برميل النفط يرتعش على إيقاع صواريخ هرمز

مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/07 الساعة 14:28
مدار الساعة-نقلت بلومبرغ عن مجموعة غولدمان ساكس أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 120 دولارا للبرميل، إذا تصاعدت الهجمات على حركة السفن في الشرق الأوسط، وأوصت بالمراهنة على الغاز الطبيعي والديزل للاستفادة من المكاسب المحتملة.

وقال دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع الأولية العالمية لدى المجموعة، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ: "تشير التطورات خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن خطر اتساع اضطرابات الشحن واشتدادها يمثل عاملا مهما ينبغي أخذه في الاعتبار".

ونقلت الوكالة عن سترويفن قوله إن النفط قد يتراجع إلى 80 دولارا للبرميل إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية.

وواصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط جراء الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.

أسعار النفط اليوم

وواصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الإثنين مع تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط جراء الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتا أو 0.54 % إلى 96.80 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:54 بتوقيت جرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66 سنتا أو 0.72 % إلى 92.14 دولار للبرميل.

وكان خام برنت صعد 7.8 % الأسبوع الماضي، فيما كسب خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 10 %، بعد استئناف الولايات المتحدة وإيران هجماتهما، ما أدى إلى انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها استهدفت يوم السبت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بينها ناقلة قرب المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.

وأعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني يوم السبت أنها استهدفت ثلاث ناقلات نفط كانت تسلك مسارات غير مصرح بها في مضيق هرمز، إضافة إلى ثلاث سفن أمريكية في مناطق مختلفة.

وقالت شركة ماريسكس المتخصصة في المعلومات البحرية إن الهجمات التي وقعت يوم السبت تمثل "تصعيدا كبيرا في الصراع البحري".

وأضافت: "باتت الناقلات التجارية تُستخدم عمدا الآن كأدوات للضغط الاقتصادي المتبادل، ما يضعف بصورة كبيرة التمييز السابق بين المواجهة العسكرية والشحن التجاري".

وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر اليوم الإثنين أن المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الأولية من مضيق هرمز بلغ 10 سفن خلال الأيام العشرة الماضية وهو أدنى مستوى منذ مايو/أيار.

وقال محللون في بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة إن السيناريو الأكثر ترجيحا هو استمرار المواجهة لفترة طويلة تتخللها تحركات عسكرية محسوبة من الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يرجح أن يؤخر التعافي الكامل لإمدادات الشرق الأوسط.

وأضافوا "نتوقع أن تظل الصادرات مقيدة خلال ما تبقى من عام 2026، قبل إعادة فتح تدريجية في أواخر الربع الرابع من 2026"، مع توقع عدم عودة مستويات التدفق إلى ما كانت عليه قبل الحرب حتى أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من 2027.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/07 الساعة 14:28