زيارة الأمير الحسين لإربد: المواطن والتنمية محور اهتمام القيادة الهاشمية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/02 الساعة 18:17
لم تكن زيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى محافظة إربد، أمس، مجرد زيارة عابرة، بل كانت محطة وطنية عميقة الدلالات، حملت معها صورة الأردن الذي نعرفه ونعتز به؛ الأردن الذي تتجسد فيه العلاقة المتينة بين القيادة والشعب، ويصبح فيها الحوار المباشر جسراً يصل الطموحات بالواقع، والاحتياجات بالحلول، والرؤية بالإنجاز.
وفي إربد، مدينة العلم والعطاء، كان اللقاء مع ثلة من أبناء المحافظة من الشيوخ والوجهاء والقيادات والكفاءات والشباب، فرصة جديدة لتأكيد نهج القيادة الهاشمية في الاستماع إلى المواطنين والاقتراب من تفاصيل حياتهم، والاطلاع على واقعهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم عن قرب.
وخلال اللقاء، عبّر سمو ولي العهد عن تقديره لأهل إربد وعطائهم، قائلاً: «إربد أهل الخير بسهولها و قمحها و زيتونها و خيرها الأكبر بأهلها و بعطائهم »، مؤكداً أن الأردن يمر اليوم بمرحلة قلقة تتطلب التركيز على الشباب والاقتصاد وتعزيز الوعي ومواصلة المسير إلى الأمام، ومشيراً إلى أن النظر إلى مسيرة المئة عام الماضية يجعلنا نخرج أقوى، ومؤكداً أن «بهمة كل الأردنيين نطلع أقوى »؛ وهي رسالة وطنية عميقة تؤكد ثقة القيادة بوعي الأردنيين وقدرتهم على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.
وهذا النهج ليس جديداً على الهاشميين؛ فهو إرث راسخ منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، طيب الله ثراه، مروراً بمسيرة البناء التي قادها الهاشميون، وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي جعل الإنسان الأردني محوراً أساسياً في مسيرة الدولة ونهضتها، ويواصل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حمل هذه الرسالة بروح الشباب وطموح المستقبل.
إن أهمية هذه الزيارة تكمن في أنها تضع القيادة أمام صورة الواقع كما يراه أبناء المحافظة، بعيداً عن الحواجز والمسافات؛ فالاستماع المباشر للمواطنين هو الطريق الأقصر لفهم الأولويات، ومعرفة التحديات، والبناء على نقاط القوة، وتحويل المطالب المشروعة إلى برامج ومشروعات تعود بالنفع على الناس والمكان.
وإربد ليست مجرد محافظة في خارطة الوطن، بل هي واحدة من ركائز الأردن العلمية والاقتصادية والزراعية والسياحية والثقافية، وتمتلك من المقومات والكفاءات والطاقات ما يجعلها قادرة على أن تكون نموذجاً متقدماً في التنمية والإنتاج والابتكار.
ومن هنا، فإن زيارات القيادة إلى المحافظات لا تحمل فقط رسائل الاطمئنان والاهتمام، وإنما تفتح نوافذ جديدة للتنمية والتطوير، وتسلط الضوء على مزايا كل مدينة ومحافظة، وما تمتلكه من فرص في الاقتصاد والسياحة والزراعة والبيئة والتعليم والشباب والاستثمار، بما يعزز مسيرة التقدم والرقي ويضع الأردن في المكانة التي يستحقها بين الدول المتقدمة.
وفي إربد، كان الفرح بالزيارة كبيراً، لأن أبناء المحافظة اعتادوا أن يروا في الزيارات الملكية والهاشمية مناسبة وطنية تفيض بالمحبة والاعتزاز.
فمن جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى سمو ولي العهد الأمير الحسين، إلى جلالة الملكة رانيا العبدالله، حفظهم الله، بقيت إربد وأهلها يشعرون بأنهم جزء أصيل من اهتمام القيادة، وأن أبواب الهاشميين مفتوحة دائماً للاستماع إلى أبناء الوطن والوقوف على احتياجاتهم وطموحاتهم.
ومن هنا، فإنني، باسمي وباسم أبناء محافظة إربد، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على هذه الزيارة الكريمة، التي تركت في نفوس أبناء المحافظة أثراً طيباً، وعكست صورة مشرقة لقيادة قريبة من شعبها، تستمع إليه، وتثق بقدراته، وتؤمن بأن مستقبل الأردن يصنعه الأردنيون جميعاً.
كما نجدد تقديرنا وامتناننا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ولجلالة الملكة رانيا العبدالله، ولسمو ولي العهد، على ما يبذلونه من جهود متواصلة في سبيل رفعة الأردن، وتعزيز مسيرة التنمية، وتمكين الشباب، ودعم المرأة، وترسيخ دولة المؤسسات والإنجاز.
إن أجمل ما في القيادة الهاشمية أنها لا تنظر إلى الوطن من بعيد، بل تمضي إلى الناس حيث هم، وتستمع إليهم، وتشاركهم همومهم وأحلامهم، وتفتح أمامهم أبواب الأمل والعمل.
وفي حضرة هذه القيادة، نشعر أن الأردن ليس مجرد وطن نعيش فيه، بل أسرة واحدة يجمعها الولاء والانتماء والمحبة والثقة.
