'جائزة الشارقة في المالية العامة' تُطلق من الأردن جولتها التعريفية بدورتها الرابعة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/02 الساعة 20:07
مدار الساعة - انطلقت أمس في العاصمة الأردنية عمّان أعمال الندوة التعريفية الأولى لـ«جائزة الشارقة في المالية العامة» التي تنظمها المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية وذلك على مدى يومين .
تمثل ندوة عمّان التي تشمل دورة تدريبية متخصصة المحطة الأولى ضمن سلسلة ندوات تعريفية وترويجية تعتزم أمانة الجائزة تنظيمها في عدد من العواصم العربية خلال الدورة الرابعة على غرار الدورة الثالثة التي شهدت إحدى عشرة ندوة في إحدى عشرة دولة عربية.
حضر مراسم الافتتاح وفد من جائزة الشارقة في المالية العامة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية وعدد من ممثلي الجهات الحكومية الأردنية المعنية بإدارة المال العام والخبراء والمختصين.
وأكد الشيخ راشد بن صقر القاسمي مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة أمين عام الجائزة أن الجائزة التي انطلقت في 2016 تُعد الأولى من نوعها عربياً في مجال المالية العامة مشيراً إلى أنها نجحت خلال عشر سنوات في مضاعفة فئاتها من 6 فئات في الدورة الأولى إلى 22 فئة في الدورة الثالثة واستقطاب 494 مشاركاً تُوج منهم 81 فائزاً على المستويين المؤسسي والفردي.
وأشار إلى أن اختيار عمّان لتكون محطة الانطلاق في الجولة التعريفية والترويجية للدورة الرابعة لم يأتِ مصادفة بل يعكس تقدير الجائزة لما تمثله المملكة الأردنية الهاشمية من ثقل في مجال الإدارة المالية الحكومية وحضور مؤسساتها وكفاءاتها في الدورات السابقة معرباً عن تطلع أمانة الجائزة إلى مشاركة أردنية أوسع وأكثر تنافسية في هذه الدورة.
وأعلن أن الجائزة تنطلق في دورتها الرابعة بـ24 فئة موزعة بالتساوي بين 12 فئة مؤسسية و12 فئة فردية وذلك في إطار التطوير المستمر الذي ينتهجه مجلس الأمناء لتوسيع نطاق المشاركة واستيعاب مجالات جديدة في منظومة العمل المالي الحكومي بما يتيح لعدد أكبر من المؤسسات والكفاءات العربية فرصة المنافسة.
من جانبه أوضح الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية أن المنظمة تواصل دورها شريكاً استراتيجياً للجائزة على المستويين الفني واللوجستي منذ انطلاقتها لافتاً إلى أن عدد الندوات التعريفية ارتفع من أربع ندوات في أربع دول عربية بالدورة الأولى إلى إحدى عشرة ندوة في إحدى عشرة دولة عربية بالدورة الثالثة.
وكشفت أمانة الجائزة أن الدورة الرابعة تشهد إطلاق مبادرة «سفراء التميز» وهو منصب شرفي يُمنح لكل من فاز بإحدى الفئات الفردية المعتمدة أو شارك ضمن فريق إعداد ملف فائز في الفئات المؤسسية بهدف الترويج للجائزة في الوطن العربي ونشر ثقافة التميز بين الجهات والأفراد وزيادة عدد المشاركات ورفع مستوى جودتها وتنافسيتها.
وتضمنت أجندة اليوم الأول جلسة افتتاحية وجلستين تعريفيتين استُعرضت خلالهما أهداف الجائزة وفئاتها الـ24 المؤسسية والفردية ومعايير التقييم الخاصة بكل فئة إلى جانب شروط المشاركة وآلية التسجيل قبل أن يُفتح باب الأسئلة والاستفسارات أمام الراغبين في المشاركة.
وتناولت الجلسة محور «فهم المالية العامة ودورة المالية العامة في الدولة» فيما تُخصص الجلسة الثانية لمحور «منظومة الرقابة على المال العام في المملكة الأردنية الهاشمية» بما ينقل المشاركين من الإطار المفاهيمي العام إلى التطبيق العملي في السياق المؤسسي الأردني.
أما اليوم الثاني فيتضمن الدورة التدريبية المصاحبة بعنوان «إدارة المالية العامة والرقابة المتكاملة: الأدوار والأدوات في المؤسسات الأردنية» ويقدمها الدكتور غسان جمال النسور على مدى جلستين.
وكشفت أرقام الجائزة عن حصيلة عشر سنوات من العمل المتواصل إذ استقطبت عبر دوراتها الثلاث الماضية 494 مشاركاً من مختلف الدول العربية كُرّم منهم 81 فائزاً على المستويين المؤسسي والفردي فيما تضاعفت فئاتها من 6 فئات في الدورة الأولى إلى 22 فئة في الدورة الثالثة موزعة بالتساوي بين 11 فئة مؤسسية و11 فئة فردية لتصل في الدورة الرابعة إلى 24 فئة.
وعلى صعيد الانتشار ارتفع عدد الندوات التعريفية من 4 ندوات في الدورة الأولى إلى 11 ندوة في 11 دولة عربية بالدورة الثالثة إلى جانب تنظيم 4 ملتقيات مالية عربية كبرى في القاهرة وتونس وطنجة وإسطنبول استقطبت أكثر من 750 مختصاً ومسؤولاً مالياً.
