وداعاً للمثقاب والمسامير: ابتكار أرجنتيني يحوّل جدران المنازل إلى أسطح مغناطيسية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/19 الساعة 15:36
مدار الساعة -في ابتكار قد يفتح بابا جديدا أمام تقنيات تشطيب الجدران، طوّر طالب أرجنتيني مادة مبتكرة يمكنها تحويل الجدران التقليدية إلى أسطح مغناطيسية تتيح تثبيت اللوحات والأدوات وعدد من الأجسام دون الحاجة إلى المثقاب أو المسامير.
الابتكار طوّره ماركو أغوستين سيكّي، طالب الهندسة الصناعية في الأرجنتين، الذي يعمل على تطوير المادة تمهيدا لإمكانية إنتاجها على نطاق صناعي، فيما لا يزال المنتج حاليا في مرحلة النماذج الأولية ولم يُطرح تجاريا بعد.
كيف يحوّل الجدار إلى سطح مغناطيسي؟
تأتي المادة في صورة مسحوق، ويتم خلطها بالماء قبل تطبيقها على الجدار، بطريقة تشبه إلى حد كبير استخدام الطبقة الرقيقة التقليدية في أعمال التشطيب.
وبعد جفاف الطبقة، يصبح سطح الجدار قادرا على التفاعل مع المغناطيسات الموضوعة بالقرب منه، بفضل احتوائه على مكونات معدنية وحديدية تمنحه خصائص فيرومغناطيسية.
واللافت أن الجدار نفسه لا يولّد مجالا مغناطيسيا، إذ يعتمد النظام على استخدام مغناطيس يُثبَّت في الجسم المراد تعليقه، ثم يوضع الجسم على السطح المعالج.
من اللوحات إلى الأدوات.. وحتى المجرفة
بحسب مطوّر الابتكار، جرى اختبار المادة مع مجموعة متنوعة من الأجسام، من بينها اللوحات والأدوات والألواح الخشبية الصغيرة، إضافة إلى أشياء أثقل نسبيا مثل المجرفة.
وتقوم الفكرة ببساطة على تجهيز الجدار بالمادة، ثم تزويد الجسم المراد تعليقه بمغناطيس مناسب، ما يسمح بتثبيته أو نقله دون الحاجة إلى حفر الجدار.
وقد يكون هذا الاستخدام مفيدا بشكل خاص في الأماكن التي تتطلب إعادة تنظيم الأدوات والأغراض بصورة متكررة، مثل الورش والمختبرات والفصول الدراسية والمكاتب ودور الحضانة.
هل أصبح المنتج جاهزا للأسواق؟
رغم نجاح النماذج الأولية وإجراء تجارب في مواقع حقيقية، فإن المادة لا يزال بعيدا عن الطرح التجاري الواسع.
ويحتاج الابتكار إلى مزيد من الاختبارات لتحديد مقدار الوزن الذي يستطيع السطح تحمله لفترات طويلة، فضلا عن التأكد من توافقه مع معايير وقوانين البناء.
كما ستلعب تكلفة إنتاج المادة دورا أساسيا في تحديد قدرتها على منافسة الحلول المتوفرة حاليا، مثل الألواح المعدنية والأسطح المغناطيسية والأشرطة المغناطيسية.
براءات اختراع وتمويل نحو الإنتاج الصناعي
وفي الوقت الحالي، تخضع براءات الاختراع المرتبطة بالمادة للإجراءات اللازمة، بينما يسعى سيكّي إلى الحصول على تمويل واستثمارات تساعده على تطوير المشروع وزيادة قدرته الإنتاجية.
ولا ينظر صاحب الابتكار إلى المادة باعتباره مجرد مادة لتثبيت الأشياء على الجدران، بل يطمح إلى تطويره ليصبح، بحسب وصفه، "منصة إنشائية قابلة للتطور والاندماج مع مواد مختلفة".
ويقول سيكّي إن هدفه يتمثل في فهم المتطلبات اللازمة لتحويل الفكرة من ابتكار أولي إلى حل قادر على العمل في العالم الحقيقي والاستمرار على المدى الطويل.
