فورين بوليسي: أمريكا خسرت وبكل المقاييس المواجهة مع إيران
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/18 الساعة 13:33
مدار الساعة - نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا أعده جون هاليتفاغنر، قال فيه إن أمريكا وبكل المقاييس تخسر الحرب في مواجهة إيران.
وأشار الكاتب إلى تصريح الرئيس دونالد ترامب بداية شهر آذار/مارس والذي أكد فيه أن أمريكا “ربحت الحرب” ولكن يجب عليها “إنهاء المهمة”. وبعد مرور أشهر، وتصاعد حدة القتال في جميع أنحاء المنطقة وتوقف الجهود الدبلوماسية، لا تزال “المهمة” معلقة دون أي أفق للحل.
وقال ترامب يوم الأربعاء: “نأمل أن نكون قد اقتربنا من نهاية الحرب”، وألمح إلى أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، إلا أن هذا التفاؤل لا يتوافق مع الواقع على الأرض، ولا يوجد دليل يذكر على أن طهران حريصة على التوصل إلى اتفاق.
وأكد هالتيفاغنر أن الولايات المتحدة حققت نجاحات في الحرب مع أن المغامرة العسكرية كانت في مجملها كارثة استراتيجية، وكشفت عن نقاط ضعف خطيرة في الجيش الأمريكي، وأدت إلى تشتت قواته وكلفت الولايات المتحدة ما يقدر بنحو 38.1 مليار دولار حتى الآن، وتسببت في أزمة طاقة عالمية. ولا تحظى الحرب بشعبية كبيرة بين الناخبين الأمريكيين ويتزايد عدد الجمهوريين في الكونغرس الذين يصوتون لصالح إنهاء الصراع. بل إن أحد أعضاء الكونغرس الجمهوريين قد تحرك لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث بسبب الحرب.
ومع ذلك، لم تحقق الولايات المتحدة سوى القليل في إيران، بل إن الأمور ازدادت سوءا في بعض الحالات. فبحسب جميع المقاييس تقريبا، بدءا من قدرة إيران على تعزيز نفوذها في المنطقة عبر وكلائها، مرورا بقدراتها العسكرية وقوة نظامها ووصولا إلى وضع برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة تخسر الحرب.
والأسوأ من ذلك، أثبتت طهران الآن قدرتها على إغلاق مضيق هرمز على المدى الطويل، وهي قدرة طالما تفاخرت بها دون أن تظهرها على أرض الواقع. وقال غريغوري برو، الخبير في الشأن الإيراني وكبير المحللين في مجموعة “أوراسيا”، لمجلة “فورين بوليسي”: “إذا عدنا بالزمن إلى شباط/فبراير الماضي، ونظرنا إلى ما صدر عن الولايات المتحدة وما تسعى لتحقيقه، فمن المؤكد أنها فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية الرئيسية”.
ولم توقف الحرب نشاط وكلاء إيران، حيث أعلن ترامب في بداية الحرب أنها ستضمن عدم تمكن الجماعات التابعة لها من زعزعة استقرار المنطقة أو العالم ومهاجمة القوات الأمريكية. وبالمثل، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، في بداية آذار/مارس بأن الولايات المتحدة تهدف إلى تقويض قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها، حاضرا ومستقبلا. لكن لا يوجد دليل يشير إلى أن الولايات المتحدة قد حققت ذلك. فقد تمحورت الحرب ولأشهر حول مضيق هرمز، وهو ما يؤكد قدرة طهران المستمرة للتأثير في مجريات الأحداث في الشرق الأوسط والعالم.
ولا تزال الجماعات الموالية لطهران تشكل تهديدا كبيرا بعد مرور أشهر على الحرب، وتساهم بشكل متزايد في تفاقم الفوضى الإقليمية وارتفاع أسعار النفط. وحقق الحوثيون، حلفاء إيران في اليمن مكاسب إقليمية كبيرة على طول ساحل البحر الأحمر هذا الشهر، بما في ذلك السيطرة على مدينة المخا الساحلية وجزر استراتيجية مثل بريم، في هجوم خاطف على القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية. ونتيجة لذلك، سيطرت الجماعة فعليا على ممر مائي حيوي آخر، وهو مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويفصل شبه الجزيرة العربية عن أفريقيا.
