برنامج يسعد صباحك.. حين يروّج الأردني للأردن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/11 الساعة 21:54
أحيانًا تستطيع شاشة صغيرة أن تفعل ما عجزت عنه ميزانيات ووزارات وحملات ترويجية كاملة!
هذا ما فعله برنامج «يسعد صباحك» اليوم، عندما استضاف المواطن الأمريكي جيسون «مطلق» برفقة مجموعة من الشباب السلطية الذين قدموا صورة للأردن، وللسلط، وللإنسان الأردني، بطريقة عفوية وصادقة تصل إلى القلب قبل العين.
هؤلاء الشباب لم يحتاجوا إلى مكاتب سياحية، ولا إلى شعارات براقة، ولا إلى حملات مدفوعة؛ تحدثوا عن وطنهم كما يشعرون به، فجعلوا الضيف الأمريكي نفسه يتحول إلى سفير للأردن.
وهنا تكمن المفارقة المؤلمة!
وزارة السياحة وأذرعها وبرامجها تنفق وتخطط وتطلق الحملات، ومع ذلك ما زلنا نبحث عن الطريقة التي نجعل بها العالم يرى الأردن كما نراه نحن.
بينما يأتي برنامج تلفزيوني صباحي، بإمكانات محدودة، فيقدم للأردن خلال دقائق ما لم تستطع بعض الحملات الرسمية أن تقدمه خلال سنوات.
والأمر لا يتوقف عند وزارة السياحة؛ فـوزارة الاتصال الحكومي، التي يفترض أن تكون غرفة العمليات الإعلامية للدولة، ما زال حضورها في الترويج لصورة الأردن أضعف بكثير من المطلوب. نحن لا ينقصنا ما نقوله للعالم، بل ينقصنا أن نعرف كيف نقوله، ومتى نقوله، ومن يرويه.
أما «يسعد صباحك»، فقد فهم المعادلة ببساطة:
دع الأردني يتحدث عن الأردن، ودع من أحب الأردن من الأجانب يتحدث عنه، وستصل الرسالة دون تكلف.
اليوم كانت السلط حاضرة، وكان شبابها سفراء لها، وكان جيسون شاهدًا على أن الأردن يستطيع أن يصنع محبيه من كل مكان.
لذلك، شكرًا «يسعد صباحك»...
"حازم رحاحله" رند كرادشه"
فأنتم لم تروّجوا للأردن بالكلمات فقط، بل جعلتم المشاهد يرى الأردن ويشعر به.
وربما آن الأوان لبعض الوزارات أن تتعلم من برنامج صباحي بسيط، أن أفضل دعاية للوطن هي الوطن نفسه... حين نحسن تقديمه.
هذا ما فعله برنامج «يسعد صباحك» اليوم، عندما استضاف المواطن الأمريكي جيسون «مطلق» برفقة مجموعة من الشباب السلطية الذين قدموا صورة للأردن، وللسلط، وللإنسان الأردني، بطريقة عفوية وصادقة تصل إلى القلب قبل العين.
هؤلاء الشباب لم يحتاجوا إلى مكاتب سياحية، ولا إلى شعارات براقة، ولا إلى حملات مدفوعة؛ تحدثوا عن وطنهم كما يشعرون به، فجعلوا الضيف الأمريكي نفسه يتحول إلى سفير للأردن.
وهنا تكمن المفارقة المؤلمة!
وزارة السياحة وأذرعها وبرامجها تنفق وتخطط وتطلق الحملات، ومع ذلك ما زلنا نبحث عن الطريقة التي نجعل بها العالم يرى الأردن كما نراه نحن.
بينما يأتي برنامج تلفزيوني صباحي، بإمكانات محدودة، فيقدم للأردن خلال دقائق ما لم تستطع بعض الحملات الرسمية أن تقدمه خلال سنوات.
والأمر لا يتوقف عند وزارة السياحة؛ فـوزارة الاتصال الحكومي، التي يفترض أن تكون غرفة العمليات الإعلامية للدولة، ما زال حضورها في الترويج لصورة الأردن أضعف بكثير من المطلوب. نحن لا ينقصنا ما نقوله للعالم، بل ينقصنا أن نعرف كيف نقوله، ومتى نقوله، ومن يرويه.
أما «يسعد صباحك»، فقد فهم المعادلة ببساطة:
دع الأردني يتحدث عن الأردن، ودع من أحب الأردن من الأجانب يتحدث عنه، وستصل الرسالة دون تكلف.
اليوم كانت السلط حاضرة، وكان شبابها سفراء لها، وكان جيسون شاهدًا على أن الأردن يستطيع أن يصنع محبيه من كل مكان.
لذلك، شكرًا «يسعد صباحك»...
"حازم رحاحله" رند كرادشه"
فأنتم لم تروّجوا للأردن بالكلمات فقط، بل جعلتم المشاهد يرى الأردن ويشعر به.
وربما آن الأوان لبعض الوزارات أن تتعلم من برنامج صباحي بسيط، أن أفضل دعاية للوطن هي الوطن نفسه... حين نحسن تقديمه.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/11 الساعة 21:54