أبو هليل: الرسالة الأبرز في الخطاب الملكي تتمثل في ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها

مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/26 الساعة 23:20
مدار الساعة -قالت النائب السابق د. عليا أبو هليل إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل سياسية ووطنية واضحة، عكست قراءة أردنية شاملة للتحديات التي تواجه المنطقة، وأكدت ضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه قضاياها المركزية.

وأشارت أبو هليل إلى أن القضية الفلسطينية حضرت في صلب الخطاب الملكي، في تأكيد متجدد على أن استمرار الحرب والتصعيد الإسرائيلي، وما يرافقه من محاولات تغيير الواقع في غزة والضفة الغربية والقدس، لا يهدد الشعب الفلسطيني وحده، بل ينعكس بصورة مباشرة على أمن المنطقة واستقرارها.

وبيّنت أن الخطاب تناول في الوقت ذاته جملة من الملفات المرتبطة بالأمن الوطني الأردني والإقليمي، وفي مقدمتها حماية الحدود، ومواجهة تهريب المخدرات والإرهاب، والتطورات في الجنوب السوري، إلى جانب قضية المياه التي تمثل للأردن تحدياً استراتيجياً يمس مستقبل التنمية والأمن الوطني.

وأكدت أبو هليل أن القدس بقيت حاضرة باعتبارها قضية عربية وإسلامية ومسيحية، وثابتاً أردنياً لا يقبل التجزئة، مشددة على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، واستمرار الأردن في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومساندة وكالة الأونروا ودورها الإنساني.

وأضافت أن الرسالة الأبرز في الخطاب الملكي تتمثل في ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها، وإعادة الاعتبار للقانون الدولي والعدالة والسلام كمدخل أساسي لأمن المنطقة واستقرارها.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/26 الساعة 23:20