مستثمر وتريد الوصول إلى السوق الأميركية؟ الأردن الآن هو خيارك الأكثر جاذبية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 12:04
مدار الساعة - إذا كنت مستثمرا وتريد الوصول إلى السوق الأميركية..فقد يصبح الأردن الآن خيارا أكثر جاذبية؛ السبب هو التفاهمات الجديدة بين الأردن والولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية:
أكثر من 60% من الصادرات الأردنية إلى السوق الأميركية ستبقى خاضعة لمعاملة صفرية، بينما ستفرض رسوم إضافية بنسبة 10% فقط على باقي الصادرات.
وبالنسبة للمستثمر، هذه ليست مجرد أرقام جمركية بل عامل يمكن أن يدخل مباشرة في حساب تكلفة الاستثمار والتصدير خصوصا إذا كان المستثمر يفكر في إنشاء مصنع داخل الأردن، بهدف بيع منتجاته في الولايات المتحدة.
وقد حافظ قطاع الألبسة والمحيكات مثلا على إعفاء كامل من الرسوم الإضافية.
وفي الوقت نفسه، أصبحت صادرات من دول منافسة خاضعة لرسوم جديدة.. وهنا تظهر الفرصة!
إذا أصبحت تكلفة دخول المنتج المنافس إلى السوق الأميركية أعلى.. فإن الاستثمار في الإنتاج من الأردن قد يحصل على أفضلية أكبر
والأمر لا يقتصر على الملابس؛ فالأدوية والأسمدة والفوسفات أيضا من بين السلع الرئيسية التي حافظت على المعاملة الصفرية.
وبالنسبة للمستثمر الأجنبي، هذا قد يعزز جاذبية الأردن كقاعدة إنتاج وتصدير إلى الولايات المتحدة.
وبالنسبة للمستثمر الموجود بالفعل في الأردن، فقد يفتح الباب أمام زيادة الإنتاج، وتوسيع الصادرات، والاستحواذ على حصة أكبر من السوق الأميركية.
لكن السؤال الأهم..
هل تستطيع الشركات والمستثمرون تحويل هذه الأفضلية الجمركية إلى استثمارات ومبيعات فعلية؟
لأن في عالم التجارة..
الرسم الجمركي الذي يرتفع على منافسك، قد يتحول إلى فرصة استثمارية لك.
أكثر من 60% من الصادرات الأردنية إلى السوق الأميركية ستبقى خاضعة لمعاملة صفرية، بينما ستفرض رسوم إضافية بنسبة 10% فقط على باقي الصادرات.
وبالنسبة للمستثمر، هذه ليست مجرد أرقام جمركية بل عامل يمكن أن يدخل مباشرة في حساب تكلفة الاستثمار والتصدير خصوصا إذا كان المستثمر يفكر في إنشاء مصنع داخل الأردن، بهدف بيع منتجاته في الولايات المتحدة.
وقد حافظ قطاع الألبسة والمحيكات مثلا على إعفاء كامل من الرسوم الإضافية.
وفي الوقت نفسه، أصبحت صادرات من دول منافسة خاضعة لرسوم جديدة.. وهنا تظهر الفرصة!
إذا أصبحت تكلفة دخول المنتج المنافس إلى السوق الأميركية أعلى.. فإن الاستثمار في الإنتاج من الأردن قد يحصل على أفضلية أكبر
والأمر لا يقتصر على الملابس؛ فالأدوية والأسمدة والفوسفات أيضا من بين السلع الرئيسية التي حافظت على المعاملة الصفرية.
وبالنسبة للمستثمر الأجنبي، هذا قد يعزز جاذبية الأردن كقاعدة إنتاج وتصدير إلى الولايات المتحدة.
وبالنسبة للمستثمر الموجود بالفعل في الأردن، فقد يفتح الباب أمام زيادة الإنتاج، وتوسيع الصادرات، والاستحواذ على حصة أكبر من السوق الأميركية.
لكن السؤال الأهم..
هل تستطيع الشركات والمستثمرون تحويل هذه الأفضلية الجمركية إلى استثمارات ومبيعات فعلية؟
لأن في عالم التجارة..
الرسم الجمركي الذي يرتفع على منافسك، قد يتحول إلى فرصة استثمارية لك.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/15 الساعة 12:04