ألمانيا عضو منتسب في المركز الدولي لضوء السنكروترون (سيسامي)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/12 الساعة 12:28
مدار الساعة - وقّعت ألمانيا ومركز سيسامي "المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط"، أمس الجمعة، اتفاقية أصبحت بموجبها ألمانيا عضواً منتسباً في المركز، لتصبح بذلك أول دولة تحظى بهذه الصفة.
وبحسب بيان صدر عن المركز، اليوم السبت، وقع الاتفاقية مدير مركز سيسامي الدكتور خالد طوقان، ووكيل الدولة في الوزارة الاتحادية للبحث والتكنولوجيا والفضاء، الدكتور ماركوس بليير.
وتمثل الاتفاقية التي جرى توقيعها في مراسم رفيعة المستوى استضافتها الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث في برلين، ارتقاءً رسمياً بشراكة متجذرة وأساسية بين ألمانيا ومركز سيسامي الذي يعد أول مركز بحثي دولي كبير في الشرق الأوسط.
وقال طوقان إن رفع ألمانيا مستوى علاقتها بمركز سيسامي إلى العضوية المنتسبة يُدخل ثقلاً وازناً في العلوم المتقدمة إلى أسرة المركز، بما يعزز فرص البحث المشترك ونقل المعرفة والتكامل التقني الرائد في مجالات مثل البيولوجيا البنيوية وعلوم المواد والدراسات البيئية والتراث الثقافي، موضحا أن الاتفاق يحمل ثقلاً دبلوماسياً، بوصفه تأييداً راسخاً للدبلوماسية العلمية وللتعاون العابر للحدود.
وسلط طوقان الضوء على الكيفية التي ستجعل بها هذه العضوية منارة قوية للأمل في التعاون الإقليمي، قائلاً "إنه تأييد مدوٍّ للدبلوماسية العلمية بوصفها أداة للاستقرار العالمي"، حيث لا تقتصر مساهمة ألمانيا على تمويل منشأة علمية؛ بل استثمار بفاعلية في واحة للسلام والحوار والاستقرار في الشرق الأوسط.
بدوره، تحدث بليير عن التزام ألمانيا طويل الأمد بتعزيز الابتكار المتطور والاستقرار عبر الحدود، مضيفا "العلم لا يعرف الحدود، والدبلوماسية العلمية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى، وتفخر ألمانيا بإضفاء الطابع الرسمي على التزامها تجاه سيسامي، وهي مؤسسة يرتبط أساسها المادي بتاريخنا العلمي المشترك".
وأوضح أن العضوية استثمار ليس فقط في مسارات بحثية عالمية عابرة للحدود من البيولوجيا البنيوية إلى الطاقة الخضراء بل في الاستقرار والازدهار الحيويين للشرق الأوسط عبر التعاون السلمي.
من جانبه، قال سفير الأردن في ألمانيا فايز الخوري، إن انضمام ألمانيا إلى سيسامي يجسّد إيمان البلدين المشترك بأن العلم جسرٌ للتواصل والتقارب بين الدول، لاسيما أن هذه الشراكة تمهد لآفاق جديدة من التعاون وبناء الثقة والبحث والاكتشاف المشترك، في منطقتنا وخارجها.
وأضاف "نتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة والبناء عليها في السنوات المقبلة، فيما يواصل سيسامي جمع العلماء من مختلف أنحاء المنطقة حول هدف مشترك يتمثل في توسيع آفاق المعرفة وخدمة التقدم العلمي"، مبينا أن هذا الاتفاق سيسهم بضمان امتلاك الجيل القادم من الفيزيائيين والمهندسين والباحثين الشباب للدعم العالمي والأدوات والشبكات اللازمة لكشف أسرار المادة، مع بناء جسور مستدامة للتفاهم في عالم اليوم.
وبحسب بيان صدر عن المركز، اليوم السبت، وقع الاتفاقية مدير مركز سيسامي الدكتور خالد طوقان، ووكيل الدولة في الوزارة الاتحادية للبحث والتكنولوجيا والفضاء، الدكتور ماركوس بليير.
وتمثل الاتفاقية التي جرى توقيعها في مراسم رفيعة المستوى استضافتها الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث في برلين، ارتقاءً رسمياً بشراكة متجذرة وأساسية بين ألمانيا ومركز سيسامي الذي يعد أول مركز بحثي دولي كبير في الشرق الأوسط.
وقال طوقان إن رفع ألمانيا مستوى علاقتها بمركز سيسامي إلى العضوية المنتسبة يُدخل ثقلاً وازناً في العلوم المتقدمة إلى أسرة المركز، بما يعزز فرص البحث المشترك ونقل المعرفة والتكامل التقني الرائد في مجالات مثل البيولوجيا البنيوية وعلوم المواد والدراسات البيئية والتراث الثقافي، موضحا أن الاتفاق يحمل ثقلاً دبلوماسياً، بوصفه تأييداً راسخاً للدبلوماسية العلمية وللتعاون العابر للحدود.
وسلط طوقان الضوء على الكيفية التي ستجعل بها هذه العضوية منارة قوية للأمل في التعاون الإقليمي، قائلاً "إنه تأييد مدوٍّ للدبلوماسية العلمية بوصفها أداة للاستقرار العالمي"، حيث لا تقتصر مساهمة ألمانيا على تمويل منشأة علمية؛ بل استثمار بفاعلية في واحة للسلام والحوار والاستقرار في الشرق الأوسط.
بدوره، تحدث بليير عن التزام ألمانيا طويل الأمد بتعزيز الابتكار المتطور والاستقرار عبر الحدود، مضيفا "العلم لا يعرف الحدود، والدبلوماسية العلمية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى، وتفخر ألمانيا بإضفاء الطابع الرسمي على التزامها تجاه سيسامي، وهي مؤسسة يرتبط أساسها المادي بتاريخنا العلمي المشترك".
وأوضح أن العضوية استثمار ليس فقط في مسارات بحثية عالمية عابرة للحدود من البيولوجيا البنيوية إلى الطاقة الخضراء بل في الاستقرار والازدهار الحيويين للشرق الأوسط عبر التعاون السلمي.
من جانبه، قال سفير الأردن في ألمانيا فايز الخوري، إن انضمام ألمانيا إلى سيسامي يجسّد إيمان البلدين المشترك بأن العلم جسرٌ للتواصل والتقارب بين الدول، لاسيما أن هذه الشراكة تمهد لآفاق جديدة من التعاون وبناء الثقة والبحث والاكتشاف المشترك، في منطقتنا وخارجها.
وأضاف "نتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة والبناء عليها في السنوات المقبلة، فيما يواصل سيسامي جمع العلماء من مختلف أنحاء المنطقة حول هدف مشترك يتمثل في توسيع آفاق المعرفة وخدمة التقدم العلمي"، مبينا أن هذا الاتفاق سيسهم بضمان امتلاك الجيل القادم من الفيزيائيين والمهندسين والباحثين الشباب للدعم العالمي والأدوات والشبكات اللازمة لكشف أسرار المادة، مع بناء جسور مستدامة للتفاهم في عالم اليوم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/12 الساعة 12:28