الاستثمار في الفرص.. استثمارٌ في مستقبل الأردن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/14 الساعة 17:40
يشكّل الشباب الأردني ركيزة أساسية لمستقبل اقتصادنا، بما يمتلكونه من تعليم ومهارات وقدرة على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل. وفي المقابل، يبقى توفير فرص عمل تتناسب مع مؤهلاتهم وتطلعاتهم من أبرز التحديات التي تستدعي مواصلة العمل على توسيع النشاط الاقتصادي وفتح مجالات جديدة أمامهم. ومن هذا المنطلق، أرى أن الاستثمار يمثّل أحد أهم المحركات التي يمكن البناء عليها لتوسيع هذه الفرص، وتهيئة مساحة أكبر أمام الشباب للمشاركة في بناء مستقبل الاقتصاد الوطني.
وتكمن أهمية الاستثمار في قدرته على تحريك منظومة أوسع من الأعمال؛ فدخول استثمارات جديدة إلى السوق أو توسّع الشركات القائمة يولد احتياجات جديدة للكفاءات والخبرات، ويفتح مجالات للعمل أمام تخصصات متنوعة، إلى جانب ما يوفره من حركة لدى الموردين ومقدمي الخدمات والشركات المحلية والقطاعات المساندة. ومن هنا، فإن استقطاب الاستثمارات المحلية والدولية النوعية يسهم في توسيع نطاق الأعمال، وبناء قيمة تمتد إلى قطاعات مختلفة، وتوفير مسارات مهنية أوسع أمام الشباب.
ويتطلب جذب هذه الاستثمارات بيئات أعمال حديثة توفر للشركات المقومات اللازمة للتأسيس والاستقرار والتوسع. فالشركات المحلية والدولية تبحث عن وجهات تجمع بين البنية التحتية المتطورة والخدمات الداعمة للأعمال، وتواكب المعايير والممارسات العالمية. وتطوير مثل هذه البيئات يعزز قدرة الأردن على استقطاب الشركات والاستثمارات التي تبحث عن وجهة تدعم تطورها واستمراريتها على المدى الطويل.
ومن واقع تجربتنا في العبدلي، لمسنا أهمية هذا النوع من البيئات في جذب أعمال واستثمارات من قطاعات مختلفة، وتوفير مساحة تساعد الشركات على تأسيس أعمالها وتطويرها. ومع تنوع الأعمال والخبرات والتخصصات التي اجتمعت فيه، تشكلت منظومة أتاحت مجالات أوسع أمام الكفاءات الأردنية للعمل والتطور المهني. وتكمن أهمية هذه التجربة، من وجهة نظري، في ما تؤكده من ارتباط بين جودة البيئة الاستثمارية وما يمكن أن ينشأ حولها من فرص وقيمة اقتصادية.
ومن هنا، تبرز أهمية تشجيع تطوير المزيد من البيئات الاستثمارية في مختلف مناطق المملكة، بما يتناسب مع مقومات كل منطقة والقطاعات الواعدة فيها. فتطويرها على نطاق أوسع يمكن أن يشجع الشركات على تأسيس أعمال جديدة والتوسع في مناطق مختلفة، ويفتح أمام الشباب مجالات أوسع للعمل في محافظاتهم، بما يوسع دائرة المشاركة الاقتصادية ويتيح لمزيد من المجتمعات الاستفادة من حركة الاستثمار والأعمال.
وفي الوقت ذاته، تبقى تحديات التوظيف أكثر تعقيدًا من أن يعالجها مسار واحد؛ فالاستثمار جزء من منظومة أوسع تتطلب تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص، ومواءمة التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل، ودعم ريادة الأعمال وتطور الشركات. وتكامل هذه الجهود هو ما يمكن أن يقود إلى اقتصاد أكثر قدرة على توفير مسارات متنوعة أمام الشباب والاستفادة من كفاءاتهم.