وفشلت إدارة ترامب في تحقيق هدف آخر وهو تدمير قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وفي نيسان/أبريل، قال هيغسيث بأن برنامج الصواريخ الإيراني قد دمر فعليا وأن البلاد “لم تعد قادرة على بناء صواريخ”. كما ادّعى ترامب أن الجيش الإيراني “دمر بالكامل”. وبلا شك، فقد أثرت الحرب بشكل كبير على الجيش الإيراني، وقُتل عدد من كبار قادة الجيش والاستخبارات الإيرانيين منذ بدء القصف، وتضاءلت قدراته الصناعية، ودمر أسطوله البحري التقليدي إلى حد كبير. لكن استمرار طهران في شن هجمات على أهداف في جميع أنحاء المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيرة يظهر أن هذا الهدف لا يزال بعيد المنال، وأن إدارة ترامب قد بالغت كثيرا في تقدير نجاحاتها العسكرية.
وأشار الكاتب إلى تصريح الرئيس دونالد ترامب بداية شهر آذار/مارس والذي أكد فيه أن أمريكا “ربحت الحرب” ولكن يجب عليها “إنهاء المهمة”. وبعد مرور أشهر، وتصاعد حدة القتال في جميع أنحاء المنطقة وتوقف الجهود الدبلوماسية، لا تزال “المهمة” معلقة دون أي أفق للحل.
وقال ترامب يوم الأربعاء: “نأمل أن نكون قد اقتربنا من نهاية الحرب”، وألمح إلى أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، إلا أن هذا التفاؤل لا يتوافق مع الواقع على الأرض، ولا يوجد دليل يذكر على أن طهران حريصة على التوصل إلى اتفاق.
وأكد هالتيفاغنر أن الولايات المتحدة حققت نجاحات في الحرب مع أن المغامرة العسكرية كانت في مجملها كارثة استراتيجية، وكشفت عن نقاط ضعف خطيرة في الجيش الأمريكي، وأدت إلى تشتت قواته وكلفت الولايات المتحدة ما يقدر بنحو 38.1 مليار دولار حتى الآن، وتسببت في أزمة طاقة عالمية. ولا تحظى الحرب بشعبية كبيرة بين الناخبين الأمريكيين ويتزايد عدد الجمهوريين في الكونغرس الذين يصوتون لصالح إنهاء الصراع. بل إن أحد أعضاء الكونغرس الجمهوريين قد تحرك لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث بسبب الحرب.
ومع ذلك، لم تحقق الولايات المتحدة سوى القليل في إيران، بل إن الأمور ازدادت سوءا في بعض الحالات. فبحسب جميع المقاييس تقريبا، بدءا من قدرة إيران على تعزيز نفوذها في المنطقة عبر وكلائها، مرورا بقدراتها العسكرية وقوة نظامها ووصولا إلى وضع برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة تخسر الحرب.
والأسوأ من ذلك، أثبتت طهران الآن قدرتها على إغلاق مضيق هرمز على المدى الطويل، وهي قدرة طالما تفاخرت بها دون أن تظهرها على أرض الواقع. وقال غريغوري برو، الخبير في الشأن الإيراني وكبير المحللين في مجموعة “أوراسيا”، لمجلة “فورين بوليسي”: “إذا عدنا بالزمن إلى شباط/فبراير الماضي، ونظرنا إلى ما صدر عن الولايات المتحدة وما تسعى لتحقيقه، فمن المؤكد أنها فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية الرئيسية”.
ولم توقف الحرب نشاط وكلاء إيران، حيث أعلن ترامب في بداية الحرب أنها ستضمن عدم تمكن الجماعات التابعة لها من زعزعة استقرار المنطقة أو العالم ومهاجمة القوات الأمريكية. وبالمثل، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، في بداية آذار/مارس بأن الولايات المتحدة تهدف إلى تقويض قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها، حاضرا ومستقبلا. لكن لا يوجد دليل يشير إلى أن الولايات المتحدة قد حققت ذلك. فقد تمحورت الحرب ولأشهر حول مضيق هرمز، وهو ما يؤكد قدرة طهران المستمرة للتأثير في مجريات الأحداث في الشرق الأوسط والعالم.
ولا تزال الجماعات الموالية لطهران تشكل تهديدا كبيرا بعد مرور أشهر على الحرب، وتساهم بشكل متزايد في تفاقم الفوضى الإقليمية وارتفاع أسعار النفط. وحقق الحوثيون، حلفاء إيران في اليمن مكاسب إقليمية كبيرة على طول ساحل البحر الأحمر هذا الشهر، بما في ذلك السيطرة على مدينة المخا الساحلية وجزر استراتيجية مثل بريم، في هجوم خاطف على القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية. ونتيجة لذلك، سيطرت الجماعة فعليا على ممر مائي حيوي آخر، وهو مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويفصل شبه الجزيرة العربية عن أفريقيا.
