سبعيني أردني يواجه النيران بشجاعة في الأندلس قبل أن يفارق الحياة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/23 الساعة 10:18
مدار الساعة - توفي رجل أردني يبلغ 78 عامًا، ليصبح أحدث ضحايا الحرائق في ملقا يإقليم الأندلس جنوب إسبانيا. وكان من بين المصابين في الحريق الذي اندلع الأحد 13 سبتمبر/أيلول بالقرب من كنيسة روزاريو في بيناهافيس، ودفع حكومة إقليم الأندلس إلى فرض إغلاق على البلدة وتنفيذ «إجلاء احترازي» من المجمعات السكنية في مونتيمايور ولا كوخا وبيناهافيس هيلز.
وأصيب الرجل بحروق أثناء محاولته إخماد النيران بعد وقت قصير من اندلاعها. وعلى الرغم من نقله في البداية إلى المستشفى الإقليمي في ملقا، فقد نُقل لاحقًا إلى وحدة الحروق في مستشفى «فيرخن ديل روسيو» الجامعي بمدينة إشبيلية.
وظل يتلقى العلاج هناك منذ 14 سبتمبر/أيلول حتى الاثنين، حين توفي متأثرًا بحروقه، وفق ما أكدته لصحيفة «سور» مصادر في وزارة الصحة والطوارئ التابعة لحكومة إقليم الأندلس وترجمته مدار الساعة.
وكان آخر تحديث بشأن حالته قد صدر في 14 سبتمبر/أيلول، أي بعد يوم من الحادث، وأفاد بنقله إلى المستشفى في إشبيلية واستقرار حالته. لكنه توفي بعد أن أمضى أكثر من أسبوع في المستشفى.
وكان الرجل، الذي لم يكشف عن اسمه بعد، موجودًا في منزله برفقة زوجته وعاملة منزلية على الأقل. وتمكنت فرق الطوارئ المشاركة في مواجهة حريق الغابات من إجلاء المرأتين وحيواناتهما الأليفة، إلا أن الرجل اختار البقاء في المنزل وحاول منع النيران من الوصول إليه.
حريق استمر تسعة أيام
اندلع الحريق بالقرب من كنيسة روزاريو نحو الساعة 12:30 ظهرًا في 13 سبتمبر/أيلول. وفي الساعة 7:30 مساء اليوم التالي، وبعد نحو 31 ساعة، أعلنت خطة «إنفوكا» السيطرة على الحريق، ونقلت مستوى الاستجابة من حالة الطوارئ التشغيلية إلى مرحلة ما قبل الطوارئ، التي كانت العمليات قد بدأت في إطارها.
ولم يُعلن إخماد الحريق بالكامل إلا عند الساعة الثامنة مساء الاثنين، بالتزامن مع وفاة الرجل البالغ 78 عامًا في مستشفى «فيرخن ديل روسيو» بمدينة إشبيلية.
وتفاوت عدد الأفراد المشاركين في مكافحة الحريق، لكن عدد الطائرات العاملة تجاوز في بعض الأوقات 20 طائرة. وبحلول 14 سبتمبر/أيلول، كان ما يصل إلى 300 رجل إطفاء قد شاركوا في جهود إخماد النيران، بينهم عناصر من جهاز الإطفاء الإقليمي وبلدية ماربيا وبلديات أخرى.
وفي 13 سبتمبر/أيلول، يوم اندلاع الحريق، أصيب أيضًا أحد العاملين في جهاز «إنفوكا» وأحد سكان المنطقة، إلى جانب الرجل الذي توفي لاحقًا، لكن إصابتيهما كانتا طفيفتين؛ إذ أُصيب الأول بكسر في المعصم بعد سقوطه، بينما عانى الثاني من استنشاق الدخان.
ولم تُسجّل إصابات أخرى خلال الأيام الثمانية اللاحقة التي استغرقتها جهود مكافحة الحريق.
وأصيب الرجل بحروق أثناء محاولته إخماد النيران بعد وقت قصير من اندلاعها. وعلى الرغم من نقله في البداية إلى المستشفى الإقليمي في ملقا، فقد نُقل لاحقًا إلى وحدة الحروق في مستشفى «فيرخن ديل روسيو» الجامعي بمدينة إشبيلية.
وظل يتلقى العلاج هناك منذ 14 سبتمبر/أيلول حتى الاثنين، حين توفي متأثرًا بحروقه، وفق ما أكدته لصحيفة «سور» مصادر في وزارة الصحة والطوارئ التابعة لحكومة إقليم الأندلس وترجمته مدار الساعة.
وكان آخر تحديث بشأن حالته قد صدر في 14 سبتمبر/أيلول، أي بعد يوم من الحادث، وأفاد بنقله إلى المستشفى في إشبيلية واستقرار حالته. لكنه توفي بعد أن أمضى أكثر من أسبوع في المستشفى.
وكان الرجل، الذي لم يكشف عن اسمه بعد، موجودًا في منزله برفقة زوجته وعاملة منزلية على الأقل. وتمكنت فرق الطوارئ المشاركة في مواجهة حريق الغابات من إجلاء المرأتين وحيواناتهما الأليفة، إلا أن الرجل اختار البقاء في المنزل وحاول منع النيران من الوصول إليه.
حريق استمر تسعة أيام
اندلع الحريق بالقرب من كنيسة روزاريو نحو الساعة 12:30 ظهرًا في 13 سبتمبر/أيلول. وفي الساعة 7:30 مساء اليوم التالي، وبعد نحو 31 ساعة، أعلنت خطة «إنفوكا» السيطرة على الحريق، ونقلت مستوى الاستجابة من حالة الطوارئ التشغيلية إلى مرحلة ما قبل الطوارئ، التي كانت العمليات قد بدأت في إطارها.
ولم يُعلن إخماد الحريق بالكامل إلا عند الساعة الثامنة مساء الاثنين، بالتزامن مع وفاة الرجل البالغ 78 عامًا في مستشفى «فيرخن ديل روسيو» بمدينة إشبيلية.
وتفاوت عدد الأفراد المشاركين في مكافحة الحريق، لكن عدد الطائرات العاملة تجاوز في بعض الأوقات 20 طائرة. وبحلول 14 سبتمبر/أيلول، كان ما يصل إلى 300 رجل إطفاء قد شاركوا في جهود إخماد النيران، بينهم عناصر من جهاز الإطفاء الإقليمي وبلدية ماربيا وبلديات أخرى.
وفي 13 سبتمبر/أيلول، يوم اندلاع الحريق، أصيب أيضًا أحد العاملين في جهاز «إنفوكا» وأحد سكان المنطقة، إلى جانب الرجل الذي توفي لاحقًا، لكن إصابتيهما كانتا طفيفتين؛ إذ أُصيب الأول بكسر في المعصم بعد سقوطه، بينما عانى الثاني من استنشاق الدخان.
ولم تُسجّل إصابات أخرى خلال الأيام الثمانية اللاحقة التي استغرقتها جهود مكافحة الحريق.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/23 الساعة 10:18