صواريخهم تتهاوى ولا عزاء للحاقدين
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/02 الساعة 22:57
نحن ابناء الاردن نستيقظ كل صباح على ثقة راسخة لا تتزعزع بان قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجيشنا العربي الباسل هما سور الامان فقد اثبتوا للعالم انهم خير من يحمي العز والكرامة وانهم العين الساهرة التي لا تنام عن حماية كل شبر من ترابنا وكل نفس من ابنائنا.
وفي هذه الليلة ولحظة الغدر التي حاول فيها المعتدون اختبار صبرنا وصمودنا كان رد جيشنا العربي سريعا وحاسما فقد تصدت منظوماتنا الجوية لثلاثة عشر صاروخا باليستيا ايرانيا تحطمت في الهواء وكانت سلامة المواطنين هي الغاية التي يقدمها جيشنا على كل اعتبار والحمد لله لم تسجل اي اصابات ولا خسائر بشرية.
لذلك لا نخاف ولا نترقب ولا نخشى شيئا لان ثقتنا بجيشنا العربي لا يشوبها شك ونحن نعلم ان عيون جنوده الساهرة تحمي احلام ابنائه وترد كيد المعتدين.
ولعل من المفارقات التي تزيدنا يقينا ان بعض من يشمت بنا اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي هم اولئك الذين يتكلمون بالعربية ولكن قلوبهم تنبض بالعجمية ومنهم لولا الاردن في محنته لربما مات من نقص محلول الاكوسال الذي امتدت به ايدينا البيضاء اليهم في ايامهم العصيبة فهل ينسى الجاحدون ان الاردن كان ولا يزال قبلة العطاء والانسانية ومصدر الخير لكل المحتاجين رغم ضيق الموارد وقسوة الظروف.
ختاما كلنا ثقة واطمئنان الى ان جيشنا العربي سيبقى الدرع والراية وسيظل الوطن عصيا على كل معتد وحاقد وسيبقى الأردن صامدا كالجبل لا يهزه رعد ولا تكسره عاصفة.
وفي هذه الليلة ولحظة الغدر التي حاول فيها المعتدون اختبار صبرنا وصمودنا كان رد جيشنا العربي سريعا وحاسما فقد تصدت منظوماتنا الجوية لثلاثة عشر صاروخا باليستيا ايرانيا تحطمت في الهواء وكانت سلامة المواطنين هي الغاية التي يقدمها جيشنا على كل اعتبار والحمد لله لم تسجل اي اصابات ولا خسائر بشرية.
لذلك لا نخاف ولا نترقب ولا نخشى شيئا لان ثقتنا بجيشنا العربي لا يشوبها شك ونحن نعلم ان عيون جنوده الساهرة تحمي احلام ابنائه وترد كيد المعتدين.
ولعل من المفارقات التي تزيدنا يقينا ان بعض من يشمت بنا اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي هم اولئك الذين يتكلمون بالعربية ولكن قلوبهم تنبض بالعجمية ومنهم لولا الاردن في محنته لربما مات من نقص محلول الاكوسال الذي امتدت به ايدينا البيضاء اليهم في ايامهم العصيبة فهل ينسى الجاحدون ان الاردن كان ولا يزال قبلة العطاء والانسانية ومصدر الخير لكل المحتاجين رغم ضيق الموارد وقسوة الظروف.
ختاما كلنا ثقة واطمئنان الى ان جيشنا العربي سيبقى الدرع والراية وسيظل الوطن عصيا على كل معتد وحاقد وسيبقى الأردن صامدا كالجبل لا يهزه رعد ولا تكسره عاصفة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/02 الساعة 22:57