أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي مع روسيا (فيديو)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/10 الساعة 10:43
مدار الساعة - أقيمت في موسكو أمسية أردنية خاصة خصصت للتعريف بالتراث الثقافي والإمكانات السياحية، وبحث آفاق مواصلة تطوير التعاون بين الأردن وروسيا.
ونظمت الفعالية برعاية وزير السياحة الأردني عماد حجازين، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى روسيا خالد الشوابكة، وبالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة الأردنية. وشارك فيها ممثلون عن المؤسسات الحكومية في البلدين، والسلك الدبلوماسي، وقطاع السياحة، ودوائر الأعمال، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات روسية وأردنية مهتمة بتوسيع التعاون الثنائي.
وأولى المشاركون اهتماما خاصا للترويج للأردن بصفته وجهة جاذبة للسياح الروس، فضلا عن توسيع قنوات التواصل المباشر بين العاملين في قطاع السياحة في البلدين.
وكان التعريف بالتراث الثقافي والتاريخي الغني للأردن أحد المحاور الرئيسية للفعالية.
وسلط العرض الضوء على ما يتميز به الأردن من مزيج فريد يجمع بين السياحة التاريخية والدينية والطبيعية والإنسانية، مؤكدًا أن المملكة تضم، ضمن مساحة جغرافية محدودة نسبيًا، عددًا كبيرًا من المواقع ذات الأهمية التاريخية والدينية والثقافية. وتحتل مدينة البتراء الأثرية، ومواقع الحج الديني، والبحر الميت، وصحراء وادي رم، إضافة إلى العقبة - المنتجع البحري الوحيد في الأردن على ساحل البحر الأحمر - مكانة بارزة ضمن المقومات السياحية للمملكة.
ولم تهدف الفعالية إلى التعريف بالفرص السياحية في الأردن فحسب، بل سعت كذلك إلى تأكيد متانة الروابط الإنسانية بين شعبي البلدين.
وشارك عن الجانب الروسي نائب وزير الخارجية ألكسندر أليموف، الذي صرح في تعليق خاص لقناة RT بأن موسكو تعتزم مواصلة تعاونها المثمر مع شركائها الأردنيين.
ومثل الجانب الأردني سفير المملكة لدى روسيا خالد الشوابكة، ووزير السياحة عماد حجازين، ووزير الصناعة الأردني، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية المختصة وقطاع السياحة.
وكان الاهتمام بتسهيل وصول السياح الروس إلى الأردن وتحسين خيارات النقل المتاحة لهم من أبرز نتائج الفعالية.
وأعلن ممثلو الناقل الوطني الأردني، شركة "الملكية الأردنية"، عن خطط لتطوير رحلات جوية مباشرة بين موسكو والعقبة. ومن المقرر تسيير رحلتين أسبوعيًا على خط موسكو - العقبة.
وأوضحت "الملكية الأردنية" أيضا أن تطوير خط موسكو يأتي في إطار استراتيجية أوسع للترويج للأردن في سوق السياحة الروسية.
وأكد وزير السياحة الأردني أن المملكة تفتح أبوابها أمام السياح الروس، وتقدم لهم مزيجا يجمع بين الدخول من دون تأشيرة، والرحلات الجوية المباشرة، ومجموعة واسعة من الخيارات والأنشطة السياحية.
وتشكل السياحة العلاجية والطبيعية مجالا قائما بذاته، إذ يتيح البحر الميت والمنتجعات العلاجية ومراكز السبا، إلى جانب المناظر الطبيعية في وادي رم وساحل البحر الأحمر، إعداد برامج سياحية متنوعة من حيث طبيعتها ومحتواها.
ويتيح الجمع بين أنواع متعددة من السياحة - الثقافية والتاريخية والدينية والشاطئية والبيئية والعلاجية - للأردن تقديم مسارات وتجارب متنوعة للمسافرين الروس.
وشكلت الأمسية الأردنية التي أقيمت في موسكو خطوة جديدة على طريق تعزيز الروابط الإنسانية والاقتصادية بين البلدين.