اتحاد طلبة الجامعة الأردنية عن خطاب الملك: عبر عن ضمير كل أردني وعربي حر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 22:43
مدار الساعة - اصدر اتحاد طلبة الجامعة الأردنية بياناً قال فيه :
تابعنا بكل فخر واعتزاز خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي عبر عن ضمير كل أردني وكل عربي حر.
أولاً: نعلن وقوفنا المطلق خلف جلالة الملك في جميع مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية ودفاعه الدؤوب عن حقوق الشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة الصهيونية.
ثانياً: نستنكر ازدواجية المعايير الدولية وصمت المجتمع الدولي، ونؤيد ما أكده جلالته بأن إسرائيل باتت دولة بلا رادع قانوني أو أخلاقي، وأن قرارات الشرعية الدولية لم تعد سوى حبر على ورق كلما تعلق الأمر بفلسطين.
ثالثاً: نؤكد وحدة المصير الفلسطيني، وأن غزة والضفة الغربية ليستا ملفين منفصلين، بل وجهان لاستراتيجية احتلالية واحدة تسعى لفرض واقع جديد على الأرض.
رابعاً: نقف صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية في حماية أمن الأردن وحدوده ومياهه، معتبرين رسالة جلالته بأن أمن الأردن خط أحمر عهدا ووعدا يلتزم به جميع الطلبة والشباب.
وإذ نستلهم من خطاب جلالة الملك معاني الكرامة والسيادة والعدالة، فإننا نجدد البيعة والولاء لعميد آل البيت الهاشمي، حامي الحمى وسند فلسطين.
عاش الأردن عزيزا قويا، وعاشت فلسطين حرة عربية، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني.
أولاً: نعلن وقوفنا المطلق خلف جلالة الملك في جميع مواقفه المشرفة تجاه القضية الفلسطينية ودفاعه الدؤوب عن حقوق الشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة الصهيونية.
ثانياً: نستنكر ازدواجية المعايير الدولية وصمت المجتمع الدولي، ونؤيد ما أكده جلالته بأن إسرائيل باتت دولة بلا رادع قانوني أو أخلاقي، وأن قرارات الشرعية الدولية لم تعد سوى حبر على ورق كلما تعلق الأمر بفلسطين.
ثالثاً: نؤكد وحدة المصير الفلسطيني، وأن غزة والضفة الغربية ليستا ملفين منفصلين، بل وجهان لاستراتيجية احتلالية واحدة تسعى لفرض واقع جديد على الأرض.
رابعاً: نقف صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية في حماية أمن الأردن وحدوده ومياهه، معتبرين رسالة جلالته بأن أمن الأردن خط أحمر عهدا ووعدا يلتزم به جميع الطلبة والشباب.
وإذ نستلهم من خطاب جلالة الملك معاني الكرامة والسيادة والعدالة، فإننا نجدد البيعة والولاء لعميد آل البيت الهاشمي، حامي الحمى وسند فلسطين.
عاش الأردن عزيزا قويا، وعاشت فلسطين حرة عربية، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 22:43