في اليوم العربي للنخيل.. التمور الأردنية علامة فارقة في الأسواق العالمية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 22:08
مدار الساعة -سلوى صالح- يحيي الأردن والعالم العربي في الخامس عشر من أيلول من كل عام "اليوم العربي للنخيل"، الذي يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لشجرة النخيل ودورها المحوري في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة، فضلاً عن رمزيتها التاريخية والحضارية في المنطقة العربية.
ويُسجل قطاع التمور في المملكة قصة نجاح متميزة جعلت من التمر الأردني لاسيما صنف "المجهول" علامة فارقة في الأسواق العالمية، بفضل البيئة والمناخ الفريد لمنطقة وادي الأردن والبحر الميت، وتضافر جهود المزارعين والجهات المعنية للارتقاء بإنتاجيته وجودته.
ويؤكد رئيس جمعية التمور الأردنية المهندس أنور حداد لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن موسم التمور للعام الحالي يظهر مؤشرات إيجابية تفوق العام الماضي، وسط توقعات بارتفاع كميات الإنتاج وزيادة الصادرات والأسعار، مدفوعة بزخم الطلب المحلي والدولي والجودة العالية التي يتميز بها المنتج الأردني.
وتوقع حداد أن يبلغ إنتاج المملكة من التمور ما بين 40 ألف طن هذا العام، مقارنة بنحو 36 إلى 37 ألف طن في الأعوام السابقة، فيما تتراوح كميات المستوردات من الأصناف الأخرى بين 15 إلى 20 ألف طن لتلبية احتياجات المستهلكين.
وأوضح أن تمور "المجهول" الأردنية تحظى بالحماية وتمنع السلطات استيرادها من أي مصدر خارجي، مشيراً إلى أن ما يتوفر في السوق المحلي من هذا الصنف هو إنتاج أردني خالص.
وأشار الى أن وزارة الزراعة تسمح باستيراد أصناف غير متوفرة بكثرة محلياً استجابة لرغبات المستهلكين، مثل "الصقعي، والمبروم، وعجوة المدينة، والسكري، والخلاص"، حيث تتعدد أصناف التمور عالمياً لتصل إلى حوالي 5 آلاف صنف.
وأشار حداد إلى وجود عقبات تواجه حركة التصدير، أبرزها تحديات الشحن والنقل البري والبحري والجوي، وارتفاع كلف الشحن عالمياً، إلى جانب تأثير تعطيل خطوط النقل البري عبر بعض المنافذ الإقليمية باتجاه الأسواق الأوروبية خلال السنوات الماضية، داعيا إلى دعم صادرات التمور أسوة بقطاع الخضار والفواكه.
وأكد أن الجمعية تعمل حالياً على إعداد استراتيجية خاصة لتعزيز حماية العلامة التجارية للتمور الأردنية وترسيخ حضورها في الأسواق العالمية، مبينا أن ظاهرة "تبادل الحمل" (المعاومة) تكاد تكون غير ملحوظة في المزارع الأردنية بفضل الرعاية الفائقة وبرامج الري والتسميد الحديثة.
ولفت إلى التعاون المستمر بين الجمعية والمركز الوطني للبحوث الزراعية لإصدار نشرات إرشادية شهرية للمزارعين، مشيدا بالتوسع الملحوظ في زراعة النخيل بمنطقة وادي عربة المواتية لهذا النوع من الزراعة.
وثمّن حداد التعاون مع مؤسسة الإقراض الزراعي في توفير تمويل ميسر وطويل الأجل لمزارعي النخيل، داعياً في الوقت ذاته إلى إبرام اتفاقيات تجارة حرة جديدة مع أسواق استراتيجية، مثل دول شرق آسيا وتركيا، لتخفيض الرسوم الجمركية وتعزيز تنافسية التمور الأردنية.
ووجّه حداد بمناسبة اليوم العربي للنخيل رسالة تقدير وإجلال للمزارع الأردني وكافة الشركاء في القطاع الزراعي (وزارة الزراعة، سلطة وادي الأردن، وزارة المياه والري، مركز البحوث الزراعية، نقابة المهندسين الزراعيين، ومؤسسة الإقراض الزراعي)، مشيداً بالخصائص الطبيعية الفريدة لبيئة الأغوار والبحر الميت من حيث انخفاضها عن مستوى سطح البحر وارتفاع نسبة الأكسجين فيها، ما يمنح التمر الأردني طعماً وجودة استثنائية.
