حزب المحافظين الأردني: تأييدنا الكامل لتحذير الملك
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/24 الساعة 22:15
مدار الساعة - تابع حزب المحافظين الأردني بإعتزاز بالغ مضامين الخطاب التاريخي لجلالة الملك المفدى "حفظه الله" في افتتاح الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويعبر عن فخره العميق باللغة الرصينة الواثقة والتشخيص الدقيق لجوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط والمتمثل في القضية الفلسطينية، وحرب الابادة والتهجير القسري الذي تمارسه حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال.
ويعبر الحزب عن تأييده التام لتحذير جلالة الملك من مغبة النيل من أمننا الوطني والمائي وحرمة حدودنا المُصانة بارادة شعبنا وجيشنا وقيادتنا الواثقة الشجاعة الصلبة، ويؤكد ان سيادة الوطن دونها الرقاب، وان سياسة التوسع والتهجير والتوطين سياسة حمقاء يتشارك في رفضها ومقاومتها شعبنا الأردني البطل وشعب دولة فلسطين الشقيقة المقاوم لأبشع صنوف الاحتلال والعنصرية والابادة.
ويؤكد حزب المحافظين الأردني ان هويتنا الوطنية الأردنية مُصانة بتضحيات جيشنا وشجاعة قيادتنا ووحدة شعبنا التي لا ينال منها اطماع غازٍ او حقد عدو، وأن وحدتنا الوطنية بكل قواها السياسية والاجتماعية، والالتفاف الصادق حول قيادتنا ورايتنا الوطنية هي الضمانة الأكيدة لردع الأعداء والغادرين والناقضين لكل العهود والمواثيق الدولية.
ويدعو الحزب كافة القوى السياسية والاجتماعية والعشائرية ومنظمات المجتمع المدني الى الخروج لاستقبال جلالة الملك المفدى لدى عودته الى ارض الوطن سالماً؛ وفاءاً لحكمة وحنكة جلالته في خطابه الذي سيُخلّد للاجيال القادمة في اكبر منبر دولي.
ويعبر الحزب عن تأييده التام لتحذير جلالة الملك من مغبة النيل من أمننا الوطني والمائي وحرمة حدودنا المُصانة بارادة شعبنا وجيشنا وقيادتنا الواثقة الشجاعة الصلبة، ويؤكد ان سيادة الوطن دونها الرقاب، وان سياسة التوسع والتهجير والتوطين سياسة حمقاء يتشارك في رفضها ومقاومتها شعبنا الأردني البطل وشعب دولة فلسطين الشقيقة المقاوم لأبشع صنوف الاحتلال والعنصرية والابادة.
ويؤكد حزب المحافظين الأردني ان هويتنا الوطنية الأردنية مُصانة بتضحيات جيشنا وشجاعة قيادتنا ووحدة شعبنا التي لا ينال منها اطماع غازٍ او حقد عدو، وأن وحدتنا الوطنية بكل قواها السياسية والاجتماعية، والالتفاف الصادق حول قيادتنا ورايتنا الوطنية هي الضمانة الأكيدة لردع الأعداء والغادرين والناقضين لكل العهود والمواثيق الدولية.
ويدعو الحزب كافة القوى السياسية والاجتماعية والعشائرية ومنظمات المجتمع المدني الى الخروج لاستقبال جلالة الملك المفدى لدى عودته الى ارض الوطن سالماً؛ وفاءاً لحكمة وحنكة جلالته في خطابه الذي سيُخلّد للاجيال القادمة في اكبر منبر دولي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/24 الساعة 22:15