الخشمان في رثاء أماني حجيجي: مطلبكِ لن يُدفن معكِ.. وسأبقى أحمل قضية زملائكِ
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/14 الساعة 17:49
مدار الساعة - جدّد رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، تعهّده بمواصلة متابعة قضية الخريجين القدامى، خلال نعيه أماني حجيجي، التي سبق أن استقبلها مع زملائها واستمع إلى مطالبهم.
وخاطب الخشمان الراحلة في منشور مؤثر عبر صفحته، قائلًا: «أقول لكِ، كأنكِ ما زلتِ أمامي: مطلبكِ لن يُدفن معكِ، وصوتكِ الذي سمعتُه لن يغيب عنّي»، مؤكدًا استمرار المتابعة والسؤال والمطالبة بالعدالة والإنصاف.
واستذكر اللقاء الذي جمعه بها، مشيرًا إلى أنها كانت تطلب فرصة عادلة، وأن تجد سنوات الدراسة والصبر مكانًا في حسابات أصحاب القرار. وعبّر عن حزنه لرحيلها قبل أن يحمل إليها خبرًا يفرحها، قائلًا: «يؤلمني أن أكتب اسمكِ في النعي، بعدما عرفتكِ صاحبةَ مطلبٍ كنتُ أتمنّى أن نفرح بإنصافكِ وأنتِ بيننا».
وأكد الخشمان أن وراء كل اسم في قوائم الانتظار إنسانًا، وأن للسنوات ثمنًا من أعمار الناس لا يُعوّض، مشددًا على أن غياب أماني سيبقى حاضرًا في متابعته للقضية التي حملتها.
وأضاف: «لا أملك القرار وحدي، لكنني أملك ألّا أتراجع، وهذا عهدي لكِ»، معربًا عن ألمه لأن أي إنصاف يأتي لن يمنح الراحلة فرصة الاحتفال بتحقيق مطلبها.
وختم بالدعاء لها بالرحمة، ولأهلها وأحبّتها وزملائها بالصبر والسلوان.
وخاطب الخشمان الراحلة في منشور مؤثر عبر صفحته، قائلًا: «أقول لكِ، كأنكِ ما زلتِ أمامي: مطلبكِ لن يُدفن معكِ، وصوتكِ الذي سمعتُه لن يغيب عنّي»، مؤكدًا استمرار المتابعة والسؤال والمطالبة بالعدالة والإنصاف.
واستذكر اللقاء الذي جمعه بها، مشيرًا إلى أنها كانت تطلب فرصة عادلة، وأن تجد سنوات الدراسة والصبر مكانًا في حسابات أصحاب القرار. وعبّر عن حزنه لرحيلها قبل أن يحمل إليها خبرًا يفرحها، قائلًا: «يؤلمني أن أكتب اسمكِ في النعي، بعدما عرفتكِ صاحبةَ مطلبٍ كنتُ أتمنّى أن نفرح بإنصافكِ وأنتِ بيننا».
وأكد الخشمان أن وراء كل اسم في قوائم الانتظار إنسانًا، وأن للسنوات ثمنًا من أعمار الناس لا يُعوّض، مشددًا على أن غياب أماني سيبقى حاضرًا في متابعته للقضية التي حملتها.
وأضاف: «لا أملك القرار وحدي، لكنني أملك ألّا أتراجع، وهذا عهدي لكِ»، معربًا عن ألمه لأن أي إنصاف يأتي لن يمنح الراحلة فرصة الاحتفال بتحقيق مطلبها.
وختم بالدعاء لها بالرحمة، ولأهلها وأحبّتها وزملائها بالصبر والسلوان.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/14 الساعة 17:49