عشائر الشوابكة: خطاب الملك جسّد ثبات الموقف الأردني وقوة الدولة في حماية أمنها ومصالحها

مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 22:23
مدار الساعة - أكدت عشائر الشوابكة في محافظة مأدبا اعتزازها وفخرها بما حمله خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، من مواقف وطنية وقومية وإنسانية عبّرت بوضوح عن ثوابت الدولة الأردنية في الدفاع عن أمن الوطن ومصالحه، وعن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وقالت عشائر الشوابكة إن خطاب جلالة الملك حمل إلى العالم رسالة دولة واثقة ومتمسكة بالسلام والحوار والدبلوماسية، وقادرة في الوقت ذاته على حماية مصالحها والدفاع عن أمنها الوطني، مؤكدة وقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية في حماية الأردن وأمنه وسيادته ومياهه ومصالح شعبه.

وأضافت أن تأكيد جلالة الملك أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي يمثل تهديداً للأمن القومي الأردني، وأن المملكة ستحمي أمنها ومياهها ومصالح شعبها، يعكس وضوح الموقف الأردني وثباته في مواجهة التحديات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة.

وأشارت إلى أن موقف جلالة الملك الثابت في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، والتحذير من التهجير والاستيطان والاستيلاء على الأراضي، يجسد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية، وتمسكه بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، إلى جانب مواصلة دعم صموده ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأضافت أن مواصلة جلالة الملك حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، تؤكد الدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات وصون مكانة القدس وهويتها العربية.

وأكدت أن رسالة جلالة الملك بشأن تمسك الأردن بالدبلوماسية وعدم إساءة تقديرها على أنها ضعف، تعبر عن نهج الدولة الأردنية القائم على الحكمة والثبات؛ فالأردن دولة سلام وحوار، وفي الوقت ذاته قوي بقيادته وشعبه ومؤسساته وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ولا يتهاون عندما يتعلق الأمر بأمنه وسيادته ومصالح شعبه.

وشددت عشائر الشوابكة على أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في الدفاع عن وطنهم وصون أمنه واستقراره ومقدراته، معربة عن اعتزازها بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ودورها في حماية الوطن والذود عن حدوده والحفاظ على أمنه واستقراره.

وجددت عشائر الشوابكة في محافظة مأدبا العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكدة التفافها حول القيادة الهاشمية، وثقتها بقدرة الأردن على مواجهة مختلف التحديات، والمضي بثبات في حماية مصالحه الوطنية وأداء دوره في الدفاع عن فلسطين والقدس ودعم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتمت بالدعاء إلى الله أن يحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأن يحفظ القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ويديم على المملكة نعمة الأمن والوحدة والاستقرار.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 22:23