خطاب الملك في الأمم المتحدة.. صوت الأردن في وجه التهجير والتوسع

م. عبد الله الفاعوري
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/23 الساعة 19:42
ثمن الاردنيون ودعموا ووقفوا بكل حزم ورباطة جأش إلى جانب خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الأمم المتحدة، الذي كان خطاب قويا ودقيقا وحازما وضع العالم اجمع امام مسؤولية كل ما يحدث في غزة والضفة من قتل وظلم وتشريد دون انسانية من هذا الكيان الغاشم، حيث بين جلالته ان هذا الكيان الغاشم تمرد وتعدى حدوده نتيجة غض الطرف من المجتمع الدولي والأمم المتحده عن اعماله الاجرامية وكان الأولى ان يتم وضع أقسى العقوبات عليه.

واننا نجد في خطاب جلالة الملك الحكمة الكبيرة حيث كان خطابة لا يحمل المجاملة وكان يطلق العنان لقوة الذود عن أبناء شعبه وحقوقهم امام المطامع التوسعية الامبريالية لهذا الكيان الغاشم. كما أن هذا الخطاب بين الوحشية والعدوانية التي تنتهجها حكومة الكيان في منطقتنا وخاصة في الضفة الغربية وغزة في سبيل تحويلها إلى منطقة غير صالحة للسكن من أجل التهجير وتوسيع دولتهم المزعومة على حساب المنطقة. كما بين سياساتهم الرامية بالسيطرة على مصادر الثروة بالمنطقة على حساب مصالح الدول المجاورة بحيث لا يتم النظر إليها والى مصالح شعوبها.

إننا في وطننا الأردن نقف صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة القوية لرفض اي مخطط او نشاط توسعي للكيان على حساب وطننا وعلى حساب اشقائنا في غزة والضفة ونطالب بأن الحل الوحيد لا يكون الا من خلال النظر بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته على حدود ١٩٦٧م ومنع اي سياسة تستهدف خلخلة النظام في اي دولة مجاورة واحترام سيادة الدول.

ونقول لك يا أبا الحسين امضي للخير فإن أبناء الأردن لن يكونوا لك الا السند والعون والذخيرة في اي نصرة للاشقاء العرب والفلسطينيين في اي محفل دولي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/23 الساعة 19:42