بين الأسود والنمور...
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/24 الساعة 10:46
مدار الساعة - كتب: الدكتور عماد قيام
يطلق مصطلح "القطط الكبيرة" كمصطلح على الببور (النمور) والأسود واللبؤات والفهود والليوبارد والجاغور وهي فصيلة من الثدييات التي تنتمي إلى السنوريات في علم الفصائل و الممالك الحيوانية.
وللقطط مميزات كثيرة مثل حبها الشديد للنظافة، والنوم لمدة ١٦ ساعة في اليوم ، وقدرتها على الأحلام (أحلام القطط).. إلا أن القطط جميعها تتميز بميزة محددة في البنيان الشكلي عن باقي الحيوانات وهي قصر طول الأطراف (القوائم) بالنسبة إلى الجسم.
والحقيقة أن هناك فرقاً كبيراً بين أن تقول أرجل (قوائم) القطط قصيرة وبين أن تقول إن أرجل القطط قصيرة بالنسبة إلى الجسم، هناك فرق! ، وتشترك النمور بجميع أنواعها: النمر السيبيري و البنغالي ، الأندونيسي....الخ مع باقي السلسلة من القطط الكبيرة وحتى مع القطط المنزلية (التوم كات) بهذه الميزة ولكن تختلف الأسود الذكور فقط وليس (اللبؤات) عن باقي القطط في هذا الشأن حيث أن قوائم الأسد طويلة بالنسبة للجسم (يقاس طول القوائم من عند الكتف إلى أسفل القدم).
لقد شغلني موضوع العداء الأزلي بين النمور والأسود والكراهية الشديدة بينهما وقد بحثت فيه طويلا، وقد وجدت أن العداء بين النمور و الأسود شبيه بذلك العداء بين القطط المنزلية و الكلاب، وفي حين أن الغلبة تكون للكلاب على القطط في هذا الصدد بسبب حجم الكلب الكبير بالنسبة للقط المنزلي إلا أن الموضوع يختلف في الغابة بين النمور و الأسود حيث تكون الغلبة في العادة للنمور في أكثر الأحيان ( الدليل فشل مشروع إعادة توطين الأسد الأسيوي بسبب الإبادة المستمرة للأسود من قبل النمور في أسيا/ راجع مشروع إعادة توطين الأسد الأسيوي).
وقد وجدت من خلال الدراسات الشخصية التي قمت بها أنه ربما وصلت جينات للقطط التي تنحدر منها الأسود جينات من الكلاب (كلاب ما قبل التاريخ) منذ ٧ آلاف سنة إستنادا إلى التشابه بين الأسود (الذكور) والكلاب في نسبة طول القوائم إلى باقي الجسم ، وأرجو أن تصل هذه الملاحظات العلمية إلى ( ناشيونال جيوغرافيك سوسياتي) و إلى (إنترناشيونال وايلد كات كونزيرفاتف أورجانيزيشن) " كملاحظات علمية تستند إلى تشابه شكلي في النسبة بين الجسم و طول القوائم" بين الكلاب و الأسود و إن كانت مسألة نسبة طول القوائم إلى الجسم في القطط معروفة للمختصين.
والحقيقة أن الأسود هي كلاب الله كما جاء في الأثر، وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على "عتيبة" إبن أبي لهب أن يأكله "كلب" من "كلاب الله" وقد أستجيبت دعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث أكل عتيبة سبع ضاري عند سفره في القافلة ، وهذه القصة تؤيد رأيي في هذه المسألة لما تحمله من إشارة و الله أعلم.
يطلق مصطلح "القطط الكبيرة" كمصطلح على الببور (النمور) والأسود واللبؤات والفهود والليوبارد والجاغور وهي فصيلة من الثدييات التي تنتمي إلى السنوريات في علم الفصائل و الممالك الحيوانية.
وللقطط مميزات كثيرة مثل حبها الشديد للنظافة، والنوم لمدة ١٦ ساعة في اليوم ، وقدرتها على الأحلام (أحلام القطط).. إلا أن القطط جميعها تتميز بميزة محددة في البنيان الشكلي عن باقي الحيوانات وهي قصر طول الأطراف (القوائم) بالنسبة إلى الجسم.
والحقيقة أن هناك فرقاً كبيراً بين أن تقول أرجل (قوائم) القطط قصيرة وبين أن تقول إن أرجل القطط قصيرة بالنسبة إلى الجسم، هناك فرق! ، وتشترك النمور بجميع أنواعها: النمر السيبيري و البنغالي ، الأندونيسي....الخ مع باقي السلسلة من القطط الكبيرة وحتى مع القطط المنزلية (التوم كات) بهذه الميزة ولكن تختلف الأسود الذكور فقط وليس (اللبؤات) عن باقي القطط في هذا الشأن حيث أن قوائم الأسد طويلة بالنسبة للجسم (يقاس طول القوائم من عند الكتف إلى أسفل القدم).
لقد شغلني موضوع العداء الأزلي بين النمور والأسود والكراهية الشديدة بينهما وقد بحثت فيه طويلا، وقد وجدت أن العداء بين النمور و الأسود شبيه بذلك العداء بين القطط المنزلية و الكلاب، وفي حين أن الغلبة تكون للكلاب على القطط في هذا الصدد بسبب حجم الكلب الكبير بالنسبة للقط المنزلي إلا أن الموضوع يختلف في الغابة بين النمور و الأسود حيث تكون الغلبة في العادة للنمور في أكثر الأحيان ( الدليل فشل مشروع إعادة توطين الأسد الأسيوي بسبب الإبادة المستمرة للأسود من قبل النمور في أسيا/ راجع مشروع إعادة توطين الأسد الأسيوي).
وقد وجدت من خلال الدراسات الشخصية التي قمت بها أنه ربما وصلت جينات للقطط التي تنحدر منها الأسود جينات من الكلاب (كلاب ما قبل التاريخ) منذ ٧ آلاف سنة إستنادا إلى التشابه بين الأسود (الذكور) والكلاب في نسبة طول القوائم إلى باقي الجسم ، وأرجو أن تصل هذه الملاحظات العلمية إلى ( ناشيونال جيوغرافيك سوسياتي) و إلى (إنترناشيونال وايلد كات كونزيرفاتف أورجانيزيشن) " كملاحظات علمية تستند إلى تشابه شكلي في النسبة بين الجسم و طول القوائم" بين الكلاب و الأسود و إن كانت مسألة نسبة طول القوائم إلى الجسم في القطط معروفة للمختصين.
والحقيقة أن الأسود هي كلاب الله كما جاء في الأثر، وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على "عتيبة" إبن أبي لهب أن يأكله "كلب" من "كلاب الله" وقد أستجيبت دعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث أكل عتيبة سبع ضاري عند سفره في القافلة ، وهذه القصة تؤيد رأيي في هذه المسألة لما تحمله من إشارة و الله أعلم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/24 الساعة 10:46