوى شائعة في المنطقة، إلا أن حالته لم تتحسن.
ودرس الأطباء قائمة طويلة من الأسباب المحتملة، شملت عدوى مثل التهاب القولون الأميبي وبكتيريا "المطثية العسيرة"، وداء الأمعاء الالتهابي، وانخفاض تدفق الدم إلى القولون، والتفاعل مع دواء، فضلًا عن أعراض مرتبطة بالفشل الكلوي نفسه.
وأظهر تنظير القولون «احمرارًا رقعيًا منتشرًا في أنحاء القولون، أكثر وضوحًا في الجانب الأيمن»، أي وجود بقع حمراء متهيجة متناثرة على طول الأمعاء الغليظة، تتركز بصورة أكبر في الجهة اليمنى.
أما الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة فكان طبيعيًا، ولم يظهر في المستقيم سوى البواسير.
بلورات كشفت مسؤولية الدواء
كشفت الخزعات حقيقة ما حدث. فقد لاحظ اختصاصيو علم الأمراض التهابًا نشطًا، مع دخول خلايا الدم البيضاء إلى غدد بطانة القولون وتشكيلها خراجات صغيرة.
كما احتوت التقرحات السطحية على «مادة بلورية بنية، زاويّة الشكل وتشبه حراشف السمك، وتتوافق في بنيتها مع بلورات سيفيلامير».
ولم تظهر أي علامات على السرطان أو الأورام الحبيبية أو الضرر الفيروسي أو الطفيليات. وبعد استبعاد العدوى والأسباب الأخرى، وجّه وجود البلورات داخل أنسجة ملتهبة بصورة نشطة الفريق الطبي نحو الدواء باعتباره السبب المحتمل.
ويُعد نمط «حراشف السمك» علامة مميزة معروفة لهذه البلورات. ففي عام 2013، وصف اختصاصيو علم الأمراض من أربعة مراكز أكاديمية، بقيادة باحثين من جامعة جونز هوبكنز، بلورات سيفيلامير الموجودة في الجهاز الهضمي، في دراسة نُشرت في المجلة الأميركية لعلم الأمراض الجراحي.
وفحص الباحثون 15 عينة مأخوذة من سبعة مرضى، ووجدوا بلورات ذات «حراشف عريضة ومنحنية ومتباعدة بصورة غير منتظمة»، تراوحت ألوانها بين الوردي والبني الصدئ عند استخدام الصبغة المخبرية التقليدية.
وكان النسيج المحيط طبيعيًا في حالة واحدة فقط، بينما أظهرت الحالات الأخرى أضرارًا مزمنة والتهابًا حادًا وتقرحات وانخفاضًا في تدفق الدم، إضافة إلى موت الأنسجة في إحدى الحالات. لكن الباحثين حذروا من ضرورة إجراء دراسات إضافية لتحديد ما إذا كان سيفيلامير هو الذي يسبب هذه الإصابات فعلًا.
ويستخدم اختصاصيو علم الأمراض هذه الخصائص للتمييز بين سيفيلامير والمواد المشابهة، مثل بلورات دواء «كايكسالات» المستخدم لخفض البوتاسيوم، التي تتميز «حراشفها» بأنها أضيق وأكثر شبهًا بالمستطيلات.
دواء شائع لمرضى غسل الكلى وتحذيرات معروفة بشأن الجهاز الهضمي
سيفيلامير دواء رابط للفوسفات. فعندما تفشل الكليتان، تعجزان عن التخلص من الفوسفور بصورة جيدة، ولذلك يتناول المرضى الخاضعون لغسل الكلى غالبًا أدوية رابطة للفوسفات مع وجبات الطعام.
ووفقًا للمعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، ترتبط هذه الأدوية بالفوسفور الموجود في الطعام وتمنع الأمعاء من امتصاصه. ولا يمتص الجسم سيفيلامير نفسه، بل يمر عبر الجهاز الهضمي.
ويُعتمد «رينفيلا»، وهو الاسم التجاري لسيفيلامير كربونات، للسيطرة على مستويات الفوسفور لدى البالغين والأطفال بعمر ست سنوات فأكثر، ممن يعانون مرضًا كلويًا مزمنًا ويخضعون لغسل الكلى.
