حين يتكلم الأردن.. ترسم حدود الموقف
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 22:11
مدار الساعة- كتب : نقيب الاطباء عيسى خشاشنة - جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خطابَ دولة؛ واضحًا في ثوابته، عميقًا في أبعاده الاستراتيجية، وحاسمًا في تحديد مصالح الأردن وأمنه الوطني، في لحظة إقليمية بالغة الدقة.
لقد وضع الخطاب الأمن الوطني الأردني في إطاره الاستراتيجي الشامل؛ فأمن الحدود، والأمن المائي، وسيادة الدولة، وحماية المصالح الوطنية ليست ملفات منفصلة، بل منظومة واحدة لا تقبل المساومة، في دولة تعرف موقعها، وتدرك تحديات محيطها، وتحدد مصالحها بوضوح.
وفي القضية الفلسطينية، أعاد جلالته تثبيت الموقف الأردني: رفض التهجير وفرض الوقائع الجديدة، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في دولته، وحماية القدس ومقدساتها في إطار الوصاية الهاشمية؛ وهي ثوابت راسخة في وجدان الهاشميين، ومتجذرة في مسيرة الدولة الأردنية ونهجها السياسي، ومتّصلة بتطلعات شعبها ورسالتها الوطنية.
وجاء البعد الاستراتيجي للخطاب واضحًا في قراءة أزمات المنطقة بامتداداتها على أمن الأردن واستقراره ومياهه وحدوده ومستقبل أجياله، وفي التأكيد أن حماية الدولة لا تنفصل عن بناء مستقبلها وتعزيز موقعها ودورها في محيطها.
وهذه هي ملامح الدولة الأردنية التي يقودها جلالة الملك: قوية بمؤسساتها، واضحة في مصالحها، ثابتة في مبادئها، تعرف موقعها ودورها، وتحمي قرارها الوطني وتصون مستقبل أبنائها.
ونحن في نقابة الأطباء الأردنية، ومن موقع المسؤولية الوطنية، نؤكد وقوفنا خلف جلالة الملك والتفافنا حول قيادته ونهجه في صون الدولة وثوابتها ومصالحها العليا؛ فحين تكون مصالح الوطن موضع التحدي، تتقدم وحدة الصف الوطني على كل اعتبار، ويغدو تماسك مؤسسات الدولة والمجتمع ركيزةً في قوة الأردن ومنعة قراره.
حفظ الله الأردن، وصان أمنه وسيادته وشعبه، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
نقيب الاطباء الاردنيين
الدكتور عيسى علي خشاشنة
لقد وضع الخطاب الأمن الوطني الأردني في إطاره الاستراتيجي الشامل؛ فأمن الحدود، والأمن المائي، وسيادة الدولة، وحماية المصالح الوطنية ليست ملفات منفصلة، بل منظومة واحدة لا تقبل المساومة، في دولة تعرف موقعها، وتدرك تحديات محيطها، وتحدد مصالحها بوضوح.
وفي القضية الفلسطينية، أعاد جلالته تثبيت الموقف الأردني: رفض التهجير وفرض الوقائع الجديدة، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في دولته، وحماية القدس ومقدساتها في إطار الوصاية الهاشمية؛ وهي ثوابت راسخة في وجدان الهاشميين، ومتجذرة في مسيرة الدولة الأردنية ونهجها السياسي، ومتّصلة بتطلعات شعبها ورسالتها الوطنية.
وجاء البعد الاستراتيجي للخطاب واضحًا في قراءة أزمات المنطقة بامتداداتها على أمن الأردن واستقراره ومياهه وحدوده ومستقبل أجياله، وفي التأكيد أن حماية الدولة لا تنفصل عن بناء مستقبلها وتعزيز موقعها ودورها في محيطها.
وهذه هي ملامح الدولة الأردنية التي يقودها جلالة الملك: قوية بمؤسساتها، واضحة في مصالحها، ثابتة في مبادئها، تعرف موقعها ودورها، وتحمي قرارها الوطني وتصون مستقبل أبنائها.
ونحن في نقابة الأطباء الأردنية، ومن موقع المسؤولية الوطنية، نؤكد وقوفنا خلف جلالة الملك والتفافنا حول قيادته ونهجه في صون الدولة وثوابتها ومصالحها العليا؛ فحين تكون مصالح الوطن موضع التحدي، تتقدم وحدة الصف الوطني على كل اعتبار، ويغدو تماسك مؤسسات الدولة والمجتمع ركيزةً في قوة الأردن ومنعة قراره.
حفظ الله الأردن، وصان أمنه وسيادته وشعبه، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
نقيب الاطباء الاردنيين
الدكتور عيسى علي خشاشنة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 22:11