مدير مكتب الملك البطاينة الموقف أقوى من أن يقاس بكلمات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/03 الساعة 23:36
ليس القرب من الناس مساحة تُقاس بالخطوات، بل موقفٌ تُقاس فيه معاني المسؤولية، فحين يتوقف معالي مدير مكتب جلالة الملك عبدالله الثاني علاء البطاينة أثناء مغادرته عند الفريق المتقاعد الحنيطي ليصغي إلى نداءٍ من قلب الشارع، تتجلى القيادة في أبهى صورها الفلسفية. إن استجابته الفورية لنداء المواطنين دون حواجز أو كلفة، تختصر التواضع الحقيقي الذي لا ينقص من قدر الكبير شيئاً، بل يزيده رفعةً ومحبة. إنها اللحظة التي يلتقي فيها نبض الشارع بوعي المسؤول، ليتأكد للجميع أن الرفعة الحقيقية هي التي تستمد طهرها من الإنصات الصادق لما تمليه قلوب الناس.
في حركة التدوين التي قام بها معالي علاء البطاينة، فلسفةٌ عميقة تجعل من القلم جسراً يربط بين نداء المواطن وأمل الغد. إن توقفه وتسجيله لملاحظات المواطنين ومطالبهم في تلك اللحظة العابرة ليس مجرد إجراء عابر، بل هو اعترافٌ ضمني بأن كل صوتٍ يعلو في الميدان هو أمانةٌ تستحق الرعاية والاهتمام. هكذا تُبنى الثقة، حين يشعر الإنسان أن صوته وصل، وأن ثمة قيادة تستمع بقلبها قبل حواسها، لتحيل النداء العابر إلى وثيقةِ اهتمامٍ تُترجم معنى التلاحم الأصيل
في حركة التدوين التي قام بها معالي علاء البطاينة، فلسفةٌ عميقة تجعل من القلم جسراً يربط بين نداء المواطن وأمل الغد. إن توقفه وتسجيله لملاحظات المواطنين ومطالبهم في تلك اللحظة العابرة ليس مجرد إجراء عابر، بل هو اعترافٌ ضمني بأن كل صوتٍ يعلو في الميدان هو أمانةٌ تستحق الرعاية والاهتمام. هكذا تُبنى الثقة، حين يشعر الإنسان أن صوته وصل، وأن ثمة قيادة تستمع بقلبها قبل حواسها، لتحيل النداء العابر إلى وثيقةِ اهتمامٍ تُترجم معنى التلاحم الأصيل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/03 الساعة 23:36