ولي العهد والشباب.. حين تكون الثقة صناعة للمستقبل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/08 الساعة 23:05
الشباب في الأردن ليسوا انتظارًا للمستقبل، بل هم المستقبل الذي بدأ اليوم.
وهذه هي الفكرة التي تتجلى بوضوح في نهج سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي اختار أن يكون قريبًا من الشباب، يسمع أفكارهم، يلامس طموحاتهم، ويمنحهم الثقة التي يحتاجها كل شاب ليؤمن بقدرته على الإنجاز.
فسموه لا ينظر إلى الشباب كطاقة مؤجلة، بل كقوة حاضرة قادرة على صناعة الفرق.
ومن هنا جاءت المبادرات والبرامج التي تفتح أمامهم أبواب القيادة والريادة والعمل والتطوع، وتمنحهم الأدوات التي تجعلهم أكثر قدرة على مواجهة تحديات العصر.
والأهم من البرامج هو الإيمان بالإنسان؛ أن تقول للشاب الأردني: أنت قادر، وصوتك مسموع، وفكرتك تستحق أن ترى النور.
هذه الثقة ليست مجرد رسالة معنوية، بل مسؤولية وطنية. فالأردن الذي يراهن على شبابه، يراهن على قدرته على تجاوز التحديات وصناعة فرص جديدة، وعلى بناء جيل لا ينتظر الفرصة، بل يصنعها.
ولعل أجمل ما في رؤية ولي العهد أنها تنقل الشباب من سؤال: "متى يأتي دورنا؟" إلى سؤال أكثر قوة: "ماذا سنصنع عندما تأتي الفرصة؟"
وهنا تكمن الحكاية..
ولي العهد يؤمن بالشباب، والشباب حين يمنحون الثقة، يستطيعون أن يصنعوا للأردن مستقبلًا يليق بطموحه.
فالمستقبل لا يُورث للأجيال القادمة فقط...
المستقبل يُبنى بأيديهم اليوم.
وهذه هي الفكرة التي تتجلى بوضوح في نهج سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي اختار أن يكون قريبًا من الشباب، يسمع أفكارهم، يلامس طموحاتهم، ويمنحهم الثقة التي يحتاجها كل شاب ليؤمن بقدرته على الإنجاز.
فسموه لا ينظر إلى الشباب كطاقة مؤجلة، بل كقوة حاضرة قادرة على صناعة الفرق.
ومن هنا جاءت المبادرات والبرامج التي تفتح أمامهم أبواب القيادة والريادة والعمل والتطوع، وتمنحهم الأدوات التي تجعلهم أكثر قدرة على مواجهة تحديات العصر.
والأهم من البرامج هو الإيمان بالإنسان؛ أن تقول للشاب الأردني: أنت قادر، وصوتك مسموع، وفكرتك تستحق أن ترى النور.
هذه الثقة ليست مجرد رسالة معنوية، بل مسؤولية وطنية. فالأردن الذي يراهن على شبابه، يراهن على قدرته على تجاوز التحديات وصناعة فرص جديدة، وعلى بناء جيل لا ينتظر الفرصة، بل يصنعها.
ولعل أجمل ما في رؤية ولي العهد أنها تنقل الشباب من سؤال: "متى يأتي دورنا؟" إلى سؤال أكثر قوة: "ماذا سنصنع عندما تأتي الفرصة؟"
وهنا تكمن الحكاية..
ولي العهد يؤمن بالشباب، والشباب حين يمنحون الثقة، يستطيعون أن يصنعوا للأردن مستقبلًا يليق بطموحه.
فالمستقبل لا يُورث للأجيال القادمة فقط...
المستقبل يُبنى بأيديهم اليوم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/08 الساعة 23:05