خطاب الملك: صلابة الفحوى وشجاعة البوح
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/24 الساعة 11:44
اللغة الرصينة الصلبة التي خاطب بها جلالة الملك الغرب والمجتمع الدولي تُشكّل علامة فارقة في السياسة الدولية، ومصدر إلهام لكل المؤمنين بقيم العدالة والمساواة والاستقرار والتعاون بين الشعوب لخدمة السلام والأمن والتنمية، ورسالة لكل من تُسوّلُ له نفسه العبث بأمن الأردن وسيادته وهويته ومستقبل أبنائه.
إن العديد من الدروس والعبر يمكن استلهامها من خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكثيراً من مظاهر الدقة والاحتراف والشجاعة التي خالطت مضامين البوح الملكي يُشي بعمق القيم الهاشمية تجاه فلسطين والمقدسات منذ الأزل، ويُنذر بمخاطر محاولة الاقتراب من حدودنا وسيادتنا وأمننا المائي، وعواقب سياسة التهجير والتوطين التي تنتهجها حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال.
إن البوح الملكي الهاشمي يحتاج إلى وعي عميق لإدراك مضامينه ومراميه، وتتسع المسافة - للأسف - بين معانيه ومقاصده ومستوى إدراك سامعيه في الداخل والخارج على حدٍ سواء، وما بين النفاق الدولي والقصور الداخلي تضيع كثير من العبر والفوائد التي تتطلب جهداً أخلاقياً وقيمياً وضميرياً للارتقاء إليها أو محاولة تلمسها.
إن إسرائيل تدرك مخاطر العبث بأمننا الوطني، والجيش يلتقط الرسائل الملكية بدقة متناهية، ويقوم بواجبه على أكمل وجه، ومؤسسات الأمن تبذل قصارى جهدها للارتقاء إلى مستوى التطلعات الملكية، غير أن الحكومة والبرلمان ما زالا قاصرين عن الارتقاء إلى مستوى البوح الملكي في الاستجابة والجدية والعدالة والتنفيذ، وهما بذلك يحدّان من صلابة الموقف الداخلي المُساند للمواقف الخارجية الشجاعة لجلالة الملك حفظه الله.
إن العدالة والمساواة والنزاهة وتغليب العام على الخاص هي إحدى خطوات الامتثال الكامل لمضامين البوح الملكي في كل شأن، فالشعب الذي يخرج عن بكرة أبيه لاستقبال سيد البلاد فخراً بمواقفه يستحق من الحكومات أن يُعامل بعدالة ونزاهة وحياد، والوطن الذي يكبر بقيادته ويُفاخر به الأمم يستحق حكومات تنفذ التوجيهات الملكية على أكمل وجه.
لقد رفع خطاب الملك المُفدى رؤوسنا إلى العلا، وفجّر فخرنا إلى أقاصي المدى، وألبسنا ثوب العز تجاه العدا، وما بين هذا وذاك عهد بحجم الشرف، ووعد لا يُخالطه ترف بأن نبقى الأوفياء للعرش والتراب والهوية، وألا تُنكّس للأردن راية ما دام فينا رمق من حياة،.
إن العديد من الدروس والعبر يمكن استلهامها من خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكثيراً من مظاهر الدقة والاحتراف والشجاعة التي خالطت مضامين البوح الملكي يُشي بعمق القيم الهاشمية تجاه فلسطين والمقدسات منذ الأزل، ويُنذر بمخاطر محاولة الاقتراب من حدودنا وسيادتنا وأمننا المائي، وعواقب سياسة التهجير والتوطين التي تنتهجها حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال.
إن البوح الملكي الهاشمي يحتاج إلى وعي عميق لإدراك مضامينه ومراميه، وتتسع المسافة - للأسف - بين معانيه ومقاصده ومستوى إدراك سامعيه في الداخل والخارج على حدٍ سواء، وما بين النفاق الدولي والقصور الداخلي تضيع كثير من العبر والفوائد التي تتطلب جهداً أخلاقياً وقيمياً وضميرياً للارتقاء إليها أو محاولة تلمسها.
إن إسرائيل تدرك مخاطر العبث بأمننا الوطني، والجيش يلتقط الرسائل الملكية بدقة متناهية، ويقوم بواجبه على أكمل وجه، ومؤسسات الأمن تبذل قصارى جهدها للارتقاء إلى مستوى التطلعات الملكية، غير أن الحكومة والبرلمان ما زالا قاصرين عن الارتقاء إلى مستوى البوح الملكي في الاستجابة والجدية والعدالة والتنفيذ، وهما بذلك يحدّان من صلابة الموقف الداخلي المُساند للمواقف الخارجية الشجاعة لجلالة الملك حفظه الله.
إن العدالة والمساواة والنزاهة وتغليب العام على الخاص هي إحدى خطوات الامتثال الكامل لمضامين البوح الملكي في كل شأن، فالشعب الذي يخرج عن بكرة أبيه لاستقبال سيد البلاد فخراً بمواقفه يستحق من الحكومات أن يُعامل بعدالة ونزاهة وحياد، والوطن الذي يكبر بقيادته ويُفاخر به الأمم يستحق حكومات تنفذ التوجيهات الملكية على أكمل وجه.
لقد رفع خطاب الملك المُفدى رؤوسنا إلى العلا، وفجّر فخرنا إلى أقاصي المدى، وألبسنا ثوب العز تجاه العدا، وما بين هذا وذاك عهد بحجم الشرف، ووعد لا يُخالطه ترف بأن نبقى الأوفياء للعرش والتراب والهوية، وألا تُنكّس للأردن راية ما دام فينا رمق من حياة،.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/24 الساعة 11:44