عند الإنفاق على دوائر الاستهلاك وإغفال دوائر الإنتاج.. طبيعي أن يحدث العجز
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/02 الساعة 10:47
هناك وظائف وعقود كثيرة في الأندية تستنزف مبالغ مالية كبيرة ، لكنها في المقابل لا تنتج إلا القليل ، بينما يغيب الاهتمام عن دوائر منتجة ومؤثرة ، كالتسويق والاستثمار والعلاقات العامة والإعلام .
ولا أقول إن هذه الدوائر أكثر أهمية من غيرها ، حتى لا يفسر البعض ذلك على أنه مبالغة أو انتقاص من أدوار أخرى ، لكنها بالتأكيد دوائر لا تقل أهمية عن غيرها ، وضرورة لأي نادي يريد أن يعمل بصورة مؤسسية ، ويحقق موارد مالية ، ويحافظ على حضوره وتأثيره .
ومنذ سنوات ، تمنيت واقترحت أن تخصص الأندية ، على سبيل المثال ، ما نسبته 20% من قيمة تعاقداتها أو من تكلفة الفريق سنوياً ، لتوجيهها نحو استثمارات ومشاريع قادرة على تحقيق إيرادات جديدة أو دعم خزينة النادي ، بما يساعده على الاستمرار ويخفف من الأعباء المالية الملقاة على عاتقه .
أما تشكيل هذه الدوائر ، فلا ينبغي أن يكون لمجرد استكمال الأسماء أو شغل المناصب ، وإنما وفق معايير واضحة ، في مقدمتها الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز وتحقيق النتائج ، بعيدًا عن العلاقة الشخصية ، أو قدرة الموظف على التبصيم والتسحيج للمسؤول .
فالنادي الذي يريد الوصول إلى العمل المؤسسي والاحتراف الحقيقي لا يكتفي بمن يشغل المنصب ، بل يبحث عمّن يستطيع أن يصنع الفرق ، أيًّا كانت الوظيفة أو الدائرة التي يعمل فيها .
فالإنفاق وحده لا يصنع النجاح ، وإغفال دوائر الإنتاج مع تضخم دوائر الاستهلاك يجعل العجز نتيجة طبيعية ، وليس مفاجأة .
ولا أقول إن هذه الدوائر أكثر أهمية من غيرها ، حتى لا يفسر البعض ذلك على أنه مبالغة أو انتقاص من أدوار أخرى ، لكنها بالتأكيد دوائر لا تقل أهمية عن غيرها ، وضرورة لأي نادي يريد أن يعمل بصورة مؤسسية ، ويحقق موارد مالية ، ويحافظ على حضوره وتأثيره .
ومنذ سنوات ، تمنيت واقترحت أن تخصص الأندية ، على سبيل المثال ، ما نسبته 20% من قيمة تعاقداتها أو من تكلفة الفريق سنوياً ، لتوجيهها نحو استثمارات ومشاريع قادرة على تحقيق إيرادات جديدة أو دعم خزينة النادي ، بما يساعده على الاستمرار ويخفف من الأعباء المالية الملقاة على عاتقه .
أما تشكيل هذه الدوائر ، فلا ينبغي أن يكون لمجرد استكمال الأسماء أو شغل المناصب ، وإنما وفق معايير واضحة ، في مقدمتها الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز وتحقيق النتائج ، بعيدًا عن العلاقة الشخصية ، أو قدرة الموظف على التبصيم والتسحيج للمسؤول .
فالنادي الذي يريد الوصول إلى العمل المؤسسي والاحتراف الحقيقي لا يكتفي بمن يشغل المنصب ، بل يبحث عمّن يستطيع أن يصنع الفرق ، أيًّا كانت الوظيفة أو الدائرة التي يعمل فيها .
فالإنفاق وحده لا يصنع النجاح ، وإغفال دوائر الإنتاج مع تضخم دوائر الاستهلاك يجعل العجز نتيجة طبيعية ، وليس مفاجأة .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/02 الساعة 10:47