خطاب يحمل صوت الأردن إلى العالم
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/23 الساعة 10:35
ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني بالامس من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يكن مجرد خطاب سياسي، بل كان تعبيرًا واضحًا عن موقف دولة تعرف ماذا تريد، وتدرك حجم اللحظة التي يقف أمامها العالم.
ما يميز الخطاب الملكي وضوح الفكرة، وقوة الموقف، وعمق الرؤية، أن تُقال الحقيقة بهدوء وثبات، وأن تُطرح القضايا الكبرى بلغة المسؤولية، بعيدًا عن الانفعال، مع التمسك بالقانون الدولي وحقوق الشعوب والسلام والاستقرار.
وكانت في الخطاب مواقف مفصلية لا تحتمل التأويل، فالقضية الفلسطينية لا يمكن أن تبقى رهينة إدارة الأزمات، واستمرار الاحتلال بفرض الوقائع على الأرض لا يمكن أن يكون طريقًا للسلام،
كما كان واضحًا التحذير من التوسع والتوغلات ومحاولات فرض واقع جديد في المنطقة، والتأكيد على أن القانون الدولي يجب أن يُحترم دون انتقائية.
أما الرسالة التي تمس الأردن بصورة مباشرة، فجاءت حاسمة في التأكيد على أن أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية خطوط لا تقبل التهاون، وأن أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي هو تهديد للأمن القومي الأردني.
وفي زمن تتزاحم فيه الأزمات وتتعدد فيه الروايات، كان الصوت الأردني حاضرًا بوضوح لا غموض في الثوابت، ولا تراجع عن الحق، ولا انفصال بين الموقف السياسي والمسؤولية الإنسانية.
وهذه هي قيمة الخطاب الذي يترك أثره، أن لا يكتفي بوصف الواقع، بل يضع أمام المجتمع الدولي مسؤولياته، ويذكّر بأن ما يتم تجاهله اليوم قد يصبح أزمة الغد.
لقد جاء الخطاب ليؤكد معادلة الأردن الثابتة بأن السلام خيار، والدبلوماسية وسيلة، وحماية الوطن ومصالحه وثوابته مسؤولية لا تقبل التأجيل.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، فهو دومًا قادر على إيصال صوت الأردن إلى العالم فقد وصل الخطاب محمّلًا بموقف دولة، وثوابت وطن، وبصوت واضح عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن ومصالحه ومستقبل المنطقة.
ما يميز الخطاب الملكي وضوح الفكرة، وقوة الموقف، وعمق الرؤية، أن تُقال الحقيقة بهدوء وثبات، وأن تُطرح القضايا الكبرى بلغة المسؤولية، بعيدًا عن الانفعال، مع التمسك بالقانون الدولي وحقوق الشعوب والسلام والاستقرار.
وكانت في الخطاب مواقف مفصلية لا تحتمل التأويل، فالقضية الفلسطينية لا يمكن أن تبقى رهينة إدارة الأزمات، واستمرار الاحتلال بفرض الوقائع على الأرض لا يمكن أن يكون طريقًا للسلام،
كما كان واضحًا التحذير من التوسع والتوغلات ومحاولات فرض واقع جديد في المنطقة، والتأكيد على أن القانون الدولي يجب أن يُحترم دون انتقائية.
أما الرسالة التي تمس الأردن بصورة مباشرة، فجاءت حاسمة في التأكيد على أن أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية خطوط لا تقبل التهاون، وأن أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي هو تهديد للأمن القومي الأردني.
وفي زمن تتزاحم فيه الأزمات وتتعدد فيه الروايات، كان الصوت الأردني حاضرًا بوضوح لا غموض في الثوابت، ولا تراجع عن الحق، ولا انفصال بين الموقف السياسي والمسؤولية الإنسانية.
وهذه هي قيمة الخطاب الذي يترك أثره، أن لا يكتفي بوصف الواقع، بل يضع أمام المجتمع الدولي مسؤولياته، ويذكّر بأن ما يتم تجاهله اليوم قد يصبح أزمة الغد.
لقد جاء الخطاب ليؤكد معادلة الأردن الثابتة بأن السلام خيار، والدبلوماسية وسيلة، وحماية الوطن ومصالحه وثوابته مسؤولية لا تقبل التأجيل.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، فهو دومًا قادر على إيصال صوت الأردن إلى العالم فقد وصل الخطاب محمّلًا بموقف دولة، وثوابت وطن، وبصوت واضح عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن ومصالحه ومستقبل المنطقة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/23 الساعة 10:35