وتحذر النشرة الحالية للدواء بالفعل من أنه «أُبلغ أيضًا عن حالات انسداد في الأمعاء، وتقرحات نازفة في الجهاز الهضمي، والتهاب القولون، والتقرح، وموت الأنسجة، وانثقاب الأمعاء نتيجة استخدام سيفيلامير». غير أن النشرة لا تذكر وجود بلورات داخل الأنسجة.
ويبدو أن هذه المضاعفات الخطيرة غير شائعة، كما أن التقرير الجديد لا يقدم تقديرًا لمعدل حدوث التهاب القولون المرتبط بالبلورات.
لكن عدد المرضى المحتمل تعرضهم لهذه المضاعفات كبير؛ إذ أفاد المعهد الوطني بأن أكثر من 808 آلاف شخص في الولايات المتحدة يعيشون مع مرض كلوي في مرحلته النهائية، ويخضع 68% منهم لغسل الكلى، استنادًا إلى تقرير نظام بيانات الكلى الأميركي لعام 2023.
تحسّن خلال أربعة أيام من إيقاف الدواء
أوقف الأطباء سيفيلامير واستبدلوه بكربونات الكالسيوم، وهو دواء آخر رابط للفوسفات. كما تلقى المريض سوائل وريدية، وخضع لمراقبة الشوارد، وتناول دواءً مضادًا للغثيان، وأُدخلت تعديلات على جدول جلسات غسل الكلى.
وكتب الباحثون: «أصبح التحسن السريري ملحوظًا خلال أربعة أيام من إيقاف الدواء»، ثم انخفضت شدة الإسهال تدريجيًا.
وغادر المريض المستشفى في اليوم السابع، وظل عند المتابعة خاليًا من الأعراض، من دون تسجيل أي زيارات أخرى إلى أقسام الطوارئ بسبب مشكلات في الجهاز الهضمي.
ويدعم التعافي السريع بعد إيقاف الدواء صحة التشخيص، مع أن حالة واحدة لا يمكنها إثبات العلاقة السببية بصورة قاطعة.
وأشار الباحثون أيضًا إلى مشكلة عملية؛ ففي المناطق التي ينتشر فيها التهاب القولون الأميبي، يكون «العلاج التجريبي بالميترونيدازول عادة الاستجابة الأولى» للإسهال المزمن لدى مرضى غسل الكلى. وقد يؤدي هذا التصرف التلقائي إلى تأخير أخذ الخزعة التي تكشف أن المشكلة ناجمة عن دواء.
أما الرسالة الأساسية للمرضى، فهي عدم التوقف عن تناول دواء رابط للفوسفات موصوف طبيًا من تلقاء أنفسهم، لأن ارتفاع الفوسفور ينطوي على مخاطر صحية خطيرة.
وينبغي للأشخاص الخاضعين لغسل الكلى، إذا أصيبوا بإسهال مستمر أو ألم في البطن أو قيء أو لاحظوا دمًا في البراز، إبلاغ فريق رعاية الكلى وذكر جميع الأدوية التي يتناولونها مع الوجبات.
وتصف الحالة، التي نُشرت في 14 سبتمبر/أيلول 2026 في مجلة Oxford Medical Case Reports، إصابة رجل فلسطيني بالتهاب القولون المرتبط ببلورات دواء «سيفيلامير كربونات». وقال الباحثون المشاركون، من جامعة الخليل وجامعة النجاح الوطنية ومستشفيات في الخليل ومستشفى في الأردن، إنها أول حالة من نوعها تُسجل في فلسطين، بحسب علمهم.
ويُوصف دواء سيفيلامير على نطاق واسع للمرضى الخاضعين لغسل الكلى في الولايات المتحدة ودول أخرى، ولذلك تتجاوز أهمية هذه الحالة نطاقها المحلي.
