تأشيرات الأردنيين إلى الولايات المتحدة مهددة بمزيد من التقييد.. لهذا السبب

مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/29 الساعة 11:08
مدار الساعة - قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن الولايات المتحدة ستفرض قيودًا على إصدار التأشيرات للأشخاص المسؤولين عن عرقلة حل قضايا الاختطاف الدولي للأطفال من قِبل أحد الوالدين، وذلك بعدما اتهم تقرير أميركي الأردن ودولًا أخرى بإظهار «نمط من عدم الامتثال» لمعاهدة متعددة الأطراف.


وأصدر روبيو بيانًا بشأن القيود الجديدة، مؤكدًا أن حماية الأطفال الأميركيين الذين يُنقلون قسرًا عبر الحدود الدولية، وإعادتهم إلى ذويهم، تمثل أولوية قصوى لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أصدرت في وقت سابق تقريرها السنوي بشأن الاختطاف الدولي للأطفال من قِبل أحد الوالدين، وأدرجت فيه الأردن و13 دولة أخرى ضمن الدول التي تُظهر نمطًا من عدم الامتثال لاتفاقية لاهاي لعام 1980 بشأن اختطاف الأطفال.

وتُلزم الاتفاقية الدول بالإسراع في إعادة الطفل الذي يحتجزه أحد والديه إلى البلد الذي يُعد محل إقامته المعتادة.

وقال روبيو: «عندما يتعمد مسؤولون حكوميون أجانب أو قضاة أو إداريون قضائيون أو مسؤولون عن إنفاذ القانون أو غيرهم عرقلة الحل السريع لهذه القضايا، فإنهم يطيلون أمد تفكك الأسر ويمنعون إعادة الأطفال إلى الولايات المتحدة».

وأضاف: «أعلن اليوم سياسة جديدة تقضي بتقييد إصدار التأشيرات للأشخاص المسؤولين عن عرقلة الحل السريع لقضايا الاختطاف الدولي للأطفال من قِبل أحد الوالدين، أو المتواطئين في ذلك، وكذلك لأفراد أسرهم المباشرين».

وأوضح وزير الخارجية أن السياسة تشمل الأشخاص الذين يتعمدون عدم تنفيذ القوانين أو السياسات أو أوامر المحاكم المتعلقة بحل هذه القضايا وإعادة الأطفال إلى دول إقامتهم المعتادة، أو يرفضون الامتثال لها.

وأدرج التقرير بالإضافى إلى الأردن كلًا من كوريا الجنوبية والأرجنتين، وجزر البهاما، وبليز، والبرازيل، والإكوادور، ومصر، وهندوراس، والهند، والأردن، وبيرو، وبولندا، وصربيا، والإمارات العربية المتحدة ضمن الدول التي تُظهر نمطًا من عدم الامتثال للاتفاقية.

مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/29 الساعة 11:08