أؤمن بأن الأردن يمتلك في شبابه من الكفاءة والطموح ما يؤهله لبناء مستقبل اقتصادي أكثر قوة واستدامة. ومسؤوليتنا أن نواصل تهيئة البيئة التي تمنحهم مساحة للعمل والتطور، وأن نستقطب استثمارات نوعية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة وتسهم في بناء اقتصاد قادر على مواكبة تطلعاتهم. فحين يجد الطموح الفرصة المناسبة، تتحول إمكانات الشباب إلى قيمة حقيقية تدفع الأردن إلى الأمام.
وتكمن أهمية الاستثمار في قدرته على تحريك منظومة أوسع من الأعمال؛ فدخول استثمارات جديدة إلى السوق أو توسّع الشركات القائمة يولد احتياجات جديدة للكفاءات والخبرات، ويفتح مجالات للعمل أمام تخصصات متنوعة، إلى جانب ما يوفره من حركة لدى الموردين ومقدمي الخدمات والشركات المحلية والقطاعات المساندة. ومن هنا، فإن استقطاب الاستثمارات المحلية والدولية النوعية يسهم في توسيع نطاق الأعمال، وبناء قيمة تمتد إلى قطاعات مختلفة، وتوفير مسارات مهنية أوسع أمام الشباب.
ويتطلب جذب هذه الاستثمارات بيئات أعمال حديثة توفر للشركات المقومات اللازمة للتأسيس والاستقرار والتوسع. فالشركات المحلية والدولية تبحث عن وجهات تجمع بين البنية التحتية المتطورة والخدمات الداعمة للأعمال، وتواكب المعايير والممارسات العالمية. وتطوير مثل هذه البيئات يعزز قدرة الأردن على استقطاب الشركات والاستثمارات التي تبحث عن وجهة تدعم تطورها واستمراريتها على المدى الطويل.
ومن واقع تجربتنا في العبدلي، لمسنا أهمية هذا النوع من البيئات في جذب أعمال واستثمارات من قطاعات مختلفة، وتوفير مساحة تساعد الشركات على تأسيس أعمالها وتطويرها. ومع تنوع الأعمال والخبرات والتخصصات التي اجتمعت فيه، تشكلت منظومة أتاحت مجالات أوسع أمام الكفاءات الأردنية للعمل والتطور المهني. وتكمن أهمية هذه التجربة، من وجهة نظري، في ما تؤكده من ارتباط بين جودة البيئة الاستثمارية وما يمكن أن ينشأ حولها من فرص وقيمة اقتصادية.
ومن هنا، تبرز أهمية تشجيع تطوير المزيد من البيئات الاستثمارية في مختلف مناطق المملكة، بما يتناسب مع مقومات كل منطقة والقطاعات الواعدة فيها. فتطويرها على نطاق أوسع يمكن أن يشجع الشركات على تأسيس أعمال جديدة والتوسع في مناطق مختلفة، ويفتح أمام الشباب مجالات أوسع للعمل في محافظاتهم، بما يوسع دائرة المشاركة الاقتصادية ويتيح لمزيد من المجتمعات الاستفادة من حركة الاستثمار والأعمال.
وفي الوقت ذاته، تبقى تحديات التوظيف أكثر تعقيدًا من أن يعالجها مسار واحد؛ فالاستثمار جزء من منظومة أوسع تتطلب تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص، ومواءمة التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل، ودعم ريادة الأعمال وتطور الشركات. وتكامل هذه الجهود هو ما يمكن أن يقود إلى اقتصاد أكثر قدرة على توفير مسارات متنوعة أمام الشباب والاستفادة من كفاءاتهم.
أؤمن بأن الأردن يمتلك في شبابه من الكفاءة والطموح ما يؤهله لبناء مستقبل اقتصادي أكثر قوة واستدامة. ومسؤوليتنا أن نواصل تهيئة البيئة التي تمنحهم مساحة للعمل والتطور، وأن نستقطب استثمارات نوعية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة وتسهم في بناء اقتصاد قادر على مواكبة تطلعاتهم. فحين يجد الطموح الفرصة المناسبة، تتحول إمكانات الشباب إلى قيمة حقيقية تدفع الأردن إلى الأمام.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/14 الساعة 17:40