عشر نوبات إسهال يوميًا وعلاج لم ينجح
كان الرجل مصابًا بمرض كلوي في مرحلته النهائية، ويخضع لغسل الدم منذ نحو عام. وكان مستوى الفوسفور لديه مرتفعًا، إذ بلغ 9.5 مليغرام لكل ديسيلتر، كما كان يتناول سيفيلامير كربونات بجرعة 800 مليغرام أربع مرات يوميًا، طوال نحو ثلاثة أشهر قبل بدء الأعراض.
ثم عانى لمدة شهر «إسهالًا مائيًا غير مصحوب بالدم ازداد سوءًا تدريجيًا، بمعدل عشر نوبات تقريبًا في اليوم، إضافة إلى القيء وآلام منتشرة في البطن»، وفق التقرير. وبالنسبة إلى شخص يخضع لغسل الكلى، يمكن أن يؤدي فقدان السوائل بهذا الحجم سريعًا إلى اضطراب مستويات الشوارد الهشة أصلًا.
وكان قد تلقى خلال زيارات سابقة لأقسام الطوارئ دواء «ميترونيدازول»، بعدما اشتُبه في إصابته بالتهاب القولون الأميبي، وهو عدوى شائعة في المنطقة، إلا أن حالته لم تتحسن.
ودرس الأطباء قائمة طويلة من الأسباب المحتملة، شملت عدوى مثل التهاب القولون الأميبي وبكتيريا "المطثية العسيرة"، وداء الأمعاء الالتهابي، وانخفاض تدفق الدم إلى القولون، والتفاعل مع دواء، فضلًا عن أعراض مرتبطة بالفشل الكلوي نفسه.
وأظهر تنظير القولون «احمرارًا رقعيًا منتشرًا في أنحاء القولون، أكثر وضوحًا في الجانب الأيمن»، أي وجود بقع حمراء متهيجة متناثرة على طول الأمعاء الغليظة، تتركز بصورة أكبر في الجهة اليمنى.
أما الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة فكان طبيعيًا، ولم يظهر في المستقيم سوى البواسير.
بلورات كشفت مسؤولية الدواء
كشفت الخزعات حقيقة ما حدث. فقد لاحظ اختصاصيو علم الأمراض التهابًا نشطًا، مع دخول خلايا الدم البيضاء إلى غدد بطانة القولون وتشكيلها خراجات صغيرة.
كما احتوت التقرحات السطحية على «مادة بلورية بنية، زاويّة الشكل وتشبه حراشف السمك، وتتوافق في بنيتها مع بلورات سيفيلامير».
ولم تظهر أي علامات على السرطان أو الأورام الحبيبية أو الضرر الفيروسي أو الطفيليات. وبعد استبعاد العدوى والأسباب الأخرى، وجّه وجود البلورات داخل أنسجة ملتهبة بصورة نشطة الفريق الطبي نحو الدواء باعتباره السبب المحتمل.
ويُعد نمط «حراشف السمك» علامة مميزة معروفة لهذه البلورات. ففي عام 2013، وصف اختصاصيو علم الأمراض من أربعة مراكز أكاديمية، بقيادة باحثين من جامعة جونز هوبكنز، بلورات سيفيلامير الموجودة في الجهاز الهضمي، في دراسة نُشرت في المجلة الأميركية لعلم الأمراض الجراحي.
وفحص الباحثون 15 عينة مأخوذة من سبعة مرضى، ووجدوا بلورات ذات «حراشف عريضة ومنحنية ومتباعدة بصورة غير منتظمة»، تراوحت ألوانها بين الوردي والبني الصدئ عند استخدام الصبغة المخبرية التقليدية.
وكان النسيج المحيط طبيعيًا في حالة واحدة فقط، بينما أظهرت الحالات الأخرى أضرارًا مزمنة والتهابًا حادًا وتقرحات وانخفاضًا في تدفق الدم، إضافة إلى موت الأنسجة في إحدى الحالات. لكن الباحثين حذروا من ضرورة إجراء دراسات إضافية لتحديد ما إذا كان سيفيلامير هو الذي يسبب هذه الإصابات فعلًا.
ويستخدم اختصاصيو علم الأمراض هذه الخصائص للتمييز بين سيفيلامير والمواد المشابهة، مثل بلورات دواء «كايكسالات» المستخدم لخفض البوتاسيوم، التي تتميز «حراشفها» بأنها أضيق وأكثر شبهًا بالمستطيلات.
