الدكتور إبراهيم الزيود.. حين تتقدم الخبرة والكفاءة

الدكتور جاسر عبدالرزاق النسور
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/25 الساعة 15:48
الدكتور إبراهيم الزيود ابن عائلة وابن عشيرة، وهذا موضع اعتزاز، لكن وصوله إلى منصب نائب مدير المدينة للشؤون المالية في أمانة عمان الكبرى لم يكن لأنه ابن عشيرة، ولا لأنه ابن منطقة. وصل إلى هذا الموقع بما راكمه من خبرة خلال سنوات طويلة من العمل، وبقناعة الإدارة بقدرته على تحمل المسؤولية.

وعلى مدار سنوات طويلة، كان صمام أمان للدائرة المالية في أمانة عمان، وعرف تفاصيل العمل وملفاته، وتحمل مسؤولياته في دائرة لا تحتمل الخطأ، وتحتاج إلى الخبرة والدقة وحسن التقدير.

اليوم، تنتقل هذه الخبرة إلى مسؤولية أكبر. فالملف المالي في أمانة عمان ليس شأنا عاديا، فهو يرتبط بإدارة الموارد، واستمرارية الخدمات، وتنفيذ المشاريع، والقدرة على التعامل مع التحديات المالية والإدارية.

ولهذا فإن الرهان في المرحلة المقبلة هو على الخبرة وحسن الإدارة. ونتمنى أن يحمل الدكتور إبراهيم المسؤولية بكل ثقة واطمئنان، وأن يساهم موقعه الجديد في تعزيز الاستقرار المالي، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين إدارة الموارد في الأمانة.

عمان تحتاج إلى إدارة تعرف كيف تدير مواردها، وكيف تحول الإمكانات المتاحة إلى عمل يلمسه المواطن. وأمانة عمان أمام مسؤوليات كبيرة، وتحتاج إلى أصحاب الخبرة الذين يعرفون المؤسسة من الداخل ويدركون حجم ما هو مطلوب منهم.

مبارك للدكتور إبراهيم الزيود هذه الثقة، ومبارك لأمانة عمان بهذه الخبرة، وكل الأمنيات بأن تكون المرحلة المقبلة أكثر كفاءة واستقرارا وإنجازا.

وأستطيع القول إن المناصب لا تصنع الرجال، وإنما تكشف معدنهم الحقيقي، وتمنح أصحاب الخبرة فرصة لإثبات ما يستطيعون تقديمه. واليوم، يبقى الرهان على العمل والإنجاز، والنتائج وحدها كفيلة بأن تتحدث.

حمى الله الأردن، وأدام على وطننا أمنه واستقراره، وحفظ قيادته الهاشمية، ليبقى الأردن كما عهدناه، ثابتا على مواقفه، عزيزا بأهله، شامخا بتاريخه، وماضيا بثقة نحو المستقبل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/25 الساعة 15:48