تمثل ندوة عمّان التي تشمل دورة تدريبية متخصصة المحطة الأولى ضمن سلسلة ندوات تعريفية وترويجية تعتزم أمانة الجائزة تنظيمها في عدد من العواصم العربية خلال الدورة الرابعة على غرار الدورة الثالثة التي شهدت إحدى عشرة ندوة في إحدى عشرة دولة عربية.
حضر مراسم الافتتاح وفد من جائزة الشارقة في المالية العامة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية وعدد من ممثلي الجهات الحكومية الأردنية المعنية بإدارة المال العام والخبراء والمختصين.
وأكد الشيخ راشد بن صقر القاسمي مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة أمين عام الجائزة أن الجائزة التي انطلقت في 2016 تُعد الأولى من نوعها عربياً في مجال المالية العامة مشيراً إلى أنها نجحت خلال عشر سنوات في مضاعفة فئاتها من 6 فئات في الدورة الأولى إلى 22 فئة في الدورة الثالثة واستقطاب 494 مشاركاً تُوج منهم 81 فائزاً على المستويين المؤسسي والفردي.
وأشار إلى أن اختيار عمّان لتكون محطة الانطلاق في الجولة التعريفية والترويجية للدورة الرابعة لم يأتِ مصادفة بل يعكس تقدير الجائزة لما تمثله المملكة الأردنية الهاشمية من ثقل في مجال الإدارة المالية الحكومية وحضور مؤسساتها وكفاءاتها في الدورات السابقة معرباً عن تطلع أمانة الجائزة إلى مشاركة أردنية أوسع وأكثر تنافسية في هذه الدورة.
وأعلن أن الجائزة تنطلق في دورتها الرابعة بـ24 فئة موزعة بالتساوي بين 12 فئة مؤسسية و12 فئة فردية وذلك في إطار التطوير المستمر الذي ينتهجه مجلس الأمناء لتوسيع نطاق المشاركة واستيعاب مجالات جديدة في منظومة العمل المالي الحكومي بما يتيح لعدد أكبر من المؤسسات والكفاءات العربية فرصة المنافسة.
من جانبه أوضح الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية أن المنظمة تواصل دورها شريكاً استراتيجياً للجائزة على المستويين الفني واللوجستي منذ انطلاقتها لافتاً إلى أن عدد الندوات التعريفية ارتفع من أربع ندوات في أربع دول عربية بالدورة الأولى إلى إحدى عشرة ندوة في إحدى عشرة دولة عربية بالدورة الثالثة.
وكشفت أمانة الجائزة أن الدورة الرابعة تشهد إطلاق مبادرة «سفراء التميز» وهو منصب شرفي يُمنح لكل من فاز بإحدى الفئات الفردية المعتمدة أو شارك ضمن فريق إعداد ملف فائز في الفئات المؤسسية بهدف الترويج للجائزة في الوطن العربي ونشر ثقافة التميز بين الجهات والأفراد وزيادة عدد المشاركات ورفع مستوى جودتها وتنافسيتها.
وتضمنت أجندة اليوم الأول جلسة افتتاحية وجلستين تعريفيتين استُعرضت خلالهما أهداف الجائزة وفئاتها الـ24 المؤسسية والفردية ومعايير التقييم الخاصة بكل فئة إلى جانب شروط المشاركة وآلية التسجيل قبل أن يُفتح باب الأسئلة والاستفسارات أمام الراغبين في المشاركة.
وتناولت الجلسة محور «فهم المالية العامة ودورة المالية العامة في الدولة» فيما تُخصص الجلسة الثانية لمحور «منظومة الرقابة على المال العام في المملكة الأردنية الهاشمية» بما ينقل المشاركين من الإطار المفاهيمي العام إلى التطبيق العملي في السياق المؤسسي الأردني.
أما اليوم الثاني فيتضمن الدورة التدريبية المصاحبة بعنوان «إدارة المالية العامة والرقابة المتكاملة: الأدوار والأدوات في المؤسسات الأردنية» ويقدمها الدكتور غسان جمال النسور على مدى جلستين.
وكشفت أرقام الجائزة عن حصيلة عشر سنوات من العمل المتواصل إذ استقطبت عبر دوراتها الثلاث الماضية 494 مشاركاً من مختلف الدول العربية كُرّم منهم 81 فائزاً على المستويين المؤسسي والفردي فيما تضاعفت فئاتها من 6 فئات في الدورة الأولى إلى 22 فئة في الدورة الثالثة موزعة بالتساوي بين 11 فئة مؤسسية و11 فئة فردية لتصل في الدورة الرابعة إلى 24 فئة.
وعلى صعيد الانتشار ارتفع عدد الندوات التعريفية من 4 ندوات في الدورة الأولى إلى 11 ندوة في 11 دولة عربية بالدورة الثالثة إلى جانب تنظيم 4 ملتقيات مالية عربية كبرى في القاهرة وتونس وطنجة وإسطنبول استقطبت أكثر من 750 مختصاً ومسؤولاً مالياً.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/02 الساعة 20:07