دواء شائع لمرضى غسل الكلى وتحذيرات معروفة بشأن الجهاز الهضمي
سيفيلامير دواء رابط للفوسفات. فعندما تفشل الكليتان، تعجزان عن التخلص من الفوسفور بصورة جيدة، ولذلك يتناول المرضى الخاضعون لغسل الكلى غالبًا أدوية رابطة للفوسفات مع وجبات الطعام.
ووفقًا للمعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، ترتبط هذه الأدوية بالفوسفور الموجود في الطعام وتمنع الأمعاء من امتصاصه. ولا يمتص الجسم سيفيلامير نفسه، بل يمر عبر الجهاز الهضمي.
ويُعتمد «رينفيلا»، وهو الاسم التجاري لسيفيلامير كربونات، للسيطرة على مستويات الفوسفور لدى البالغين والأطفال بعمر ست سنوات فأكثر، ممن يعانون مرضًا كلويًا مزمنًا ويخضعون لغسل الكلى.
وتحذر النشرة الحالية للدواء بالفعل من أنه «أُبلغ أيضًا عن حالات انسداد في الأمعاء، وتقرحات نازفة في الجهاز الهضمي، والتهاب القولون، والتقرح، وموت الأنسجة، وانثقاب الأمعاء نتيجة استخدام سيفيلامير». غير أن النشرة لا تذكر وجود بلورات داخل الأنسجة.
ويبدو أن هذه المضاعفات الخطيرة غير شائعة، كما أن التقرير الجديد لا يقدم تقديرًا لمعدل حدوث التهاب القولون المرتبط بالبلورات.
لكن عدد المرضى المحتمل تعرضهم لهذه المضاعفات كبير؛ إذ أفاد المعهد الوطني بأن أكثر من 808 آلاف شخص في الولايات المتحدة يعيشون مع مرض كلوي في مرحلته النهائية، ويخضع 68% منهم لغسل الكلى، استنادًا إلى تقرير نظام بيانات الكلى الأميركي لعام 2023.
تحسّن خلال أربعة أيام من إيقاف الدواء
أوقف الأطباء سيفيلامير واستبدلوه بكربونات الكالسيوم، وهو دواء آخر رابط للفوسفات. كما تلقى المريض سوائل وريدية، وخضع لمراقبة الشوارد، وتناول دواءً مضادًا للغثيان، وأُدخلت تعديلات على جدول جلسات غسل الكلى.
وكتب الباحثون: «أصبح التحسن السريري ملحوظًا خلال أربعة أيام من إيقاف الدواء»، ثم انخفضت شدة الإسهال تدريجيًا.
وغادر المريض المستشفى في اليوم السابع، وظل عند المتابعة خاليًا من الأعراض، من دون تسجيل أي زيارات أخرى إلى أقسام الطوارئ بسبب مشكلات في الجهاز الهضمي.
ويدعم التعافي السريع بعد إيقاف الدواء صحة التشخيص، مع أن حالة واحدة لا يمكنها إثبات العلاقة السببية بصورة قاطعة.
وأشار الباحثون أيضًا إلى مشكلة عملية؛ ففي المناطق التي ينتشر فيها التهاب القولون الأميبي، يكون «العلاج التجريبي بالميترونيدازول عادة الاستجابة الأولى» للإسهال المزمن لدى مرضى غسل الكلى. وقد يؤدي هذا التصرف التلقائي إلى تأخير أخذ الخزعة التي تكشف أن المشكلة ناجمة عن دواء.
أما الرسالة الأساسية للمرضى، فهي عدم التوقف عن تناول دواء رابط للفوسفات موصوف طبيًا من تلقاء أنفسهم، لأن ارتفاع الفوسفور ينطوي على مخاطر صحية خطيرة.
وينبغي للأشخاص الخاضعين لغسل الكلى، إذا أصيبوا بإسهال مستمر أو ألم في البطن أو قيء أو لاحظوا دمًا في البراز، إبلاغ فريق رعاية الكلى وذكر جميع الأدوية التي يتناولونها مع الوجبات.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/29 الساعة 12:12