وكشف عن تنظيم احتفالية بمناسبة "يوم الحصاد ويوم النخيل الأردني" في الثلاثين من أيلول الحالي، في مقر نقابة المهندسين الزراعيين بمنطقة الكرامة في وادي الأردن عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، داعياً المهتمين ووسائل الإعلام إلى المشاركة في هذا الحدث الوطني.
ويُسجل قطاع التمور في المملكة قصة نجاح متميزة جعلت من التمر الأردني لاسيما صنف "المجهول" علامة فارقة في الأسواق العالمية، بفضل البيئة والمناخ الفريد لمنطقة وادي الأردن والبحر الميت، وتضافر جهود المزارعين والجهات المعنية للارتقاء بإنتاجيته وجودته.
ويؤكد رئيس جمعية التمور الأردنية المهندس أنور حداد لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن موسم التمور للعام الحالي يظهر مؤشرات إيجابية تفوق العام الماضي، وسط توقعات بارتفاع كميات الإنتاج وزيادة الصادرات والأسعار، مدفوعة بزخم الطلب المحلي والدولي والجودة العالية التي يتميز بها المنتج الأردني.
وتوقع حداد أن يبلغ إنتاج المملكة من التمور ما بين 40 ألف طن هذا العام، مقارنة بنحو 36 إلى 37 ألف طن في الأعوام السابقة، فيما تتراوح كميات المستوردات من الأصناف الأخرى بين 15 إلى 20 ألف طن لتلبية احتياجات المستهلكين.
وأوضح أن تمور "المجهول" الأردنية تحظى بالحماية وتمنع السلطات استيرادها من أي مصدر خارجي، مشيراً إلى أن ما يتوفر في السوق المحلي من هذا الصنف هو إنتاج أردني خالص.
وأشار الى أن وزارة الزراعة تسمح باستيراد أصناف غير متوفرة بكثرة محلياً استجابة لرغبات المستهلكين، مثل "الصقعي، والمبروم، وعجوة المدينة، والسكري، والخلاص"، حيث تتعدد أصناف التمور عالمياً لتصل إلى حوالي 5 آلاف صنف.
وأشار حداد إلى وجود عقبات تواجه حركة التصدير، أبرزها تحديات الشحن والنقل البري والبحري والجوي، وارتفاع كلف الشحن عالمياً، إلى جانب تأثير تعطيل خطوط النقل البري عبر بعض المنافذ الإقليمية باتجاه الأسواق الأوروبية خلال السنوات الماضية، داعيا إلى دعم صادرات التمور أسوة بقطاع الخضار والفواكه.
وأكد أن الجمعية تعمل حالياً على إعداد استراتيجية خاصة لتعزيز حماية العلامة التجارية للتمور الأردنية وترسيخ حضورها في الأسواق العالمية، مبينا أن ظاهرة "تبادل الحمل" (المعاومة) تكاد تكون غير ملحوظة في المزارع الأردنية بفضل الرعاية الفائقة وبرامج الري والتسميد الحديثة.
ولفت إلى التعاون المستمر بين الجمعية والمركز الوطني للبحوث الزراعية لإصدار نشرات إرشادية شهرية للمزارعين، مشيدا بالتوسع الملحوظ في زراعة النخيل بمنطقة وادي عربة المواتية لهذا النوع من الزراعة.
وثمّن حداد التعاون مع مؤسسة الإقراض الزراعي في توفير تمويل ميسر وطويل الأجل لمزارعي النخيل، داعياً في الوقت ذاته إلى إبرام اتفاقيات تجارة حرة جديدة مع أسواق استراتيجية، مثل دول شرق آسيا وتركيا، لتخفيض الرسوم الجمركية وتعزيز تنافسية التمور الأردنية.
ووجّه حداد بمناسبة اليوم العربي للنخيل رسالة تقدير وإجلال للمزارع الأردني وكافة الشركاء في القطاع الزراعي (وزارة الزراعة، سلطة وادي الأردن، وزارة المياه والري، مركز البحوث الزراعية، نقابة المهندسين الزراعيين، ومؤسسة الإقراض الزراعي)، مشيداً بالخصائص الطبيعية الفريدة لبيئة الأغوار والبحر الميت من حيث انخفاضها عن مستوى سطح البحر وارتفاع نسبة الأكسجين فيها، ما يمنح التمر الأردني طعماً وجودة استثنائية.
وكشف عن تنظيم احتفالية بمناسبة "يوم الحصاد ويوم النخيل الأردني" في الثلاثين من أيلول الحالي، في مقر نقابة المهندسين الزراعيين بمنطقة الكرامة في وادي الأردن عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، داعياً المهتمين ووسائل الإعلام إلى المشاركة في هذا الحدث الوطني.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 22:08