شكراً لسمو ولي العهد على زيارة إربد…
وشكراً للقيادة الهاشمية التي تجعل من القرب من الناس نهجاً، ومن خدمة الوطن رسالة، ومن مستقبل الأردن وعداً لا يتوقف عن التحقق.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
وفي إربد، مدينة العلم والعطاء، كان اللقاء مع ثلة من أبناء المحافظة من الشيوخ والوجهاء والقيادات والكفاءات والشباب، فرصة جديدة لتأكيد نهج القيادة الهاشمية في الاستماع إلى المواطنين والاقتراب من تفاصيل حياتهم، والاطلاع على واقعهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم عن قرب.
وخلال اللقاء، عبّر سمو ولي العهد عن تقديره لأهل إربد وعطائهم، قائلاً: «إربد أهل الخير بسهولها و قمحها و زيتونها و خيرها الأكبر بأهلها و بعطائهم »، مؤكداً أن الأردن يمر اليوم بمرحلة قلقة تتطلب التركيز على الشباب والاقتصاد وتعزيز الوعي ومواصلة المسير إلى الأمام، ومشيراً إلى أن النظر إلى مسيرة المئة عام الماضية يجعلنا نخرج أقوى، ومؤكداً أن «بهمة كل الأردنيين نطلع أقوى »؛ وهي رسالة وطنية عميقة تؤكد ثقة القيادة بوعي الأردنيين وقدرتهم على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.
وهذا النهج ليس جديداً على الهاشميين؛ فهو إرث راسخ منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، طيب الله ثراه، مروراً بمسيرة البناء التي قادها الهاشميون، وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي جعل الإنسان الأردني محوراً أساسياً في مسيرة الدولة ونهضتها، ويواصل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حمل هذه الرسالة بروح الشباب وطموح المستقبل.
إن أهمية هذه الزيارة تكمن في أنها تضع القيادة أمام صورة الواقع كما يراه أبناء المحافظة، بعيداً عن الحواجز والمسافات؛ فالاستماع المباشر للمواطنين هو الطريق الأقصر لفهم الأولويات، ومعرفة التحديات، والبناء على نقاط القوة، وتحويل المطالب المشروعة إلى برامج ومشروعات تعود بالنفع على الناس والمكان.
وإربد ليست مجرد محافظة في خارطة الوطن، بل هي واحدة من ركائز الأردن العلمية والاقتصادية والزراعية والسياحية والثقافية، وتمتلك من المقومات والكفاءات والطاقات ما يجعلها قادرة على أن تكون نموذجاً متقدماً في التنمية والإنتاج والابتكار.
ومن هنا، فإن زيارات القيادة إلى المحافظات لا تحمل فقط رسائل الاطمئنان والاهتمام، وإنما تفتح نوافذ جديدة للتنمية والتطوير، وتسلط الضوء على مزايا كل مدينة ومحافظة، وما تمتلكه من فرص في الاقتصاد والسياحة والزراعة والبيئة والتعليم والشباب والاستثمار، بما يعزز مسيرة التقدم والرقي ويضع الأردن في المكانة التي يستحقها بين الدول المتقدمة.
وفي إربد، كان الفرح بالزيارة كبيراً، لأن أبناء المحافظة اعتادوا أن يروا في الزيارات الملكية والهاشمية مناسبة وطنية تفيض بالمحبة والاعتزاز.
فمن جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى سمو ولي العهد الأمير الحسين، إلى جلالة الملكة رانيا العبدالله، حفظهم الله، بقيت إربد وأهلها يشعرون بأنهم جزء أصيل من اهتمام القيادة، وأن أبواب الهاشميين مفتوحة دائماً للاستماع إلى أبناء الوطن والوقوف على احتياجاتهم وطموحاتهم.
ومن هنا، فإنني، باسمي وباسم أبناء محافظة إربد، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على هذه الزيارة الكريمة، التي تركت في نفوس أبناء المحافظة أثراً طيباً، وعكست صورة مشرقة لقيادة قريبة من شعبها، تستمع إليه، وتثق بقدراته، وتؤمن بأن مستقبل الأردن يصنعه الأردنيون جميعاً.
كما نجدد تقديرنا وامتناننا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ولجلالة الملكة رانيا العبدالله، ولسمو ولي العهد، على ما يبذلونه من جهود متواصلة في سبيل رفعة الأردن، وتعزيز مسيرة التنمية، وتمكين الشباب، ودعم المرأة، وترسيخ دولة المؤسسات والإنجاز.
إن أجمل ما في القيادة الهاشمية أنها لا تنظر إلى الوطن من بعيد، بل تمضي إلى الناس حيث هم، وتستمع إليهم، وتشاركهم همومهم وأحلامهم، وتفتح أمامهم أبواب الأمل والعمل.
وفي حضرة هذه القيادة، نشعر أن الأردن ليس مجرد وطن نعيش فيه، بل أسرة واحدة يجمعها الولاء والانتماء والمحبة والثقة.
شكراً لسمو ولي العهد على زيارة إربد…
وشكراً للقيادة الهاشمية التي تجعل من القرب من الناس نهجاً، ومن خدمة الوطن رسالة، ومن مستقبل الأردن وعداً لا يتوقف عن التحقق.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/02 الساعة 18:17