زيارة الملك إلى الصين.. تحرك اقتصادي استراتيجي يترجم حضور الأردن على خارطة الاستثمار العالمية

أسامه صقر القوابعة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 22:39
إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين ليست مجرد محطة في السياسة الخارجية الأردنية، بل هي تحرك اقتصادي استراتيجي يترجم حضور الأردن على خارطة الاستثمار العالمية. فقد حمل جلالته إلى الصين رسالة واضحة مفادها أن الأردن لا ينتظر الاستثمار، بل يذهب إليه ويهيئ له البيئة والشراكة والفرص. ومن خلال اللقاءات مع القيادة الصينية والقطاع الخاص، يفتح جلالته المجال أمام شراكات نوعية في الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية، بما يعزز الإنتاج الوطني ويخلق فرص عمل حقيقية لشبابنا. إن ما يقوم به جلالة الملك هو توظيف للعلاقات الدولية لخدمة الاقتصاد الوطني، وتحويل الشراكات السياسية إلى مشاريع واستثمارات وقيمة مضافة داخل الأردن. ومن هنا، فإن مسؤوليتنا الوطنية اليوم هي البناء على هذا الجهد الملكي، وتسهيل دخول المستثمر، وتسريع الإجراءات، وتقديم الأردن كبيئة آمنة ومستقرة وجاذبة لرأس المال، حتى تتحول نتائج هذه الزيارات إلى مشاريع ملموسة يشعر المواطن بأثرها في حياته وفرص عمل أبنائه ومستقبل وطنه.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 22:39