الصين تسجل حدثا تاريخيا في سوق الطاقة: الطاقة الشمسية تتجاوز الفحم لأول مرة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/01 الساعة 15:26
مدار الساعة -أعلنت هيئة الطاقة الوطنية الصينية، اليوم الثلاثاء، أن محطات الطاقة الشمسية في الصين تجاوزت لأول مرة محطات الفحم لتصبح أكبر مصدر لتوليد الكهرباء في البلاد.
وقالت الهيئة إن القدرة المركبة للأنظمة الكهروضوئية بلغت بحلول نهاية يوليو الماضي 1286 جيجاواط، ما جعلها أكبر شكل من أشكال توليد الطاقة، في حين بلغت القدرة المركبة لمحطات الطاقة التي تعمل بالفحم 1285 جيجاواط.
وأفاد التلفزيون الرسمي الصيني بأن الطاقة الشمسية استحوذت على حصة بلغت نسبتها 31.5% من إجمالي القدرة المركبة لتوليد الكهرباء.
وتوسع الصين منذ سنوات في عمليات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، لا سيما في المناطق الواقعة غربي البلاد وشمالها الغربي.
غير أنها تُعد أيضاً من أكبر الدول انبعاثاً لغاز ثاني أكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري، ويعود ذلك بشكل جزئي إلى إنتاج الفحم.
وتعتبر طاقة الفحم رخيصة بالنسبة للصين، كما تستخدم البلاد عملية تحويل الفحم إلى غاز لإنتاج مواد كيميائية كانت تتطلب النفط الخام، في وقت تعتمد فيه الصين على الاستيراد لتأمين احتياجاتها النفطية.
ولكن وتيرة توسع الأنظمة الكهروضوئية آخذة في التباطؤ، إذ أشارت هيئة الطاقة إلى أن الصين أضافت، بين يناير ويوليو من هذا العام، قدرة شمسية أقل بنسبة 62% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
ويعود السبب إلى تغيير في المعايير، حيث ألغت الصين اعتباراً من صيف العام الماضي ضمانات الأسعار لمشاريع الطاقة الشمسية، وسمحت لقوى السوق بتحديد الأسعار في المستقبل.
وقالت الهيئة إن القدرة المركبة للأنظمة الكهروضوئية بلغت بحلول نهاية يوليو الماضي 1286 جيجاواط، ما جعلها أكبر شكل من أشكال توليد الطاقة، في حين بلغت القدرة المركبة لمحطات الطاقة التي تعمل بالفحم 1285 جيجاواط.
وأفاد التلفزيون الرسمي الصيني بأن الطاقة الشمسية استحوذت على حصة بلغت نسبتها 31.5% من إجمالي القدرة المركبة لتوليد الكهرباء.
وتوسع الصين منذ سنوات في عمليات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، لا سيما في المناطق الواقعة غربي البلاد وشمالها الغربي.
غير أنها تُعد أيضاً من أكبر الدول انبعاثاً لغاز ثاني أكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري، ويعود ذلك بشكل جزئي إلى إنتاج الفحم.
وتعتبر طاقة الفحم رخيصة بالنسبة للصين، كما تستخدم البلاد عملية تحويل الفحم إلى غاز لإنتاج مواد كيميائية كانت تتطلب النفط الخام، في وقت تعتمد فيه الصين على الاستيراد لتأمين احتياجاتها النفطية.
ولكن وتيرة توسع الأنظمة الكهروضوئية آخذة في التباطؤ، إذ أشارت هيئة الطاقة إلى أن الصين أضافت، بين يناير ويوليو من هذا العام، قدرة شمسية أقل بنسبة 62% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
ويعود السبب إلى تغيير في المعايير، حيث ألغت الصين اعتباراً من صيف العام الماضي ضمانات الأسعار لمشاريع الطاقة الشمسية، وسمحت لقوى السوق بتحديد الأسعار في المستقبل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/01 الساعة 15:26