وفشلت إدارة ترامب في تحقيق هدف آخر وهو تدمير قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وفي نيسان/أبريل، قال هيغسيث بأن برنامج الصواريخ الإيراني قد دمر فعليا وأن البلاد “لم تعد قادرة على بناء صواريخ”. كما ادّعى ترامب أن الجيش الإيراني “دمر بالكامل”. وبلا شك، فقد أثرت الحرب بشكل كبير على الجيش الإيراني، وقُتل عدد من كبار قادة الجيش والاستخبارات الإيرانيين منذ بدء القصف، وتضاءلت قدراته الصناعية، ودمر أسطوله البحري التقليدي إلى حد كبير. لكن استمرار طهران في شن هجمات على أهداف في جميع أنحاء المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيرة يظهر أن هذا الهدف لا يزال بعيد المنال، وأن إدارة ترامب قد بالغت كثيرا في تقدير نجاحاتها العسكرية.
وتناقض التقييمات الاستخباراتية مزاعم إدارة ترامب العلنية بشأن مدى تراجع قدرات الجيش الإيراني، وأفادت التقارير بأن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية في منشآت تحت الأرض، حتى بعد آلاف الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآتها الصاروخية ومواقع إطلاقها في الأيام الأولى للحرب.
وفشل ترامب في إسقاط النظام، حيث تذبذب موقف إدارته في هذا الموضوع. وكان من الواضح منذ بداية الحرب أن إسقاط القيادة الإيرانية كان من بين الأهداف الرئيسية للبيت الأبيض. وقال برو: “بقدر ما كان تغيير النظام هدفا، فإن العمل الأمريكي كان له نتائج عكسية تماما. فالنظام الآن أكثر رسوخا، وأكثر ثقة في موقعه داخل إيران، وأكثر جرأة. وهو الآن خاضع لسيطرة قيادة أمنية عسكرية، وإن كانت براغماتية، إلا أنها معادية للغرب بشكل شبه كامل، وغير مهتمة بأي نوع من التوافق الأوسع مع الولايات المتحدة أو الغرب عموما”.
وأدت حرب ترامب إلى تراجع أهمية البرنامج النووي الإيراني، مع أن واشنطن أكدت على أنه هدف الحرب الرئيسي. كما ادعى الرئيس، بشكل مضلل، أن الولايات المتحدة “قضت” على البرنامج الإيراني، حتى وهو يبرر استمرار الحرب لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي. ولا شك أن الضربات الأمريكية قد أضرت بالبرنامج النووي الإيراني من خلال تدمير البنية التحتية.
ومع ذلك، لا تزال إيران تمتلك مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب يبلغ حوالي 440 كيلوغراما (970 رطلا). وأكد الخبراء أكثر من مرة أنه طالما ظلت إيران قادرة على الوصول إلى هذا المخزون الذي لا يزال موقعه الدقيق مجهولا فإن برنامجها النووي يظل يشكل تهديدا ولا يمكن اعتباره محايدا.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية، وفقا لتحليل حديث أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، “زيادة ملحوظة” في أعمال البناء في جبل “الفأس”، وهو موقع يشتبه في كونه موقعا نوويا، في عام 2026. وفي الأسبوع الماضي، ألمح ترامب إلى إمكانية اتخاذ الولايات المتحدة إجراء بناء على التقارير الواردة عن أعمال البناء في هذا الجبل.
وفي ظل غياب التقدم في الملف النووي، وفشلها في تحقيق أهدافها الأولية في الحرب بشكل عام، حولت إدارة ترامب اهتمامها إلى أهداف أخرى، حيث سعت الإدارة إلى خنق إيران اقتصاديا، من خلال حصار بحري وحملة مالية، أُطلق عليها اسم “عملية المنبوذ الاقتصادي” لعزل طهران بشكل أكبر عبر العقوبات وغيرها من الإجراءات.
لكن القيادة الإيرانية صمدت أمام الضغوط الاقتصادية الأمريكية لعقود، مما يثير الشكوك حول ما إذا كان هذا النهج سيحدث تغييرا ملموسا ويجبر طهران على تقديم تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.
