ولجسدنا علينا حق
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/05 الساعة 21:29
مدار الساعة - كتب : المحامية روزان القيسي - في مجتمع يخلط ما بين الجرأة و التحرر تضيع كثير من اخلاقنا و مبادئنا ، فبعضنا يصنف صاحب المبادئ من يحفظ كرامته و اخلاقه شخص (منغلق او رجعي ).
فبعضنا نسي بان قراننا الكريم ونبينا الأكرم حث على مكارم الأخلاق والتحلي بها .
فالأخلاق هي بوصلتنا بها ننظم علاقتنا بانفسنا و بالعالم ، فهي تعكس مدى احترامنا لذواتنا .
فحين نتحدث عن حفظ أجسادنا فنحن لا نتحدث عن الخوف من الآخرين و لا عن القيود التي يفرضها علينا كل من حوّلنا وإنما نتحدث عن الوعي والاختيار النابع من احترام الذات .
برأيي إن الجسد ليس أداة نقيس بها قبول الآخرين لنا وليس طريقاً للحصول على الحب و الاهتمام الذي نحتاجه .
فالجسد هو لغة صامتة تشرح الكثير عن نظرة كل فتاه و شاب لذواتهم و مدى احترامهم لأنفسهم ، و آلية وضعهم للحدود الواضحة مع الآخرين وذلك لحصولهم على الاحترام و التقدير الذي يستحقونه و رفضهم لمبدئ
"الاستهلاك العابر للجسد و الروح "
فالأخلاق و المبادئ هنا لا تعني الانغلاق و الرجعية ، وإنما هي إثبات قدرة كل فتاة او شاب ليكون صاحب قرار بقول نعم حين تكون ال نعم منسجمة مع قيمهم و مبادئهم
وقولهم لا حين تكون ال لا حماية لكرامتهم و روحهم .
فلكل فتاة و شاب أجسادنا قيّمة لانها مرتبطة بأرواحنا و أنفسنا ، وأن السماح لإي شخص لمساومتنا على أجسادنا و كرامتنا لابد له من أن يترك أثراً عميقاً في أرواحنا قبل أجسادنا
فأحترامنا لذواتنا لا يقاس بما يمنحه لنا الآخرين ، إنما بما نرفض التفريط به لأجل أنفسنا .
رسالتي إلى كل أب و أم
إشباع أطفالنا بالحب و الحنان داخل بيوتنا هي وقاية نفسية وأخلاقية ستترك أثراً عميقاً لدى بناتنا و أبنائنا في المستقبل ، فنشأتهم في بيئة سليمة وسماعهم لكلمات التقدير التي يحتاجونها ، شعورهم بالأمان الذي يطلبونه و احتضانهم بلا شروط ، لا يمكن أن يجعل من أبنائنا و بناتنا يخرجون إلى العالم متسولون للاهتمام و الحب باحثين عن التعويض العاطفي المفقود لديهم .
فالفراغ العاطفي إما أن يملئ بعطف و حب و اهتمام العائله ( الدعم الأسري) أو يملؤه الآخرين بنسخ مشوهة من الحب وغالباً ما يكون الثمن مؤلم ، فالتربية العاطفية استثماراً طويل الأمد في أخلاق أبنائنا يبني مجتمع اكثر وعياً لحدوده و اكثر احتراماً لذاته .
فبعضنا نسي بان قراننا الكريم ونبينا الأكرم حث على مكارم الأخلاق والتحلي بها .
فالأخلاق هي بوصلتنا بها ننظم علاقتنا بانفسنا و بالعالم ، فهي تعكس مدى احترامنا لذواتنا .
فحين نتحدث عن حفظ أجسادنا فنحن لا نتحدث عن الخوف من الآخرين و لا عن القيود التي يفرضها علينا كل من حوّلنا وإنما نتحدث عن الوعي والاختيار النابع من احترام الذات .
برأيي إن الجسد ليس أداة نقيس بها قبول الآخرين لنا وليس طريقاً للحصول على الحب و الاهتمام الذي نحتاجه .
فالجسد هو لغة صامتة تشرح الكثير عن نظرة كل فتاه و شاب لذواتهم و مدى احترامهم لأنفسهم ، و آلية وضعهم للحدود الواضحة مع الآخرين وذلك لحصولهم على الاحترام و التقدير الذي يستحقونه و رفضهم لمبدئ
"الاستهلاك العابر للجسد و الروح "
فالأخلاق و المبادئ هنا لا تعني الانغلاق و الرجعية ، وإنما هي إثبات قدرة كل فتاة او شاب ليكون صاحب قرار بقول نعم حين تكون ال نعم منسجمة مع قيمهم و مبادئهم
وقولهم لا حين تكون ال لا حماية لكرامتهم و روحهم .
فلكل فتاة و شاب أجسادنا قيّمة لانها مرتبطة بأرواحنا و أنفسنا ، وأن السماح لإي شخص لمساومتنا على أجسادنا و كرامتنا لابد له من أن يترك أثراً عميقاً في أرواحنا قبل أجسادنا
فأحترامنا لذواتنا لا يقاس بما يمنحه لنا الآخرين ، إنما بما نرفض التفريط به لأجل أنفسنا .
رسالتي إلى كل أب و أم
إشباع أطفالنا بالحب و الحنان داخل بيوتنا هي وقاية نفسية وأخلاقية ستترك أثراً عميقاً لدى بناتنا و أبنائنا في المستقبل ، فنشأتهم في بيئة سليمة وسماعهم لكلمات التقدير التي يحتاجونها ، شعورهم بالأمان الذي يطلبونه و احتضانهم بلا شروط ، لا يمكن أن يجعل من أبنائنا و بناتنا يخرجون إلى العالم متسولون للاهتمام و الحب باحثين عن التعويض العاطفي المفقود لديهم .
فالفراغ العاطفي إما أن يملئ بعطف و حب و اهتمام العائله ( الدعم الأسري) أو يملؤه الآخرين بنسخ مشوهة من الحب وغالباً ما يكون الثمن مؤلم ، فالتربية العاطفية استثماراً طويل الأمد في أخلاق أبنائنا يبني مجتمع اكثر وعياً لحدوده و اكثر احتراماً لذاته .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/05 الساعة 21:29