الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 12:19
مدار الساعة -توجّه النائب حسن صلاح الرياطي لتسليم نفسه وقضاء الحكم القضائي الصادر بحقه، وذلك بعد الرفض المتكرر لاستبدال عقوبة السجن بعقوبة مجتمعية، وفق ما أورده في رسالة وجّهها إلى أحبته ورفقاء دربه، أكد فيها مضيه إلى تنفيذ الحكم.
وقال الرياطي، في رسالة خاصة، إنه يمضي إلى تسليم نفسه وقضاء الحكم الصادر بحقه، موضحًا أن القضية تتعلق بإيذاء بسيط، لم تترتب عليه إصابة أو نسبة تعطّل للمشتكي، بحسب ما جاء في رسالته.
وأكد النائب أنه لا يكتب رسالته من باب الشكوى أو طلب التعاطف، وإنما لتوديع محبيه واستيداع الله نفسه وأمره، في ظل توجهه لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقه.
وعبّر الرياطي عن رضاه بقضاء الله وقدره، وحمده في السراء والضراء، مؤكدًا احتسابه ما يلقاه عند الله، وسائلاً المولى عز وجل أن يرزقه الصبر والثبات والإخلاص والقبول.
وتأتي رسالة الرياطي في أعقاب محاولات استبدال عقوبة السجن بعقوبة مجتمعية لم تكلل بالنجاح، ليعلن توجهه إلى تسليم نفسه وقضاء الحكم، مختتمًا رسالته بمعاني التسليم بقضاء الله والاحتساب.
وفيما يلي نص الرسالة:
إخواني الأحبة، ورفقاء دروب الخير والعطاء…
ها أنا اليوم أمضي لتسليم نفسي، وقضاء الحكم الصادر بحقي، في قضيةٍ كنت أرى وفقهاء بالقانون – ولا زلت – أن أصلها لا يتجاوز في أقصى تقدير حكماً يسيراً لا يتجاوز الشهر، لا سيما أنها تتعلق بإيذاء بسيط لم تترتب عليه إصابة، ولم ينتج عنه أي نسبة تعطّل للمشتكي
ولست أكتب إليكم اليوم شكوىً ولا طلباً للتعاطف، وإنما أكتب مودعاً، ومستودعاً اللهَ نفسي وأمري، وحامداً له في السراء والضراء، راضياً بما قدر، ومحتسباً ما ألقى عنده سبحانه.واستودعكم الله جميعا بان يحفظكم بحفظه .
سائلاً المولى عز وجل الصبر والثبات والإخلاص والقبول.
إخواني الأحبة…
أوصيكم ونفسي بتقوى الله، وبالمحافظة على أخوتكم، وبأن تبقوا سنداً لبعضكم في طريق الخير والدعوة، وأن لا تجعلوا اختلاف المواقف سبباً لقطيعة القلوب. فالتنازع على #لعاعة الدنيا نذير خراب والعياذ بالله.
لا تنسوني من صالح دعائكم، واذكروني بدعوةٍ صادقة في ظهر الغيب؛ فرب دعوةٍ من قلب أخٍ محب تكون سبباً في تثبيت قلب، وتفريج كربة، ورفع درجة.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، وأسأل الله أن يجمعنا دائماً على الخير، وأن يحفظكم، ويثبتكم، ويتقبل منّا ومنكم.
محبكم وأخوكم
حسن صلاح الرياطي
وقال الرياطي، في رسالة خاصة، إنه يمضي إلى تسليم نفسه وقضاء الحكم الصادر بحقه، موضحًا أن القضية تتعلق بإيذاء بسيط، لم تترتب عليه إصابة أو نسبة تعطّل للمشتكي، بحسب ما جاء في رسالته.
وأكد النائب أنه لا يكتب رسالته من باب الشكوى أو طلب التعاطف، وإنما لتوديع محبيه واستيداع الله نفسه وأمره، في ظل توجهه لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقه.
وعبّر الرياطي عن رضاه بقضاء الله وقدره، وحمده في السراء والضراء، مؤكدًا احتسابه ما يلقاه عند الله، وسائلاً المولى عز وجل أن يرزقه الصبر والثبات والإخلاص والقبول.
وتأتي رسالة الرياطي في أعقاب محاولات استبدال عقوبة السجن بعقوبة مجتمعية لم تكلل بالنجاح، ليعلن توجهه إلى تسليم نفسه وقضاء الحكم، مختتمًا رسالته بمعاني التسليم بقضاء الله والاحتساب.
وفيما يلي نص الرسالة:
إخواني الأحبة، ورفقاء دروب الخير والعطاء…
ها أنا اليوم أمضي لتسليم نفسي، وقضاء الحكم الصادر بحقي، في قضيةٍ كنت أرى وفقهاء بالقانون – ولا زلت – أن أصلها لا يتجاوز في أقصى تقدير حكماً يسيراً لا يتجاوز الشهر، لا سيما أنها تتعلق بإيذاء بسيط لم تترتب عليه إصابة، ولم ينتج عنه أي نسبة تعطّل للمشتكي
ولست أكتب إليكم اليوم شكوىً ولا طلباً للتعاطف، وإنما أكتب مودعاً، ومستودعاً اللهَ نفسي وأمري، وحامداً له في السراء والضراء، راضياً بما قدر، ومحتسباً ما ألقى عنده سبحانه.واستودعكم الله جميعا بان يحفظكم بحفظه .
سائلاً المولى عز وجل الصبر والثبات والإخلاص والقبول.
إخواني الأحبة…
أوصيكم ونفسي بتقوى الله، وبالمحافظة على أخوتكم، وبأن تبقوا سنداً لبعضكم في طريق الخير والدعوة، وأن لا تجعلوا اختلاف المواقف سبباً لقطيعة القلوب. فالتنازع على #لعاعة الدنيا نذير خراب والعياذ بالله.
لا تنسوني من صالح دعائكم، واذكروني بدعوةٍ صادقة في ظهر الغيب؛ فرب دعوةٍ من قلب أخٍ محب تكون سبباً في تثبيت قلب، وتفريج كربة، ورفع درجة.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، وأسأل الله أن يجمعنا دائماً على الخير، وأن يحفظكم، ويثبتكم، ويتقبل منّا ومنكم.
محبكم وأخوكم
حسن صلاح الرياطي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/22 الساعة 12:19