وفي الوقت الحالي، تحولت الحرب إلى معركة حول من يسيطر على مضيق هرمز وتدفق النفط عبر الممرات الملاحية. وردا على طلب للتعليق حول ما إذا كان ترامب يعتقد أن الحرب ستنتهي بنتيجة إيجابية للولايات المتحدة، قال مسؤول في البيت الأبيض، شريطة عدم الكشف عن هويته، لـ”فورين بوليسي” بأن “إيران تتصل باستمرار وتسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق”، لكن الرئيس “لا يمانع في إبرام اتفاق جيد مع إيران، شريطة أن تتخلى نهائيا عن رغبتها في امتلاك سلاح نووي”.
وتابع المسؤول: “على عكس الرؤساء السابقين، لن ينخدع الرئيس ترامب بالنظام الإيراني، والرئيس راض بترك الانهيار الإيراني الحتمي يتكشف” أمامنا.
وفشل ترامب في إسقاط النظام، حيث تذبذب موقف إدارته في هذا الموضوع. وكان من الواضح منذ بداية الحرب أن إسقاط القيادة الإيرانية كان من بين الأهداف الرئيسية للبيت الأبيض. وقال برو: “بقدر ما كان تغيير النظام هدفا، فإن العمل الأمريكي كان له نتائج عكسية تماما. فالنظام الآن أكثر رسوخا، وأكثر ثقة في موقعه داخل إيران، وأكثر جرأة. وهو الآن خاضع لسيطرة قيادة أمنية عسكرية، وإن كانت براغماتية، إلا أنها معادية للغرب بشكل شبه كامل، وغير مهتمة بأي نوع من التوافق الأوسع مع الولايات المتحدة أو الغرب عموما”.
وأدت حرب ترامب إلى تراجع أهمية البرنامج النووي الإيراني، مع أن واشنطن أكدت على أنه هدف الحرب الرئيسي. كما ادعى الرئيس، بشكل مضلل، أن الولايات المتحدة “قضت” على البرنامج الإيراني، حتى وهو يبرر استمرار الحرب لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي. ولا شك أن الضربات الأمريكية قد أضرت بالبرنامج النووي الإيراني من خلال تدمير البنية التحتية.
ومع ذلك، لا تزال إيران تمتلك مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب يبلغ حوالي 440 كيلوغراما (970 رطلا). وأكد الخبراء أكثر من مرة أنه طالما ظلت إيران قادرة على الوصول إلى هذا المخزون الذي لا يزال موقعه الدقيق مجهولا فإن برنامجها النووي يظل يشكل تهديدا ولا يمكن اعتباره محايدا.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية، وفقا لتحليل حديث أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، “زيادة ملحوظة” في أعمال البناء في جبل “الفأس”، وهو موقع يشتبه في كونه موقعا نوويا، في عام 2026. وفي الأسبوع الماضي، ألمح ترامب إلى إمكانية اتخاذ الولايات المتحدة إجراء بناء على التقارير الواردة عن أعمال البناء في هذا الجبل.
وفي ظل غياب التقدم في الملف النووي، وفشلها في تحقيق أهدافها الأولية في الحرب بشكل عام، حولت إدارة ترامب اهتمامها إلى أهداف أخرى، حيث سعت الإدارة إلى خنق إيران اقتصاديا، من خلال حصار بحري وحملة مالية، أُطلق عليها اسم “عملية المنبوذ الاقتصادي” لعزل طهران بشكل أكبر عبر العقوبات وغيرها من الإجراءات.
لكن القيادة الإيرانية صمدت أمام الضغوط الاقتصادية الأمريكية لعقود، مما يثير الشكوك حول ما إذا كان هذا النهج سيحدث تغييرا ملموسا ويجبر طهران على تقديم تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.
وفي الوقت الحالي، تحولت الحرب إلى معركة حول من يسيطر على مضيق هرمز وتدفق النفط عبر الممرات الملاحية. وردا على طلب للتعليق حول ما إذا كان ترامب يعتقد أن الحرب ستنتهي بنتيجة إيجابية للولايات المتحدة، قال مسؤول في البيت الأبيض، شريطة عدم الكشف عن هويته، لـ”فورين بوليسي” بأن “إيران تتصل باستمرار وتسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق”، لكن الرئيس “لا يمانع في إبرام اتفاق جيد مع إيران، شريطة أن تتخلى نهائيا عن رغبتها في امتلاك سلاح نووي”.
وتابع المسؤول: “على عكس الرؤساء السابقين، لن ينخدع الرئيس ترامب بالنظام الإيراني، والرئيس راض بترك الانهيار الإيراني الحتمي يتكشف” أمامنا.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/18 الساعة 13:33