وبينما لا تزال المادة في مرحلة التطوير والاختبار، فإن نجاحه في تجاوز اختبارات المتانة والتكلفة والمعايير الإنشائية قد يفتح المجال أمام استخدام مختلف للجدران، بحيث لا تعود مجرد أسطح ثابتة، بل تتحول إلى مساحات مرنة يمكن إعادة تنظيمها دون حفر أو مسامير.
الابتكار طوّره ماركو أغوستين سيكّي، طالب الهندسة الصناعية في الأرجنتين، الذي يعمل على تطوير المادة تمهيدا لإمكانية إنتاجها على نطاق صناعي، فيما لا يزال المنتج حاليا في مرحلة النماذج الأولية ولم يُطرح تجاريا بعد.
كيف يحوّل الجدار إلى سطح مغناطيسي؟
تأتي المادة في صورة مسحوق، ويتم خلطها بالماء قبل تطبيقها على الجدار، بطريقة تشبه إلى حد كبير استخدام الطبقة الرقيقة التقليدية في أعمال التشطيب.
وبعد جفاف الطبقة، يصبح سطح الجدار قادرا على التفاعل مع المغناطيسات الموضوعة بالقرب منه، بفضل احتوائه على مكونات معدنية وحديدية تمنحه خصائص فيرومغناطيسية.
واللافت أن الجدار نفسه لا يولّد مجالا مغناطيسيا، إذ يعتمد النظام على استخدام مغناطيس يُثبَّت في الجسم المراد تعليقه، ثم يوضع الجسم على السطح المعالج.
من اللوحات إلى الأدوات.. وحتى المجرفة
بحسب مطوّر الابتكار، جرى اختبار المادة مع مجموعة متنوعة من الأجسام، من بينها اللوحات والأدوات والألواح الخشبية الصغيرة، إضافة إلى أشياء أثقل نسبيا مثل المجرفة.
وتقوم الفكرة ببساطة على تجهيز الجدار بالمادة، ثم تزويد الجسم المراد تعليقه بمغناطيس مناسب، ما يسمح بتثبيته أو نقله دون الحاجة إلى حفر الجدار.
وقد يكون هذا الاستخدام مفيدا بشكل خاص في الأماكن التي تتطلب إعادة تنظيم الأدوات والأغراض بصورة متكررة، مثل الورش والمختبرات والفصول الدراسية والمكاتب ودور الحضانة.
هل أصبح المنتج جاهزا للأسواق؟
رغم نجاح النماذج الأولية وإجراء تجارب في مواقع حقيقية، فإن المادة لا يزال بعيدا عن الطرح التجاري الواسع.
ويحتاج الابتكار إلى مزيد من الاختبارات لتحديد مقدار الوزن الذي يستطيع السطح تحمله لفترات طويلة، فضلا عن التأكد من توافقه مع معايير وقوانين البناء.
كما ستلعب تكلفة إنتاج المادة دورا أساسيا في تحديد قدرتها على منافسة الحلول المتوفرة حاليا، مثل الألواح المعدنية والأسطح المغناطيسية والأشرطة المغناطيسية.
براءات اختراع وتمويل نحو الإنتاج الصناعي
وفي الوقت الحالي، تخضع براءات الاختراع المرتبطة بالمادة للإجراءات اللازمة، بينما يسعى سيكّي إلى الحصول على تمويل واستثمارات تساعده على تطوير المشروع وزيادة قدرته الإنتاجية.
ولا ينظر صاحب الابتكار إلى المادة باعتباره مجرد مادة لتثبيت الأشياء على الجدران، بل يطمح إلى تطويره ليصبح، بحسب وصفه، "منصة إنشائية قابلة للتطور والاندماج مع مواد مختلفة".
ويقول سيكّي إن هدفه يتمثل في فهم المتطلبات اللازمة لتحويل الفكرة من ابتكار أولي إلى حل قادر على العمل في العالم الحقيقي والاستمرار على المدى الطويل.
وبينما لا تزال المادة في مرحلة التطوير والاختبار، فإن نجاحه في تجاوز اختبارات المتانة والتكلفة والمعايير الإنشائية قد يفتح المجال أمام استخدام مختلف للجدران، بحيث لا تعود مجرد أسطح ثابتة، بل تتحول إلى مساحات مرنة يمكن إعادة تنظيمها دون حفر أو مسامير.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/19 الساعة 15:36